الأقليات غير المسلمة تحت الحكم الإسلامي
الفصيلة: الشعوب والأقليات والفئات المحمية · 29 مادة
مواد هذا المحور
حدث
صحيفة المدينة
نحو 622 م · 1 هـوثيقة كتبها النبي لتنظيم مجتمع المدينة، أعلنت المسلمين أمة واحدة من دون الناس، وعقدت موادعة وحلفاً مع يهود يثرب كفلت حرية الدين والمال والدفاع المشترك.غزوة بني قينقاع
نحو 9 أبريل 624 م · 15 شوال 2 هـحصار فرضه النبي على بني قينقاع في شوال سنة 2هـ دام خمس عشرة ليلة بعد نقضهم العهد واعتدائهم في سوقهم؛ انتهى بنزولهم على حكمه وإجلائهم إلى أذرعات بالشام.وفد نجران
نحو 631 م · 9 هـقدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).
مؤلَّف
كتاب النبي إلى ملوك حمير
كتاب بعث به النبي إلى الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان جواباً على كتابهم بإسلامهم: يذكر لقاء رسولهم بالمدينة منقلبه من أرض الروم، ويبيّن ما على المسلمين من الصلاة والزكاة وخمس المغانم وسهم النبي وصفيه، وفرائض الصدقة في الزرع والإبل والبقر والغنم، وأن من أسلم من يهودي أو نصراني فهو من المؤمنين، ومن بقي على دينه لا يُرد عنها وعليه الجزية ديناراً وافياً على كل حالم أو عوضه ثياباً. ثم خطاب لزرعة ذي يزن بالوصية برسله وأن أميرهم معاذ بن جبل، وأن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهل بيته.عهد النبي إلى عمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن
كتاب عهد كتبه النبي لعمرو بن حزم حين بعثه إلى بني الحارث بن كعب: يأمره بتقوى الله والأخذ بالحق وتبشير الناس وتعليم القرآن وألا يمس القرآن إلا طاهر، واللين في الحق والشدة في الظلم، وتعليم معالم الحج (الحج الأكبر والأصغر وهو العمرة)، والنهي عن الصلاة في ثوب واحد صغير وعن الاحتباء المكشوف وعن عقص الشعر وعن الدعاء إلى القبائل والعشائر عند الهيج، والأمر بإسباغ الوضوء ومواقيت الصلوات الخمس والجمعة والغسل لها، وخمس المغانم، وفرائض الصدقة في الزرع والإبل والبقر والغنم، وحكم من أسلم من اليهود والنصارى ومن بقي على دينه وعليه دينار وافٍ على كل حالم أو عوضه ثياباً.
شخصية
شهاب الدين ابن عبية المقدسي
نحو يناير 1429 م · 12 ربيع الأول 831 هـالقاضي شهاب الدين أحمد بن عبية المقدسي الأثري الشافعي نزيل دمشق، ولد في ثاني عشر ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة واشتغل بالقدس وحصل، وولي قضاء بيت المقدس وامتحن بسبب القمامة — الكنيسة المشهورة التي أُشير إلى هدمها — إذ عاقبه السلطان قايتباي هو وعالم القدس البرهان الأنصاري وغيرهم بسبب هدم الكنيسة حتى حملوا إليه وضُرب بعضهم بين يديه، وشُنّع عليه في ذلك؛ ثم رحل إلى دمشق وقطن بها ووعظ وذكّر الناس، وكان إماماً علماً، ومن شعره في ناعورة: «وناعورةٍ أنتِ فقلتُ لها اقصري أنينكِ هذا زادٌ لاقلبٍ في الحزنِ»؛ توفي بدمشق ليلة السبت ثالث جمادى الأولى سنة خمس وتسعمائة ودفن بباب الصغير شمالي.هشام بن حكيم بن حزام
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو عمر، القرشي الأسدي، صحابي ابن صحابي. أسلم يوم فتح مكة، وروى عن النبي، وروى عنه جبير بن نفير وعروة بن الزبير وقتادة السلمي، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم. ومن أخباره أنه أنكر على عياض بن غنم بحمص أخذ الجزية من أناس من النبط، فاحتج بقول النبي إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا. ونقل أبو نعيم أنه استشهد بأجنادين.استرونجيلة
بطاقة أولية لاسترونجيلة (إستير كيرا)، تاجرة وكيرة يهودية في بلاط إسطنبول العثماني في القرن السادس عشر، أعدمت سنة ١٥٤٨م؛ تذكرها كتب التاريخ ولم تُراجع ترجمتها على الصفحة بعد.
مفهوم
أهل الذمة
الذمة في اللغة الأمان والعهد، والذمي المعاهد، وهو في الاصطلاح من أقر في دار الإسلام على كفره بعهد من الإمام يؤمنه على نفسه وماله نظير التزامه الجزية ونفوذ أحكام الإسلام. وتحصل الذمة لأهل الكتاب ومن في حكمهم بالعقد أو القرائن أو التبعية أو الغلبة. وقد اتفق الفقهاء على جواز عقد الذمة لأهل الكتاب والمجوس، واختلفوا فيما عداهم، فأجازه الحنفية والمالكية لجميع الكفار إلا عبدة الأوثان عند الحنفية، ومنعه الشافعية والحنابلة في المشهور. ويكون العقد مؤبدا، ويلتزم الذمي أحكام الإسلام في المعاملات، ويشترط في الرجل قبول الجزية. والأصل أن لأهل الذمة ما لنا وعليهم ما علينا، لكنها غير مطبقة على إطلاقها. ولهم حماية الدولة والإقامة الآمنة، ويمنعون من الإقامة الدائمة في مكة والمدينة. ولهم اختيار العمل والمعاملات المالية مع استثناءات، كبيع الخمر والخنزير، واستئجار المسلم للخدمة الشخصية، وشهادتهم على المسلمين. وعليهم الجزية والخراج والعشور، ويمنعون من إظهار شعائر تخالف الإسلام في الأمصار، ويكون عليهم التمييز في الزي. وتنتقض ذمتهم باللحوق بدار الحرب والامتناع عن الجزية عند الجمهور، وبأسباب أخرى عند بعض المذاهب.النصرانية في جزيرة العرب قبل الإسلام
جاءت النصرانية إلى بلاد العرب عن طريق احتلال الحبشة والرومان في عرض الرحيق المختوم: دخل التبشير المسيحي اليمن في زمن الاحتلال الحبشي الأول، وتنصّر أهل نجران على يد الزاهد فيميون، ونشرها أبرهة بأوفر نشاط حتى بنى الكعبة اليمانية وأراد صرف حج العرب إليها، واعتنقها الغساسنة وتغلب وطيء وبعض ملوك الحيرة لمجاورة الرومان.الذمة
الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.الحجاز في أحكام الفقهاء
الحجاز في اللغة من الحجز، وهو الفصل بين الشيئين، وتختلف عبارات اللغويين في حدوده، فيذكر ياقوت أنه الجبل الممتد الذي يحول بين غور تهامة ونجد. وعند الشافعية والحنابلة، وهم الذين قصروا حكم جزيرة العرب الوارد في الحديث على الحجاز، يشمل الحجاز مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها، وذكر المنهاج من مدنه الطائف ووج وجدة والينبع وخيبر. وأحكام الحجاز الشرعية عند الفقهاء أربعة: ألا يسكنه غير المسلمين، ولا يُدفن فيه غير المسلم، ولا يبقى فيه معبد لغير المسلمين، وأرضه زكوية لا يؤخذ منها خراج. وأما ما عدا الحجاز من أرض العرب كاليمن والبحرين، فالحنفية والمالكية يرون أحاديث الباب شاملة له، والشافعية والحنابلة لا يرونه كذلك.الجزية
الجزية عند البلاذري ما يؤديه أهل الكتاب رؤوساً بموجب الصلح مقابل الإقرار على دينهم وأرضهم: روى عن الزهري «أن أول من أعطى الجزية من أهل الكتاب أهل نجران فيما علمنا وكانوا نصارى، ثم أعطى أهل أيلة وأذرح وأهل أذرعات الجزية في غزوة تبوك»؛ ومن صورها عنده دينار على كل حالم في السنة — هكذا صالح أهل أيلة فبلغ ثلاثمائة دينار، وصالح أهل جرش ديناراً على كل حالم مع ضيافة المسلمين، وصالح أهل أذرح على مائة دينار في كل رجب، وصالح يهود مقنى على ربع صيد العروك وربع غزل النساء وربع الثمار — ولم يكن على أهل مقنى بعده «جزية ولا سخرة»؛ ولما ولي عمر بن عبد العزيز أمر بإحصاء أهل نجران فوجدهم على العشر من عدتهم الأولى فقال «أرى هذا الصلح جزيةً على رؤوسهم وليس هو بصلح على أراضيهم، وجزية الميت والمسلم ساقطة» فألزمهم مائتي حلة؛ وكانت الجزية بالشام في بدو الأمر جريباً وديناراً على كل جمجمة (عن الأوزاعي)، وقيل إن خالد بن الوليد صالح أهل دمشق على إلزام كل رجل ديناراً وجريب حنطة وخلّاً وزيتاً لقوت المسلمين، ثم وضعها عمر بن الخطاب على أهل الذهب أربعة دنانير وعلى أهل الورق أربعين درهماً وجعلهم طبقات لغنى الغني وإقلال المقل وتوسط المتوسط، وأمر أمراء الأجناد أن يضربوها على كل من جرت عليه الموسى ويجعلوا عليهم من أرزاق المسلمين مدّين حنطة حجازية وثلاثة أقساط زيتاً كل شهر لكل إنسان بالشام والجزيرة مع ودك وعسل لا يُدرى كم هو، ولكل إنسان بمصر في كل شهر أردب وكسوة وضيافة ثلاثة أيام (عن أسلم مولى عمر في طرق إلى نافع ومالك)؛ وذكر مشايخ حمص أن اليهود كانوا كالذمة للنصارى يؤدون إليهم الخراج فدخلوا معهم في الصلح.اليهودية في جزيرة العرب قبل الإسلام
دخلت اليهودية جزيرة العرب في دورين على الأقل في عرض الرحيق المختوم: هجرة اليهود إلى شمالي الحجاز بعد تخريب بختنصر فلسطين سنة 587 ق.م، ثم بعد احتلال الرومان فلسطين سنة 70م حين رحلت قبائل عديدة إلى يثرب وخيبر وتيماء وأنشأت القرى والآطام؛ وكانت القبائل اليهودية المشهورة عند مجيء الإسلام خيبر والنضير والمصطلق وقريظة وقينقاع، وزاد السمهودي عددها على عشرين؛ ودخلت اليمن من قبل تبّان أسعد أبي كرب.الراهب
الراهب في اللغة من رهب بمعنى خاف، وهو عند الإطلاق المنقطع للعبادة من النصارى، جمعه رهبان. ويُفرّق بينه وبين القسيس، وهو عالم النصارى، وبينه وبين الأحبار، وهم العلماء. إذا اشترك الرهبان في قتال المسلمين، أو خالطوا الناس، أو أعانوا المقاتلين برأيهم، جاز قتلهم عند الظفر بهم بلا خلاف. أما المعتزلون في صوامعهم دون مشاركة، فذهب الجمهور إلى أنهم لا يُقتلون، والأظهر عند الشافعية جواز قتلهم. وأما وضع الجزية على الرهبان فمحل خلاف وتفصيل.التعلي (البناء فوق البناء)
التعلي لغة من العلو وهو الارتفاع، وفي الاصطلاح عند الفقهاء رفع بناء فوق بناء آخر. وللمالك أن يعلو على حائطه ما شاء ما لم يكن ضررا فاحشا على الجار، ولا عبرة بدعوى سد الريح والشمس. وأجاز الجمهور بيع حق التعلي على تفصيل: فأجازه المالكية والشافعية والحنابلة مع وصف البناءين، ومنعه الحنفية لأن الهواء ليس مالا. وإذا انهدم السفل وحده أو العلو وحده، اختلف الفقهاء في إجبار صاحب الآخر على إعادة البناء ومتى يرجع المعيد بما أنفق. ويمنع الذمي من أن يعلو بناؤه على بناء جار مسلم، ويختلف الفقهاء في المساواة. وفي فتح الكوة على الجار يمنعه الحنفية والشافعية والحنابلة إلا برضاه، ويجيز الصاحبان ما لا ضرر فيه، وللمالكية تفصيل في الجديدة والقديمة.التصليب
التصليب الصلب قتلة معروفة، والصليب الخشبة أو صورتها. الصلب في الأصل منهي عنه لما فيه من التعذيب والمثلة، ويستثنى منه قطاع الطريق بنص الآية، فيُقتلون ثم يُصلبون عند الشافعية والحنابلة، أو يُصلبون أحياء ثم يُقتلون عند أبي حنيفة ومالك والأوزاعي، والمدة ثلاثة أيام عند أبي حنيفة والشافعي. وصناعة الصليب واتخاذه وبيعه وعمله حرام على المسلم، ويكره الصليب في الثوب، ويكره أن يكون في قبلة المصلي، ولا يُقطع في سرقة الصليب عند الحنفية والحنابلة، ولا ضمان في إتلافه على المسلم، ويُمنع أهل الذمة من إظهاره.العُشْر
العشر في اللغة الجزء من عشرة أجزاء، وهو في الاصطلاح يطلق على عشر التجارات والبياعات، وعلى عشر الصدقات أو زكاة الخارج من الأرض، ويقتصر البحث هنا على عشر التجارة، وهو ما يفرض على أموال أهل الذمة المعدة للتجارة إذا نقلوها من بلد إلى بلد داخل بلاد الإسلام. ويؤخذ العشر من تجارة غير المسلمين عند دخولهم بها دار الإسلام، واستدل له الفقهاء بالسنة والإجماع والمعقول، ولا يؤخذ من تجارة المسلمين غير الزكاة. واختلف الفقهاء في من يؤخذ منه، فالمستأمنون والذميون والحربيون، ومنهم من يشترط البلوغ والعقل والذكورة وبلوغ النصاب والفراغ من الدين. وتختلف المقادير، فيؤخذ من الذمي عند الحنفية والحنابلة نصف العشر، وعند المالكية العشر كاملاً إلا في الطعام المجلوب إلى مكة والمدينة، والشافعية يجعلونه إلى رأي الإمام. ويستوفيه الإمام أو الوالي أو من يوليه العشر، ويتولاه العاشر، وذكر الفقهاء شروطه وما يراعيه، وذكروا بيان القبالة وهي التضمين، وانتقدها بعض الفقهاء كابن عابدين. ويسقط بالإسلام، ويجوز للإمام إسقاطه عن بعض التجار للمصلحة، ويصرف في مصارف الفيء.وَثَنِيّ
الوثن ما له جثة من خشب أو حجر أو غيره، والوثني عابد الأوثان والمتدين بها. ويختلف الوثني عن المشرك والكافر والمرتد والمجوسي والملحد، والوثنية نوع من الكفر. وأجمع العلماء على أن الوثني كافر، ويجب على المسلمين تبليغ الدعوة إليه، ولا يُعلن القتال عليه قبل الدعوة. والوثنيون يقرون بالخالق ولكنهم لا يقرون بالوحدانية، ومن مات على الشرك فجزاؤه الخلود في النار. وفي الحرب يجوز قتال المقاتلين من الوثنيين بعد الدعوة، ولا يجوز قتل النساء والصبيان والمجانين باتفاق الفقهاء، وعند الجمهور لا يُقتل الشيوخ. ويجوز سبي نسائهم وأولادهم بعد فتح بلادهم. وتُقبل الجزية من الوثني غير العربي عند الجمهور، ولا تُقبل من العربي. وإذا أسلم الوثني نطق بالشهادتين، ولا يُشترط غيرهما في المذاهب الأربعة. وأنكحة الوثنيين بعضهم من بعض صحيحة عند الجمهور، ويحرم على المسلم أن يتزوج وثنية. ولا تحل ذبيحة الوثني ولا صيده إلا السمك والجراد.
جماعة
بنو النضير
ثاني قبائل يهود المدينة قطيعةً مع النبي — ملاك نخل أُجلوا إلى خيبر سنة 625م بعد انهيار العهد، وأبقى مهجّروهم الخصومة حية.بنو قينقاع
أول قبائل يهود المدينة الثلاث قطيعةً مع النبي — صاغة سوق المدينة، حوصروا بعد بدر وأُجلوا إلى الشام سنة 624م.بنو قريظة
آخر قبائل يهود المدينة — حوصرت بعد الخندق لموالاتها الأحزاب، وحُكم فيها بالتحكيم الذي قبلته هي، فقُتل مقاتلوها في أعظم أعمال العنف وقعًا في العهد النبوي.نصارى نجران
أهل نجران الذين تنصّروا على يد الزاهد فيميون قرب زمن الاحتلال الحبشي الأول لليمن، ثم دعاهم ذو نواس الحميري إلى اليهودية فلما أبوا خدّ لهم الأخدود وأحرقهم في أكتوبر سنة 523م، ويقال إن القتلى ما بين عشرين ألفاً وأربعين ألفاً؛ أصحاب الأخدود في سورة البروج، في رواية الرحيق المختوم.القبائل اليهودية في الحجاز
القبائل اليهودية التي استقرت في يثرب وخيبر وتيماء بعد هجرتي اليهود من فلسطين (بعد بختنصر وبعد الرومان)، وأنشأت القرى والآطام والقلاع؛ المشهورة منها عند مجيء الإسلام خيبر والنضير والمصطلق وقريظة وقينقاع، وذكر السمهودي أن عددها يزيد على عشرين، في رواية الرحيق المختوم. وينقل السمهودي عن الشرقي أن يهود يثرب كانوا نيفاً وعشرين قبيلة، وعن ابن النجار أن آطامهم كانت تسعة وخمسين أطماً وللعرب النازلين عليهم قبل الأنصار ثلاثة عشر أطماً.يهود خيبر
الجماعات اليهودية بواحة خيبر شمال المدينة — زرّاع وحدادون وراء حصون منيعة، منهم مهجّرو بني النضير — أُخضعت سنة 628م وبقيت في الأرض بخراج حتى إجلاء عمر.
قاعة العرض
عندما حكم المسلمون أوروبا
وثائقي لبيتاني هيوز على القناة الرابعة البريطانية عن الحضارة الإسلامية في الأندلس وأثرها في أوروبا.مدن النور: صعود وسقوط إسبانيا الإسلامية
وثائقي من إنتاج غاردنر ويونيتي بروجيكتس عن سبعة قرون من التعايش الإسلامي-المسيحي-اليهودي في الأندلس وسقوطه؛ عُرض على بي بي إس.رجال أحرار
2011 م · 1432 هـ†فيلم فرنسي لإسماعيل فروخي عن جامع باريس الكبير وإمامه سي كدور بن غبريل اللذين أنقذا يهوداً خلال الاحتلال النازي — قصة حقيقية لموقف مسلم.زخرف العالم
2019 م · 1440 هـ†وثائقي بي بي إس لمايكل شوارز مبني على كتاب ماريا روزا مينوكال عن ثمانية قرون من التعايش في الأندلس الوسيط.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.