الفتح صلحاً

Conquest by treaty (sulh)

الفتح صلحاً عند البلاذري أخذ البلد باتفاق ومسالمة دون قتال: مثاله الأول عنده فدك — بعث النبي ﷺ محيصة بن مسعود الأنصاري رضي الله عنه منصرفه من خيبر يدعوهم إلى الإسلام «فصالحوا رسول الله على نصف الأرض بتربتها فقبل ذلك منهم»، فبقي أهلها فيها حياة النبي وأبي بكر حتى أجلاهم عمر؛ ويقابل الصلحُ العنوةَ: الصالحون يبقون على أرضهم بشروط المصالحة وتبقى أموالهم لهم إلا ما شُرط، والمصالَحة على نصف الأرض جعلت نصف فدك فيئاً خالصاً للنبي «لأنه لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب».

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الفتوح والجدل حولهاصناعة السلام والتعايش

موجز

الفتح صلحاً عند البلاذري أخذ البلد باتفاق ومسالمة دون قتال. ومثاله الأول عنده فدك. ويقابله الفتح عنوة. 1

مثال فدك

بعث النبي محيصة بن مسعود الأنصاري، منصرفه من خيبر، يدعو أهل فدك إلى الإسلام. فصالحوه على نصف الأرض بتربتها فقبل منهم. وبقي أهلها فيها حياة النبي وأبي بكر حتى أجلاهم عمر. 1

الأثر

يبقى المصالحون على أرضهم بشروط الصلح، وتبقى أموالهم لهم إلا ما شُرط. وجعل الصلح على نصف الأرض نصف فدك فيئاً خالصاً للنبي، لأن المسلمين لم يوجفوا عليه بخيل ولا ركاب. 1

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الفيء

قد يهمك أيضًا

الفتح عنوة· الفيء· حيازة أمكنة السوق· صلح فدك· مشورة معاذ في أرض الشام بالجابية· البخاري 4033 — لا نورث ما تركناه فهو صدقة· السَّلم (الصلح مع أهل الحرب)· المؤلفة قلوبهم

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.41
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفتح صلحاً». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/fath-sulh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الفتح عنوة

الفتح عنوة عند البلاذري أخذ المدينة أو الأرض بالقتال والحصار: مثاله عنده خيبر — روى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري «أن النبي فتح خيبر عنوة»، فقُسمت أموالها وخيبر نفسها على المقاتلة: في رواية ابن عباس «قُسمت خيبر على ألف وخمس مائة سهم وثمانين سهماً» على عدد المقاتلة، وكانت صفايا النبي منها نصيباً يطعم منه نساءه وعمه العباس وأبا بكر وعمر والحسن والحسين وبني المطلب؛ ويقابل العنوةُ الصلحَ: ما أُخذ صلحاً بقي على أهله بشروط المصالحة كفدك، وما أُخذ عنوة صار غنيمة تقسم على من شهد الفتح.