الحسن بن علي

Hasan ibn Ali

نحو مارس 625 م · نحو رمضان 3 هـ – نحو 670 م · نحو 50 هـ

المدينة المنورة

حفيد النبي ﷺ الأكبر من فاطمة وعلي، تولّى الخلافة فترة وجيزة سنة 661م قبل أن يتنازل عنها لمعاوية، وهو أمر تفهمه التقاليد بصورة مختلفة. وصلى على أبيه مكبراً سبعاً وقيل غير ذلك، وقال لقد قبض فيكم الليلة رجل ما سبقه الأولون إلا بفضل النبوة ولا يدركه الآخرون 1، ومن خطبه نحن حزب الله المفلحون وعترة رسوله الأقربون وأحد الثقلين اللذين خلفهما، وأمره أبوه أن يصلي بالناس يوم الجمعة حين اعتل فقال لا تكون علينا دولة إلا وتكون لنا العاقبة 2، وفي مسلم أدخله النبي تحت المرط المرحل مع أخيه وأبويه وتلا آية التطهير 3، وروى البراء أنه رأى الحسن على عاتق النبي وهو يقول «اللهم إني أحبه فأحبه» 4

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة · يُعظَّم عند الشيعة الاثني عشرية
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.

حياته في الزمن

500م525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: عبد الله بن عباس · أبو هريرة · عائشة بنت أبي بكر · أسماء بنت أبي بكر · حليمة السعدية

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الفرق والمذاهبصناعة السلام والتعايشالحروب الأهلية والثورات

مكانه في القصة

  • من آل النبيمروي
  • حاكمتجاهالخلافة الراشدة · يناير 661 م · رمضان 40 هـ† – نحو أغسطس 661 م · نحو ربيع الآخر 41 هـ†تاريخي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

على الشاشة

مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

الحسن بن علي رضي الله عنه هو الحفيد الأكبر للنبي، ابن فاطمة وعلي، وأحد سيدي شباب أهل الجنة عند المسلمين. ولّاه الناس الخلافة بعد أبيه سنة 661م ثم تنازلها لمعاوية ليحفظ حياة المسلمين، وعاش في المدينة حتى توفي.

الحسن بن علي رضي الله عنه بن أبي طالب رضي الله عنه ولد في المدينة نحو 625م، وهو الأكبر من سبطي النبي ﷺ. بعد مقتل أبيه سنة 40هـ (661م) بايعه أهل العراق خليفة في الكوفة وخرج بهم لقتال معاوية، لكنه قبل صلحًا تنازل به عن الخلافة مقابل شروط يذكرها المؤرخون — أشهرها الأمان لأهل العراق وإنهاء الشتم — وعُرف ذلك العام بعام الجماعة. عاد إلى المدينة وتوفي فيها نحو 49 أو 50هـ، وتذكر الروايات خلافًا في سبب وفاته. يذكره السنّيون والشيعة خامس خلفاء الراشدين عند من يحسبونه خليفة، وثاني أئمة الشيعة.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

الحسن بن علي رضي الله عنه بن أبي طالب رضي الله عنه (الشعبة 3هـ تقريبًا - 49 أو 50هـ) سبط النبي ﷺ الأكبر وريحانته كما في الحديث، وأحد أهل الكساء وأحد سيدي شباب أهل الجنة عند أهل السنة. بعد مقتل أبيه سنة 40هـ بايعه أهل العراق في الكوفة، فنظم جيشًا نحو الشام لقتال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ومع تفتت جنده وجرحه في مخيم المدائن اختار الصلح: تنازل عن الخلافة لمعاوية بشروط تذكرها كتب التاريخ، منها الأمان للناس وحقن الدماء ورفع شتم أبيه من المنابر؛ فسمّى المؤرخون سنة 41هـ عام الجماعة لاتحاد الكلمة. عاش بعدها في المدينة حتى توفي مسمومًا عند الرواية المشهورة، ودُفن في البقيع بعد منع بني أمية دفنه بجوار النبي في رواية. عند الشيعة الإمام الثاني بعد أبيه، وعند السنة رجل الصلح الذي قال فيه النبي «إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين».

نبذة

الحسن سبط النبي الأكبر، ابن فاطمة وعلي. ولّاه الناس الخلافة حين قُتل أبوه سنة 661م، ثم تنازل لمعاوية، فيُذكر اختياره عند فريق صلحًا وعند آخر هزيمة.

الحياة

وُلد بالمدينة في منتصف سنة 625م 5، ونشأ في بيت النبوة، وتحكي الروايات عن شفقة النبي به وبأخيه الحسين.

ولما اغتيل علي في يناير سنة 661م بايعه أهل الكوفة. وأمام جيش معاوية الشامي الأقوى، وأخبار انشقاقات في معسكره، تفاوض على تنازل في ذلك العام شمل أمانًا، وتذكر بعض الروايات شرطًا ألّا يعهد معاوية بخلافته لأحد 6. ثم انكفأ إلى المدينة حيث توفي نحو سنة 670م. وشاع القول إنه سُمّ، والمؤرخون يعدّونه غير ثابت 6.

الأثر

تنازله من اللحظات المؤسسة في ذاكرة السنة والشيعة للإسلام المبكر: الفعل نفسه تقرؤه جماعة حكمةً وتقرؤه أخرى مأساةً.

للزوار الصغار

خُيّر الحسن بين حرب قد لا يفوز بها وبين التنازل عن الحكم ليحفظ السلم. والمسلمون يناقشون اختياره منذ أربعة عشر قرنًا.

الولادة والتسمية (الصلابي)

يذكر الكتاب أن الحسن ولد للنصف من رمضان سنة ثلاث للهجرة، وأن أقوالاً أخرى تذكره في شعبان أو في سنة أربع أو خمس، وأنه اختار في كتابه السيرة أنه ولد في العام الرابع (ولادة الحسن وتسميته) 7. وسمّاه النبي حسناً بعد أن سمّاه علي حرباً، وأمرت فاطمة بصدقة وزن شعره فضة على المساكين 7.

منزلته عند النبي

يروي أبو بكرة أن النبي قال عن الحسن على المنبر: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» 8. ويعرض الكتاب أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إنه لم يكن أحد أشبه بالنبي من الحسن، وروى عقبة بن الحارث أنه رأى أبا بكر يحمل الحسن وهو يقول: «بأبي شبيه بالنبي» 8.

التنازل لمعاوية

يذكر الكتاب أن الحسن نزل عن حقه في الخلافة لمعاوية سنة إحدى وأربعين، وأن خلافته كانت ستة أشهر، وأن هذا العام سُمّي عام الجماعة، ونقل عن ابن حجر أن هذا من أعلام النبوة 8. وسيأتي الكلام عن صلحه في صلح الحسن ومعاوية.

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الآراء في المسألة

المسألة: كيف يُفهم تنازل الحسن بن علي عن الخلافة؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

تُجِلّ السنة الحسنَ سبط النبي، وتعدّ تنازله مصالحة أنهت الفتنة الأولى، فيُذكر عامه «عام الجماعة».
آراء أخرى (2)

رأي أكاديميرأي ثانوي

يصف المؤرخون خلافة فقدت القاعدة العسكرية والسياسية للاستمرار، فكان التنازل نتيجة ضعف بقدر ما كان صلحًا.

رأي شيعة اثنا عشريةرأي آخر

يوقّره التراث الإمامي الإمامَ الثاني، تنازل مكرهًا ليصون أتباعه، ويرى أنه سُمّ لاحقًا بدسيسة معاوية.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
القاسم بن الحسن
وُلد في
المدينة المنورة
توفي في
المدينة المنورة
دُفن في
المدينة المنورة
ابن/ابنة
علي بن أبي طالب· فاطمة بنت محمد
شقيق/شقيقة
الحسين بن علي· زينب بنت علي
عضو في
أهل البيت· بنو هاشم
شارك في
موقف علي من حصار عثمان· علي يقيم حد الشرب على الوليد بن عقبة· علي يفرج عن رجلين اعترفا بقتل واحد ويدفع الدية من بيت المال· عام الجماعة· ولادة الحسن بن علي وتسميته وعقيقته· فتح طبرستان· وفاة الحسن بن علي· وفد نجران· حديث الكساء وآية التطهير في أهل البيت· استنفار علي من ذي قار
ورد في
الأربعون 11 — دع ما يريبك إلى ما لا يريبك· مسلم 2421 — اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه· مسلم 2424 — حديث الكساء وآية التطهير· الموطأ 1446 — مالك: بلغه أنه عق عن الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب
موضوع
معاوية والحسن والحسين

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· الحسين بن علي· فاطمة بنت محمد· محمد· المدينة المنورة· زينب بنت علي· أهل البيت· وفد نجران

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 703-704
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 721
  3. مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند. , 2424
  4. مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند. , 2421
  5. Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  6. Madelung, Wilferd. (1997). The Succession to Muhammad: A Study of the Early Caliphate. Cambridge University Press.
  7. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 86
  8. الصلابي, علي محمد محمد; Al-Sallabi, Ali Muhammad Muhammad. أسمى المطالب في سيرة علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره (الجزء الأول). مكتبة الإيمان، المنصورة. , p. 88
  • Momen, Moojan. (1985). An Introduction to Shi'i Islam: The History and Doctrines of Twelver Shi'ism. Yale University Press.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسن بن علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-ibn-ali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير