فتح طبرستان

Conquest of Tabaristan

29 هـ

طبرستان

ولّى عثمان سعيد بن العاص الكوفة سنة تسع وعشرين فكتب مرزبان طوس إليه وإلى عبد الله بن عامر وهو على البصرة يدعوهما إلى خراسان على أن يملكه عليها أيهما غلب وظفر فخرج ابن عامر يريدها وخرج سعيد فسبقه ابن عامر فغزا سعيد طبرستان ومعه في غزاته فيما يقال الحسن والحسين ابنا علي وقيل غزاها بغير كتاب أتاه من أحد ففتح طميسة ونامنة وهي قرية وصالح ملك جرجان على مائتي ألف درهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن عثمان ولّى سعيد بن العاص الكوفة سنة ٢٩. فكتب مرزبان طوس إليه وإلى عبد الله بن عامر والي البصرة، يدعوهما إلى خراسان على أن يملّكه عليها من يغلب منهما. فسبق ابن عامر، فغزا سعيد طبرستان. 1

ويقال إن الحسن والحسين ابني علي كانا معه في الغزوة. وقيل إنه غزاها بغير كتاب أتاه. ففتح طميسة ونامنة، وصالح ملك جرجان على مائتي ألف درهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية· الحسن بن علي· الحسين بن علي· عبد الله بن عامر
وقع في
طبرستان

قد يهمك أيضًا

وفد نجران· حديث الكساء وآية التطهير في أهل البيت· غزو سعيد بن العاص طبرستان· أهل البيت· بنو هاشم· مسلم 2424 — حديث الكساء وآية التطهير· الموطأ 1446 — مالك: بلغه أنه عق عن الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب· علي بن أبي طالب

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح طبرستان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-tabaristan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفد نجران

قدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).