الأربعون 11 — دع ما يريبك إلى ما لا يريبك

Arba'un 11 — leave what makes you doubt for what does not

حديث الحسن بن علي رضي الله عنه — «سبط رسول الله ﷺ وريحانته» كما في المتن — وهو الحديث الحادي عشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه النسائي والترمذي (2518) وقال الترمذي: حسن صحيح، وخرجه أحمد وابن حبان (722) والحاكم من رواية بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء السعدي عن الحسن بن علي، واختلف في أبي الحوراء: قال الأكثرون اسمه ربيعة بن شيبان ووثقه النسائي وابن حبان، وتوقف أحمد، وقال الجوزجاني إنه مجهول؛ وفي رواية الترمذي وغيره زيادة «فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة»، وعند ابن حبان «فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة»؛ وروي بأسانيد ضعيفة عن أنس وابن عمر وأبي هريرة وواثلة بن الأسقع رضي الله عنه — وفي رواية واثلة سئل «فمن الورع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة» — وورد موقوفاً على عمر وابن عمر وأبي الدرداء، وعن ابن مسعود «ما تريد إلى ما يريبك وحولك أربعة آلاف لا تريبك؟» وقال عمر «دعوا الربا والريبة»؛ ومعنى الحديث عند ابن رجب يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها (جامع العلوم والحكم ص 260–267).

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

حديث الحسن بن علي — «سبط رسول الله وريحانته» كما في المتن — وهو الحديث الحادي عشر في الأربعين النووية وفي شرح ابن رجب؛ رواه النسائي والترمذي (2518) وقال الترمذي: حسن صحيح، وخرجه أحمد وابن حبان (722) والحاكم من رواية بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء السعدي عن الحسن بن علي، واختلف في أبي الحوراء: قال الأكثرون اسمه ربيعة بن شيبان ووثقه النسائي وابن حبان، وتوقف أحمد، وقال الجوزجاني إنه مجهول؛ وفي رواية الترمذي وغيره زيادة «فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة»، وعند ابن حبان «فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة»؛ وروي بأسانيد ضعيفة عن أنس وابن عمر وأبي هريرة وواثلة بن الأسقع — وفي رواية واثلة سئل «فمن الورع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة» — وورد موقوفاً على عمر وابن عمر وأبي الدرداء، وعن ابن مسعود «ما تريد إلى ما يريبك وحولك أربعة آلاف لا تريبك؟» وقال عمر «دعوا الربا والريبة»؛ ومعنى الحديث عند ابن رجب يرجع إلى الوقوف عند الشبهات واتقائها (جامع العلوم والحكم ص 260–267). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

أساس لـ
الورع
يذكر
الحسن بن علي· عبد الله بن مسعود· واثلة بن الأسقع

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· الحلال والحرام والمشتبهات· التقوى· الزهد· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· موقف علي من حصار عثمان· علي يقيم حد الشرب على الوليد بن عقبة· علي يفرج عن رجلين اعترفا بقتل واحد ويدفع الدية من بيت المال

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأربعون 11 — دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/arbaun-11/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».