نظرة سريعة
- العصر
- العصر النبوي
- الإقليم
- الجزيرة العربية
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
في السنة التاسعة للهجرة جاءت قبائل العرب من كل جهة إلى المدينة تبايع النبي ﷺ على الإسلام، حتى سمّى المؤرخون تلك السنة سنة الوفود. كان كل وفد يسأل النبي أسئلته ويعود بتعاليم الإسلام إلى قومه.
سنة الوفود هي السنة التاسعة للهجرة (630–631م)، لما افتتح النبي ﷺ مكة وفرغ من تبوك وأسلمت ثقيف — «ضربت إليه وفود العرب من كل وجه» كما ينقل ابن هشام عن أبي عبيدة. جاءت وفود القبائل إلى المدينة بالعشرات: تميم وهوازن وغطفان وبكر بن وائل وعبد القيس وثقيف وأهل اليمن والبحرين، كل وفد يسأل عن الإسلام ويبايع ويحمل تعليمات النبي إلى قومه، ويرسل مع بعضهم معلمون. يستعمل ابن هشام الجزء الرابع من سيرته لسرد هؤلاء الوفود واحدًا واحدًا، وبعضهم ترك أثرًا باقيًا كبنوي عبد القيس الذين وفدوا مرتين. وتدل سنة الوفود في التاريخ على تحول الجزيرة السياسي إثر فتح مكة.
الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.
سنة الوفود (9هـ / 630–631م) المسمّى الذي اختاره ابن هشام عن أبي عبيدة للسنة التاسعة، إذ بعد فتح مكة وغزوة تبوك وإسلام ثقيف ضربت إليه وفود العرب من كل وجه — كل قبيلة ترسل رسلها أو تأتي وفدًا إلى المدينة: تميم وهوازن وأسد وغطفان وسليم وبكر بن وائل وتغلب وعبد القيس وثقيف وكندة وهمدان وأهل البحرين واليمن وحضرموت وجذام وعك والأشعريون، وأفراد مشهورون كأبي ذر وضمام بن ثعلبة رضي الله عنه والطفيل بن عمرو. يسرد ابن هشام في الجزء الرابع (ص205-246) هذه الوفود وفدًا وفدًا، وبعضها احتفظ بأثر سياسي أو ديني — كوفدي عبد القيس اللذين جاءا في سنتين متتاليتين وأمرهم النبي ﷺ بصلاة وزكاة وصيام وقراءة القرآن، أو وفد ثقيف الذي أسلم وبنى مسجده وهدم اللات. يقرأ المؤرخون فيها لحظة تسيّد الإسلام على الجزيرة ونهاية مرحلة الحصار والقبيلة المستقلة، إذ صارت البيعة الفردية والقبلية للنبي قاعدة الأمن الجديدة.
موجز
يسمّي ابن هشام، عن أبي عبيدة، السنة التاسعة للهجرة «سنة الوفود»، وذلك أنه لما افتتح النبي ﷺ مكة وفرغ من تبوك وأسلمت ثقيف وبايعت «ضربت إليه وفود العرب من كل وجه» 1. وهذه الصفحة تجمع الوفود التي يذكرها في الجزء الرابع (ص 205-246)، وتحيل كل وفد إلى صفحته حيث وُجدت، وتبقي ما لم يُقرأ تفصيله علامةً على العمل الباقي.
تعليل الإسلام الجماعي
يفسّر ابن إسحاق سرعة دخول العرب في الإسلام بأن العرب «كانت تربّص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش»، فقد كانت قريش إمام الناس وهاديهم وأهل البيت الحرام وصريح ولد إسماعيل وقادة العرب، وكانت هي التي نصبت لحرب النبي وخلافه؛ فلما فُتحت مكة ودانت له قريش وعرفت العرب أنه لا طاقة لهم بحربه ولا عداوته دخلوا في دين الله أفواجاً، «كما قال عز وجل» 1. ويشير بذلك إلى السورة 110:2 ويورد آياتها في المتن، وانظر سورة النصر.
هذا تعليل ابن إسحاق من داخل السرد، ولم تُضَف إليه هنا قراءات الباحثين المحدثين بعد.
الوفود في ابن هشام
القائمة الآتية على ترتيب ابن هشام ومواضعه (الأرقام صفحات الجزء الرابع المطبوع):
- بنو تميم وسورة الحجرات (ص 206-212): عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم، منهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحبحاب، ثم نعيم بن يزيد وقيس بن الحارث وقيس بن عاصم 2. وفي قصتهم صياحهم بالرسول، وخطبة عطارد وجواب ثابت بن قيس، وأشعار الزبرقان وحسان، وإسلامهم وتجويز الرسول إياهم (ص 207-212)، وفي الباب نزول مطلع سورة الحجرات 2.
- عامر بن الطفيل وأربد بن قيس (ص 212-215): تدبير عامر للغدر بالرسول، وموته بدعاء الرسول عليه، وموت أربد بصاعقة، وما نزل فيهما، ورثاء لبيد لأربد (انظر عامر وأربد).
- ضمام بن ثعلبة رضي الله عنه وافداً عن بني سعد بن بكر (ص 215-220): أسئلته للرسول ثم إسلامه ودعوته قومه (انظر ضمام).
- الجارود في عبد القيس (ص 220-222): ضمان الرسول دينه وإسلامه وموقفه من قومه في الردة؛ انظر وفد عبد القيس.
- وفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة (ص 222-223): ما كان من الرسول لمسيلمة، ثم ارتداده وتنبؤه؛ انظر وفد بني حنيفة ومسيلمة.
- زيد الخيل رضي الله عنه في وفد طيء (ص 224): إسلامه وموته؛ انظر زيد الخيل. ثم أمر عدي بن حاتم (ص 225-227): هربه إلى الشام فراراً من الرسول، وأسر ابنة حاتم ثم إطلاقها، وإشارتها عليه بالإسلام، وقدومه وإسلامه.
- فروة بن مسيك المرادي رضي الله عنه (ص 228-229): يوم الردم بين مراد وهمدان، وقدومه وإسلامه.
- عمرو بن معدي كرب في أناس من بني زبيد (ص 230-231): ارتداده وشعره في ذلك؛ انظر عمرو بن معدي كرب.
- الأشعث بن قيس رضي الله عنه في وفد كندة (ص 232): قدومهم وإسلامهم وانتساب الأشعث إلى آكل المرار؛ انظر الأشعث.
- صُرد بن عبد الله الأسدي (ص 233-234): إسلامه، وقتاله أهل جرش، وإخبار الرسول وافدي جرش بما حدث لقومهم، وإسلامهم.
- رسول ملوك حمير بكتابهم وكتاب الرسول إليهم (ص 235)، ثم بعث معاذ على اليمن ووصيته له (ص 236-237)؛ انظر معاذ بن جبل.
- فروة بن عمرو الجذامي (ص 237-238): إسلامه وحبس الروم له وشعره في محبسه ومقتله؛ انظر فروة.
- بنو الحارث بن كعب على يدي خالد بن الوليد رضي الله عنه (ص 239-242): دعوة خالد وإسلامهم، وكتاب خالد وجواب الرسول، وقدومهم، وبعث عمرو بن حزم رضي الله عنه وعهده إليهم.
- رفاعة بن زيد الجذامي رضي الله عنه (ص 243): إسلامه وحمله كتاب الرسول إلى قومه.
- وفد همدان (ص 243-245): أسماؤهم وكلمة «ابن نمط» بين يدي الرسول وكتاب الرسول لهم بالنهي؛ انظر وفد همدان.
- وفد ثقيف يسبق هذه السنة في الترتيب (ص 182-199)، انظر وفد ثقيف، ووفد نجران في موضعه.
يأتي بعد الوفود في الكتاب: ذكر الكذّابين مسيلمة والأسود العنسي، وخروج الأمراء والعمال على الصدقات، ثم حجة الوداع (ص 246-247)؛ انظر حجة الوداع.
ما بقي
هذه الصفحة تعتمد على فهرس الجزء الرابع لبيان مواضع الوفود وعلى فقرة ابن إسحاق الافتتاحية (ص 205) وبعض أول وفد تميم (ص 206)؛ أما تفاصيل كل وفد فتنتظر قراءة صفحاتها (ص 206-246)، وكل وفد سيكون له حدث مستقل أو ينضم إلى حدث قائم.
الأهمية
في عرض ابن إسحاق، هذه السنة هي التي دخلت فيها العرب في الإسلام جماعاتٍ بعد أن زال خوفها من مواجهة قريش بعد الفتح (ص 205).
للزوار الصغار
بعد فتح مكة جاءت وفود كثيرة من قبائل العرب إلى المدينة، كل وفد يحمل أخباره وأسئلته، وكان النبي يستقبلهم ويكتب لهم. سُمّيت هذه السنة «سنة الوفود».
ملاحظات للباحثين
- التاريخ: «سنة تسع» عن أبي عبيدة، قال ابن هشام (ص 205).
- مواضع الوفود مأخوذة من فهرس الجزء الرابع المطبوع، وبعض العناوين قد تحتاج تصحيحاً على صور الصفحات.
- لا يذكر ابن هشام «ثقيف» داخل هذه السنة، بل قبلها في باب الطائف؛ والموضع هنا للإحالة فقط.
يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.
الصلات
- يتضمن
- مؤامرة عامر بن الطفيل وأربد بن قيس· وفد عبد القيس· وفد بني حنيفة· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· قدوم ضمام بن ثعلبة وافداً عن بني سعد بن بكر· قدوم فروة بن مسيك المرادي وإسلامه· وفد همدان· قدوم الأشعث بن قيس في وفد كندة· وفد نجران· قدوم صرد بن عبد الله الأزدي وإسلامه· قدوم زيد الخيل في وفد طيء· وفد ثقيف· قدوم عمرو بن معدي كرب في أناس من بني زبيد· هرب عدي بن حاتم إلى الشام ثم قدومه وإسلامه· كتاب ملوك حمير· بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب وإسلامهم وقدوم وفدهم
- وقع في
- المدينة المنورة
- شارك فيه
- محمد
- جزء من
- العصر النبوي
- سببه
- فتح مكة (الفتح الأعظم)
- نزل فيه
- القرآن 110:1· القرآن 110:2· القرآن 9:97· القرآن 9:99
قد يهمك أيضًا
محمد· المدينة المنورة· خالد بن الوليد· صحيفة المدينة· مكاتبة الملوك والأمراء· بيعتا العقبة· أبو سفيان بن حرب· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد
المصادر
- بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/205
- بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/206
- Guillaume, Alfred. (1955). The Life of Muhammad: A Translation of Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah. Oxford University Press.
- Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
- Lings, Martin. (1983). Muhammad: His Life Based on the Earliest Sources. Allen & Unwin.
- المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
- البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
- ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «عام الوفود». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/year-of-delegations/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.