عمرو بن معد يكرب

Amr ibn Ma'dikarib

الشاعر الفارس المشهور من زبيد؛ قدم على النبي ﷺ في وفد زبيد فأسلم في رواية ابن إسحاق، وارتد بعد وفاة النبي ثم أُسر وعاد إلى الإسلام، وأبلى في القادسية؛ واختُلف هل لقي النبي.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المعتنقون والمغادرون

مكانه في القصة

  • صحابيمروي
  • معتنق للإسلامتجاهمحمد · نحو 631 م · نحو 10 هـ†مروي
  • غادر الإسلام · 632 م · 11 هـ†مروي
  • شاعرمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

عمرو بن معد يكرب الزبيدي، «الشاعر الفارس المشهور»، يكنى أبا ثور. قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية، وقال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن 1.

وفد زبيد

قال ابن إسحاق: قدم عمرو بن معد يكرب رضي الله عنه على رسول الله في وفد زبيد فأسلم، وله قصة مع قيس بن المكشوح المرادي 1. وفي رواية ابن سعد عن الواقدي أن عمراً قال لقيس لما بلغهما أمر النبي: «قد ذُكر لنا أن رجلاً من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبياً فلن يخفى علينا»، فأتى قيس فركب عمرو إلى المدينة فنزل على سعد بن عبادة فأكرمه، فأسلم ورجع إلى قومه مسلماً مطيعاً 1.

الردة

لما مات النبي ارتد عمرو، كما يذكر سيف في كتاب الردة، وأن المهاجر بن أبي أمية أسره فأرسله إلى أبي بكر فعاود الإسلام 1.

ما اختُلف فيه

  • هل وفد على النبي: يقول الخطيب في «المتفق والمفترق»: «يقال: إن له وفادة»، وقيل: لم يلق رسول الله، وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته وحضر القادسية وأبلى فيها 1.

من أخباره

يروي ابن حجر في مناقب الشافعي أن النبي وجّه علياً وخالد بن سعيد إلى اليمن، فبلغ عمرو بن معد يكرب ما قيل في جماعة من قومه، فقال لهم: «دعوني آت هؤلاء القوم، فإني لم أسمُ لأحد قط إلا هابني»، فلما دنا منهما قال: «أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معد يكرب»، فابتدراه، كل منهما يقول: «خلني وإياه»، فقال عمرو: «العرب تفزع بي، وأراني لهؤلاء جزراً»، فانصرف 1.

في سيرة ابن هشام

يروي ابن إسحاق أنه قدم على النبي في أناس من بني زبيد فأسلم وصدّقه وآمن به، وأنه كان قد دعا قيس بن مكشوح المرادي سيد قومه ليذهبا معاً فيعلما علم الرجل القرشي الذي يقول إنه نبي، فأبى قيس وسفّه رأيه، ثم أوعد عمراً حين بلغه إسلامه، فقال عمرو فيه قصيدته «أمرتك يوم ذي صنعاء»؛ انظر قدوم عمرو بن معدي كرب. 2 3 وأقام في قومه وعليهم فروة بن مسيك، فلما توفي النبي ارتد وقال بيتين في ذم ملك فروة؛ انظر ارتداده. 3

عند البلاذري والمسعودي

يذكر البلاذري أنه غزا الري أول ما غُزيت، فلما انصرف توفي فدُفن فوق روذة وبوسنة بموضع يسمى كرمانشاهان؛ وفي مروج الذهب أخباره مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في وصف قبائل العرب والحرب. 4 5

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
بنو زبيد
شارك في
قدوم عمرو بن معدي كرب في أناس من بني زبيد· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· فتح الري وقومس· شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة
ألّف
قصيدة عمرو بن معدي كرب إلى قيس بن مكشوح «أمرتك يوم ذي صنعاء»
عارض
قيس بن مكشوح المرادي

قد يهمك أيضًا

قدوم عمرو بن معدي كرب في أناس من بني زبيد· ارتداد عمرو بن معدي كرب بعد وفاة النبي· بنو زبيد· قيس بن مكشوح المرادي· قصيدة عمرو بن معدي كرب إلى قيس بن مكشوح «أمرتك يوم ذي صنعاء»· عمّار بن ياسر· عمر بن الخطاب· فروة بن مسيك المرادي

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1130
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/230
  3. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/231
  4. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  5. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.619
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عمرو بن معد يكرب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/amr-ibn-madikarib/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قدوم عمرو بن معدي كرب في أناس من بني زبيد

قدم عمرو بن معدي كرب على النبي في أناس من بني زبيد فأسلم وصدّقه وآمن به؛ وكان قد دعا قيس بن مكشوح المرادي سيد قومه أن يذهبا معاً ليعلما علم الرجل القرشي الذي يقول إنه نبي، فأبى قيس وسفّه رأيه، فركب عمرو وحده؛ ثم أوعده قيس فهجاه عمرو. وأقام عمرو في قومه وعليهم فروة بن مسيك، فلما توفي النبي ارتد.