صيام رمضان

Fasting in Ramadan

صيام شهر رمضان، وهو من أركان الإسلام الخمسة؛ فرضه القرآن ببيان أن الشهر الذي أُنزل فيه القرآن يصومه من شهده، وللمريض والمسافر عدة من أيام أخر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

الصيامالعبادات والأركان

مستوى القراءةاقرأها في جناح الصغار

صيام شهر رمضان فريضة، يمتنع فيه المسلم عن الطعام والشراب من الفجر إلى المغرب.

في شهر رمضان يصوم المسلمون، فيمتنعون عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وإذا أفطروا فرحوا بالإفطار مع أهل بيوتهم.

الرواة (١٠–١٢) يقرؤون نص المستكشفين ثم يعبرون إلى نص الدارسين.

صيام شهر رمضان، وهو من أركان الإسلام؛ فرضه القرآن، وبيّن أن الشهر الذي أُنزل فيه القرآن يصومه من شهده، وللمريض والمسافر عدة من أيام أخر. ويمتنع الصائم عن الأكل والشرب والجماع من الفجر إلى المغرب، ويُستحب فيه الإكثار من القراءة والصدقة. تختلف الروايات والفقه في تفاصيل الرؤية وثبوت الشهر، ويحتاج كل تفصيل إلى مصدر. ويعرض المتحف الصوم بوصفه عبادة شهر كامل، ولا يحكم في مسائل الرؤية أو الفتوى، ويحيل إلى مدخل الفقه في الصيام.

موجز

رمضان اسم الشهر المعروف، وقيل في تسميته إنهم لما نقلوا أسماء الشهور سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق أيام رمض الحر؛ ويثبت شهره برؤية هلاله فإن تعذّر فبإكمال شعبان. 1

العشر الأواخر

العشر الأواخر من رمضان تبدأ من بداية ليلة الحادي والعشرين وتنتهي بخروج رمضان تاماً أو ناقصاً، وهي اسم لليالي مع الأيام لقوله «وليالٍ عشر»؛ واتفق الفقهاء على استحباب مضاعفة الجهد فيها بالقيام والصدقات وتلاوة القرآن ومدارسته تأسياً بالنبي الذي كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر، ويستحب التوسعة على العيال والإحسان إلى الأرحام والجيران، ويتأكد فيها استحباب الاعتكاف بأن يدخل المعتكف المسجد قبل غروب الشمس من ليلة الحادي والعشرين. 2

يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
مسلم 760 — من صام رمضان إيماناً واحتساباً· مسلم 1079 — إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة· الموطأ 194 — إن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم· الموطأ 195 — ابن أم مكتوم أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت· الموطأ 299 — صلى بالناس ليالي في رمضان ثم امتنع خشية أن تفرض· الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 301 — عمر يجمع الناس على أبي بن كعب: نعمت البدعة هذه· الموطأ 302 — عمر يأمر أبياً وتميماً أن يقوما بإحدى عشرة ركعة· الموطأ 303 — يزيد بن رومان: كانوا يقومون في زمان عمر بثلاث وعشرين ركعة· الموطأ 304 — الأعرج: كانوا يلعنون الكفرة في رمضان ويقرأ القارئ البقرة في ثمان· الموطأ 305 — أبو بكر بن حزم: كنا ننصرف في رمضان فنستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر· الموطأ 306 — ذكوان مولى عائشة يقوم يقرأ لها في رمضان· الموطأ 315 — عائشة: ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة· الموطأ 485 — الأعرابي النجدي يسأل عن الإسلام: خمس صلوات في اليوم والليلة؛ أفلح إن صدق· الموطأ 491 — أبو عبيد مولى ابن أزهر يشهد العيد مع عمر ثم عثمان ثم علي· الموطأ 773 — ابن عمر: فرض النبي زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين· الموطأ 781 — ابن عمر: لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له· الموطأ 785 — مالك: من رأى هلال رمضان وحده صام ولا ينبغي له أن يفطر وهو يعلم أن ذلك اليوم من رمضان· الموطأ 788 — ابن عمر: لا يصوم إلا من أجمع الصيام قبل الفجر· الموطأ 789 — عائشة وحفصة: مثل ذلك· الموطأ 790 — سهل بن سعد: لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر· الموطأ 791 — سعيد بن المسيب مرسلاً: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر· الموطأ 792 — عمر وعثمان يصليان المغرب حين ينظران الليل الأسود قبل أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة في رمضان· الموطأ 793 — عائشة وأم سلمة: رجل يسأل النبي وهو على الباب: أصبح جنباً وأريد الصيام، فيقول النبي: فأغتسل وأصوم· الموطأ 794 — عائشة وأم سلمة: كان النبي يصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم· الموطأ 797 — عطاء بن يسار: رجل قبّل امرأته وهو صائم في رمضان فوجد من ذلك وجداً شديداً، فأرسل امرأته تسأل أم سلمة· الموطأ 798 — عائشة: إن كان رسول الله ليقبّل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت· الموطأ 799 — عاتكة بنت زيد امرأة عمر: كانت تقبّل رأس عمر بن الخطاب وهو صائم فلا ينهاها· الموطأ 800 — عائشة بنت طلحة: زوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل وهو صائم، فقالت له عائشة: ما يمنعك أن تقبّلها وتلاعبها؟· الموطأ 801 — زيد بن أسلم: أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص كانا يرخصان في القبلة للصائم· الموطأ 802 — عائشة: كانت إذا ذكرت أن النبي كان يقبّل وهو صائم تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله· الموطأ 803 — عروة بن الزبير: لم أر القبلة للصائم تدعو إلى خير· الموطأ 804 — عطاء بن يسار: سُئل ابن عباس عن القبلة للصائم فأرخص فيها للشيخ وكرهها للشاب· الموطأ 805 — ابن عمر كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم· الموطأ 815 — أبو هريرة: أفطر رجل في رمضان فأمره النبي أن يكفر بعتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً، فلم يجد؛ فأُتي بعرق تمر فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: ما أجد أحداً أحوج إليه مني، فضحك النبي حتى بدت أنيابه، ثم قال: كله· الموطأ 816 — سعيد بن المسيب مرسلاً: أعرابي يضرب نحره ويقول هلك الأبعد؛ أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فأمر بالعرق من التمر· الموطأ 832 — مالك: المريض إذا اشتد عليه الصيام فله أن يفطر، وكذلك المريض إذا اشتد عليه القيام في الصلاة يصلي جالساً؛ ودين الله يسر· الموطأ 859 — عائشة: كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان· الموطأ 860 — أبو هريرة: الصيام جُنّة؛ فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم· الموطأ 861 — أبو هريرة: والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به· الموطأ 862 — أبو هريرة: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصُفّدت الشياطين· الموطأ 863 — مالك: لم يكرهوا السواك للصائم في رمضان في أي ساعة من النهار، لا في أوله ولا في آخره· الموطأ 877 — القاسم بن محمد ونافع مولى ابن عمر: لا اعتكاف إلا بصيام؛ لقول الله تعالى في آية البقرة· الموطأ 1049 — مالك: عمر بن الخطاب أمر أبا أيوب الأنصاري وهبار بن الأسود، حين فاتهما الحج وأتيا يوم النحر، أن يحلا بعمرة ثم يرجعا حلالاً، ثم يحجان عاماً قابلاً ويهديان؛ فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع· الموطأ 1134 — نافع عن سليمان بن يسار: هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر ينحر هديه، فقال: يا أمير المؤمنين، أخطأنا العدة، كنا نرى أن هذا اليوم يوم عرفة؛ فقال عمر: اذهب إلى مكة فطف أنت ومن معك، وانحروا هدياً إن كان معكم، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا، فإذا كان عام قابل فحجوا وأهدوا، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع· الموطأ 980 — ابن عمر: من اعتمر في أشهر الحج ثم أقام بمكة حتى يدركه الحج فهو متمتع، عليه ما استيسر من الهدي، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع· الموطأ 1346 — أبو هريرة عن النبي: من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة، وفيها باب الجهاد وباب الريان· الموطأ، كتاب الصيام· أركان الإسلام الخمسة· القرآن 2:183· القرآن 2:185

قد يهمك أيضًا

الموطأ، كتاب الصيام· محمد· الصلاة· الموطأ، كتاب الصلاة· عائشة بنت أبي بكر· أبو هريرة· محمد بن شهاب الزهري· عمر بن الخطاب

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8986
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.11623
  • البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
  • Tanzil Quran Text (Uthmani and Simple Clean), version 1.1. Tanzil Project.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صيام رمضان». islam.museum، https://islam.museum/ar/practice/sawm-ramadan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ، كتاب الصيام

كتاب الصيام، الكتاب الرابع من الموطأ في رواية يحيى بن يحيى عن مالك، في طبعة بشار عواد معروف (1997): 85 نصاً (781–865) في سبعة وعشرين باباً، من الصفحة 385 إلى الصفحة 417 من ملف PDF المجلد الأول. يبدأ برؤية هلال رمضان وتعجيل الفطر وصيام الجنب والقبلة للصائم وصيام السفر والكفارة والحجامة وعاشوراء والوصال وقضاء رمضان والفدية وقضاء التطوع، ويختم بفضل الصيام وآدابه.