الموطأ 304 — الأعرج: كانوا يلعنون الكفرة في رمضان ويقرأ القارئ البقرة في ثمان

Muwatta 304

أثر يرويه مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول، في باب ما جاء في قيام رمضان: ما أدرك الناس إلا وهم يدعون على الكفرة في قنوت رمضان، وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وعبد الرزاق. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. داود بن الحصين الأموي

موجز

أثر يرويه مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول، في باب ما جاء في قيام رمضان: ما أدرك الناس إلا وهم يدعون على الكفرة في قنوت رمضان، وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وعبد الرزاق. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج· داود بن الحصين الأموي
أساس لـ
الصلاة· صيام رمضان

قد يهمك أيضًا

الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 29 — حديث الإبراد من طريق أبي الزناد عن الأعرج· الموطأ 177 — إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان· الموطأ 194 — إن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم· الموطأ 195 — ابن أم مكتوم أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت· الموطأ 233 — إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين· الموطأ 256 — ابن بحينة: قام من الركعتين فلم يجلس وسجد قبل السلام· الموطأ 257 — ابن بحينة: قام في اثنتين من الظهر ولم يجلس فسجد سجدتين

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.172
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 304 — الأعرج: كانوا يلعنون الكفرة في رمضان ويقرأ القارئ البقرة في ثمان». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-304/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج عبد الرحمن بن هرمز، ثلاثتهم عن أبي هريرة، أن النبي جعل من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس مدركاً للصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروبها مدركاً للعصر؛ وهو في باب وقوت الصلاة. ويخرّجه المحقق من طرق أصحاب مالك عند البخاري (579) ومسلم (2/102) والترمذي (186) والنسائي وابن خزيمة وابن حبان، وينقل عن ابن عبد البر أن الإدراك هنا إدراك الوقت لا أن ركعة واحدة تجزئ عن تمام الصلاة، وأن ذلك «إجماع من المسلمين» (التمهيد 3/273).