الموطأ 257 — ابن بحينة: قام في اثنتين من الظهر ولم يجلس فسجد سجدتين

Muwatta 257

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه، في باب من قام بعد الإتمام أو في الركعتين: صلى بهم النبي ﷺ الظهر فقام في الركعتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك. ويخرّجه المحقق عند البخاري (1225) والطحاوي والشافعي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (23/226). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبد الله بن بحينة، في باب من قام بعد الإتمام أو في الركعتين: صلى بهم النبي الظهر فقام في الركعتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك. ويخرّجه المحقق عند البخاري (1225) والطحاوي والشافعي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (23/226). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عبد الله بن مالك ابن بحينة الأزدي· عبد الرحمن بن هرمز الأعرج· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 29 — حديث الإبراد من طريق أبي الزناد عن الأعرج· الموطأ 172 — رؤيا عبد الله بن زيد وبدء الأذان· الموطأ 177 — إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان· الموطأ 198 — سليمان بن يسار: كان يرفع يديه في الصلاة· الموطأ 211 — البراء: صليت معه العشاء فقرأ بالتين والزيتون· الموطأ 213 — المصلي يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.152
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 257 — ابن بحينة: قام في اثنتين من الظهر ولم يجلس فسجد سجدتين». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-257/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 4 — النساء ينصرفن من الصبح متلفعات بمروطهن

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، في باب وقوت الصلاة: كان النبي يصلي الصبح في أول وقتها حتى إن النساء كن ينصرفن ملتفعات بأكسيتهن فلا يُعرفن من شدة بقية ظلمة الليل. ويفسر المحقق المروط بأنها أكسية من صوف أو خز، والغلس بظلمة آخر الليل. ويخرّجه من طرق أصحاب مالك عند البخاري (867) وأبي داود (423) والترمذي (153) والنسائي ومسلم (2/119).