الموطأ 303 — يزيد بن رومان: كانوا يقومون في زمان عمر بثلاث وعشرين ركعة

Muwatta 303

أثر يرويه مالك عن يزيد بن رومان، في باب ما جاء في قيام رمضان: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ويحيى بن بكير عند البيهقي، وعلّقه البغوي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يزيد بن رومان المدني

موجز

أثر يرويه مالك عن يزيد بن رومان، في باب ما جاء في قيام رمضان: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ويحيى بن بكير عند البيهقي، وعلّقه البغوي. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر عمر بن الخطاب، وyazid ibn ruman. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة، وصيام رمضان.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عمر بن الخطاب· يزيد بن رومان المدني
أساس لـ
الصلاة· صيام رمضان

قد يهمك أيضًا

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه· الموطأ 301 — عمر يجمع الناس على أبي بن كعب: نعمت البدعة هذه· الموطأ 302 — عمر يأمر أبياً وتميماً أن يقوما بإحدى عشرة ركعة· الموطأ 6 — كتاب عمر إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة· الموطأ 7 — كتاب عمر إلى أبي موسى في المواقيت· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة· الموطأ 22 — عمر لمن تخلف عن العصر: طففت

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.172
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 303 — يزيد بن رومان: كانوا يقومون في زمان عمر بثلاث وعشرين ركعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-303/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 300 — من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه

يرويه مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، في باب الترغيب في الصلاة في رمضان: كان النبي يرغّب في قيام رمضان من غير أن يأمر به أمر إيجاب فيقول إن من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه؛ وقال ابن شهاب: فتوفي النبي والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر. وينقل المحقق عن النووي أن معنى «من غير عزيمة» أنه لم يأمرهم أمر إيجاب بل أمر ندب، ويبين أن الرواة اختلفوا على مالك في إسناده: فرواه يحيى وابن أبي أويس وعبد الرزاق وعثمان بن عمر وغيرهم متصلاً بذكر أبي هريرة، ورواه القعنبي وأبو مصعب وابن وهب وأكثر رواة الموطأ مرسلاً عن أبي سلمة، كما قال ابن عبد البر (التمهيد 7/96)، وأن أصحاب الزهري رووه موصولاً وأن الطرق الموصولة تقوي رواية يحيى.