الزمن المقدس
الفصيلة: العقيدة والعبادة · 37 مادة
مواد هذا المحور
حدث
أول جمعة بيثرب قبل الهجرة
نحو 622 م · 1 هـأول جمعية جُمِّعت في الإسلام على رواية عبد الرحمن بن كعب بن مالك: جمَّع بها أسعد بن زرارة في حرة بني بياضة في نقيع يقال له نقيع الخَضِمات، وكانوا أربعين رجلاً، وكان أبوه كعب إذا سمع الأذان للجمعة استغفر لأسعد لأنه أول من جمع بهم؛ ويوافقه ما رُوي عن الزهري أن مصعب بن عمير جمع باثني عشر رجلاً — والجامع أن أسعد أقام الجمعة بمعونة الاثني عشر ومصعب هو الإمام.الهجرة النبوية
نحو 12 سبتمبر 622 م · نحو 29 صفر 1 هـ†هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأولالإقامة بقباء
23 سبتمبر 622 م · 8 ربيع الأول 1 هـإقامة النبي بقباء من يوم الإثنين 8 ربيع الأول 1هـ: نزل على كلثوم بن الهدم، وأسس مسجد قباء — أول مسجد أسس على التقوى بعد النبوة — ثم ركب إلى المدينة يوم الجمعة؛ ومدة الإقامة مختلف فيها: أربعة أيام عند ابن إسحاق وإلى أربع وعشرين ليلة عند البخاري. وعند المسعودي نزل قباء على سعد بن خيثمة وأقام بها الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ثم سار يوم الجمعة ارتفاع النهار. وفي وفاء الوفا: كان مسلمو المدينة يخرجون كل يوم إلى الحرة أول النهار ينتظرونه، فلما رجعوا يوماً أوْفى رجل من اليهود على أطم فأبصر القوم مبيضين فنادى «يا بني قيلة هذا جدّكم» فثار المسلمون إلى السلاح وتلقوه بظهر الحرةأول جمعة في بني سالم بن عوف
24 سبتمبر 622 م · 12 ربيع الأول 1 هـأدركت الجمعة النبي وهو في طريقه إلى المدينة في بني سالم بن عوف، فجمع بهم في المسجد الذي في بطن الوادي وكانوا مائة رجل؛ وتُعدّ في السيرة أول جمعة.اعتماد عمر الهجرة بداية للتأريخ
بين 634 و644 م · 13 هـجمع عمر الصحابة ليضعوا تاريخاً ثابتاً لضبط أمور الدولة الفتية، فقال علي: من يوم هاجر رسول الله وترك أرض الشرك، ففعله عمر.سيكاتن
الاحتفال الجاوي السنوي بالمولد النبوي في يوغياكارتا — أسبوع من الطبول والسوق الشعبي أمام المسجد الكبير.
مفهوم
أذان
الأذان في الشرع الإعلام بوقت الصلاة المفروضة بألفاظ معلومة مأثورة. اختلف الفقهاء في حكمه بين فرض كفاية وسنة مؤكدة، واختلفوا في ألفاظه وترجيعه وتثويبه وفي شروطه كالترتيب والموالاة ورفع الصوت، وفي صفات المؤذن كالإسلام والذكورة والعقل والتمييز.الأشهر الحُرم
أربعة أشهر كان العرب يحرّمون فيها القتال، وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، ويعرض غوليوس في تعليقه على أسماء الشهور أصل هذا التحريم وتفسير أسماء الشهور المتصلة به.العشر الأواخر من رمضان
العشر الأواخر من رمضان في اصطلاح الفقهاء تبدأ من ليلة الحادي والعشرين من رمضان وتنتهي بخروج الشهر، تاماً كان أو ناقصاً. واتفق الفقهاء على استحباب مضاعفة الجهد في الطاعات فيها، بقيام الليل والإكثار من الصدقات وتلاوة القرآن وفعل المعروف، تأسياً بالنبي. ويتأكد فيها استحباب الاعتكاف، ويستحب لمن يعتكف أن يدخل المسجد قبل غروب شمس ليلة الحادي والعشرين. ويرى جمهور الفقهاء أن ليلة القدر باقية ولم ترفع، وأنها في شهر رمضان وفي العشر الأواخر منه، وأن أرجاها الليالي الوتر من هذه العشر.عشر ذي الحجة
عشر ذي الحجة هو العدد الذي يبدأ من أول الشهر إلى العاشر منه. وذهب الفقهاء إلى أن أيامها ولياليها أيام شريفة مفضلة يضاعف فيها العمل، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة وفعل الخير، وهي أفضل أيام السنة لما ورد في الحديث، ويرى جمهور المفسرين أن المقصود بالقسم في سورة الفجر هذه العشر. ويستحب صيام التسع الأول منها دون العاشر، وهو يوم النحر الذي لا يجوز صيامه باتفاق. ويستحب صوم يوم عرفة لغير الحاج، والجمهور يرون أنه يكفر الصغائر دون الكبائر.التقويم الهجري
تقويم قمري تُعدّ سنواته من هجرة النبي من مكة إلى المدينة، ويحدد مواعيد العبادات كرمضان والحج والأعياد؛ وتذكر الروايات أن عمر بن الخطاب هو من اعتمد هذا المبدأ للتأريخ، لكن اختلاف الروايات في سبب اعتماده وتاريخه يحتاج إلى مراجعة مصدر ثانٍ (needs_source).هِلال
الهلال في اللغة القمر في حالة خاصة، وفي الاصطلاح ما يُرى من المضيء من القمر أول ليلة. وجعل الشارع الأهلة مواقيت للناس تُؤقَّت بها المعاملات القابلة للتأجيل، والعبادات كالحج والصوم والفطر، وما يترتب عليه أثر شرعي كالعدة ومدة الرضاع ومدة الإيلاء. وذكر الفقهاء أن العبادات لا تُوقَّت إلا بالشرع، أما توقيت المعاملات فهو اتفاقي، ويُحمل الشهر المطلق على الهلالي. ولا يُعوَّل على كبر الهلال أو صغره في تحديد أول الشهر، وإنما هو ابن ليلة الرؤية.الإبراد
تعرّف الموسوعة الفقهية الكويتية الإبراد لغةً بأنه الدخول في البرد أو في آخر النهار، وعند الفقهاء بأنه تأخير صلاة الظهر إلى وقت البرد، ويطلق أيضاً على إمهال الذبيحة حتى تبرد قبل سلخها. وتذكر أنه رخصة مستحبة في صلاة الظهر في شدة الحر صيفاً في البلاد الحارة لمريد الجماعة في المسجد، باتفاق، استناداً إلى حديث أبي هريرة في شدة الحر من فيح جهنم، وأن استحبابه يختلف إذا تخلف أحد هذه القيود.الكوسج
رجل يخرج أول يوم آذرماه راكباً بغاله بالعراق وأرض فارس لا يعرف ذلك إلا بهما دون الشام والجزيرة ومصر واليمن، يطعم مدة من الأيام الجوز والثوم واللحم السمين وما عداها من الأطعمة الحارة والأشربة المسخنة الدافعة للبرد فيظهر طارداً للبرد فيصب عليه الماء البارد فلا يجد لذلك شيئاً من ألمه ويصيح بالفارسية كرما كرما يعني الحر الحر، وهو وقت عيد الأعاجم يطربون فيه ويظهرون السرور.ليلة الغطاس
ليلة إحدى عشرة تمضي من طوبة وستة من كانون الثاني، لها شأن عظيم عند أهل مصر لا ينام الناس فيها، حضرها المسعودي سنة ثلاثين وثلاثمائة والإخشيد محمد بن طغج في داره المعروفة بالمختارة في الجزيرة الراكبة للنيل فأسرج من جانب الجزيرة وجانب الفسطاط ألف مشعل غير ما أسرج أهل مصر من المشاعل والشمع، وحضر مئات الألوف من المسلمين والنصارى في الزوارق والدور وعلى الشطوط بأنواع المآكل والمشارب وآلات الذهب والملاهي، وهي أحسن ليلة تكون بمصر ولا تغلق فيها الدروب ويغطس أكثرهم في النيل ويزعمون أن ذلك أمان من المرض ومبرئ للداء.المهرجان
يوم السادس عشر من مهرماه عند الفرس، وبينه وبين النيروز مائة وأربعة وسبعون يوماً، وهو من أعياد الأعاجم التي يظهرون فيها السرور.الشَّهْر
الشهر عند الإطلاق في الشرع هو الشهر الهلالي، لقوله تعالى في سورة التوبة (36) إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم. وأشهر الحج عند الجمهور شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة، وعند المالكية وذو الحجة كله. وتعتد المرأة التي لا تحيض بالأشهر. وإذا آجر الشيء شهرا بشهر، فالحنفية والمالكية يصححون العقد، والشافعية يبطلونه في غير الشهر الأول.النسيء
النسيء: إبدال أهل الجاهلية صفة شهر بالشهر، فيقدّمون ويؤخّرون أشهر السنة توافقاً مع مواسمهم وحروبهم، حتى أطبق الحج مع قريضة الحج سنة 10هـ؛ نسخه القرآن: «إنما النسيء زيادة في الكفر».النيروز
أول يوم فرورديماه أول شهور الفرس عند المسعودي، وبينه وبين المهرجان مائة وأربعة وسبعون يوماً، ويكون فيه عندهم من السرور والأعياد ما ذكر. وعند ابن الجوزي وأمر المعتضد سنة 282هـ بإنشاء الكتب إلى العمال بترك افتتاح الخراج في النيروز الذي هو نيروز العجم وتأخير ذلك إلى اليوم الحادي عشر من حزيران فسمي ذلك النيروز المعتضدي وإنما أراد الترفيه على الناس والترفق بهم، وسببه على ما رووا أن المتوكل ركب في بعض متصيداته فرأى زرعاً خضراً فقيل له إن العجم قد استأذنوا في جمع الخراج والزرع بعد لم يحصد فأمر بتعيين النيروز فولى منجماً أمره فقتل المتوكل قبل استتمامه فلما ولي المعتضد كان أول هممه بعد قهر المتغلبين أمر الكبيسة فأخر النيروز إلى الحادي عشر من حزيران ليحررهالسَّنَة
السنة في اللغة والاصطلاح الحول، وإذا أطلقت في كلام الفقهاء فهي السنة القمرية. والحول شرط لوجوب زكاة السائمة والأثمان وعروض التجارة، أما الزرع والثمار والمعدن فلا يشترط فيها حول. ومن أحكامها عند الفقهاء مدة تعريف اللقطة، ومدة إمهال العنين، ومدة التغريب في عقوبة الزنى.شَوَّال
شوال أحد شهور السنة القمرية، يلي رمضان، وهو شهر عيد الفطر، وأول أشهر الحج. ويرى بعض الفقهاء أن صيام ستة أيام منه سنة، وكره آخرون ذلك خوف إلحاقها برمضان. ويثبت هلال شوال بإكمال عدة رمضان، أو بشهادة شاهدين عدلين عند الأكثرين. ومن انفرد برؤيته لم يجز له الفطر إلا لعذر، لقوله: الفطر يوم تفطرون، وعند الشافعية يلزمه الفطر سرا.التعجيل
التعجيل الإتيان بالفعل قبل وقته المحدد شرعاً، أو في أول وقته. وهو مشروع في مواضع، كالتوبة فهي واجبة على الفور، وتجهيز الميت مندوب، وأداء الدين واجب عند استحقاقه، وتعجيل الفطر سنة، والتعجيل بالنفر في اليوم الثاني من التشريق رخصة، والصلاة قبل وقتها غير مشروعة إلا في حالات الجمع، وتعجيل الزكاة قبل الحول مختلف فيه، وتعجيل الكفارة بعد السبب مختلف فيه.التعريف
التعريف الإعلام والتوضيح، وعند الأصوليين الحد الجامع المانع. ومن صوره عند الفقهاء: التعريف يوم عرفة في الأمصار، فأجازه أحمد ولم يستحبه، وكرهه أبو حنيفة ومالك؛ وتعريف اللقطة واجب عند الأئمة الثلاثة وهو الأصح عند الشافعية؛ وتعريف المدعى به والمدعى عليه شرط لسماع الدعوى باتفاق.الترسل
الترسل التمهل والتأني في الأذان بسكتة بين كل جملتين تسع إجابة السامع، من غير تمطيط ولا مد مفرط. وهو مسنون في الأذان، والحدر وهو الإسراع سنة في الإقامة ومكروه في الأذان.الترجيع
الترجيع في الأذان أن يخفض المؤذن صوته بالشهادتين مع إسماعه الحاضرين، ثم يعود فيرفع صوته بهما. والحنفية والحنابلة على أنه لا ترجيع في الأذان، والمالكية والشافعية يسنونه، وعند بعض الشافعية ركن.وادي مُحَسِّر
وادي محسّر موضع فاصل بين مزدلفة ومنى ليس من واحدة منهما، وسُمّي بذلك لأن فيل أبرهة كلّ فيه. ويستحب للحجاج إذا بلغوه بعد الدفع من مزدلفة أن يسرعوا قدر رمية حجر، لأن النبي حرّك ناقته قليلاً عند بطن محسّر، ولأن الفقهاء ذكروا أنه محل نزول عذاب. ويُسنّ عند المرور به دعاء عمر بن الخطاب. وذهب جمهور الفقهاء إلى أن وادي محسّر ليس من منى ولا من مزدلفة، وأن الوقوف فيه لا يجزئ، لقوله في حديث: «المزدلفة كلها موقف وارفعوا عن بطن محسّر». وقال بعض الشافعية إنه من منى، واستدلوا بحديث الفضل بن عباس.يَوم الجمعة
يوم الجمعة آخر أيام الأسبوع، وكان يسمى قبل الإسلام يوم العروبة، وقيل إن كعب بن لوي أول من سماها الجمعة، وقيل إنما سميت في الإسلام لاجتماع الناس في المسجد. يتميز عند الفقهاء بأحكام منها وجوب صلاة الجمعة على الذكور البالغين، وسنية الغسل لها عند الجمهور واختلافهم في وقته وفي كونه لليوم أو للصلاة، وكراهة إفراده بالصوم عند الجمهور، وساعة الإجابة فيه، واستحباب التزين، والمنع من البيع عند النداء إليها.يَوم النحر
يوم النحر هو العاشر من ذي الحجة، سمي بذلك لكثرة ما ينحر فيه من الأضاحي والهدي، وأيام النحر ثلاثة عند الحنفية والمالكية والحنابلة والثوري وأربعة عند الشافعية، وأطلق عليه جمع من الفقهاء يوم الحج الأكبر لحديث ابن عمر عند أبي داود، واختلف الفقهاء في أفضليته على يوم عرفة ويوم الجمعة. وفيه يجب رمي جمرة العقبة عند الجمهور، ويحرم صومه عند الجمهور ويكره كراهة تحريم عند الحنفية، ويسن للمضحي الإمساك عن الأكل حتى يفطر على كبد أضحيته، وتشرع فيه صلاة العيد والتكبير والأضحية والتهنئة لغير الحاج، واختلفوا في خطبته بمنى.يَوم الشك
يوم الشك مصطلح فقهي ليوم الثلاثين من شعبان إذا لم تثبت فيه رؤية هلال رمضان ثبوتاً شرعياً، وسُمي بذلك لأنه قد يكون أول رمضان. اختلف الفقهاء في ضابطه وفي حكم صومه: فالحنفية لا يصومونه لغير النفل مع تفصيل في الخواص والعوام، والمالكية يمنعون صومه احتياطاً لرمضان، والشافعية لا يحل صومه بغير سبب في الأصح، والحنابلة يكرهونه بنية الرمضانية احتياطاً.يَوم
اليوم في اللغة مقدار من الزمان من طلوع الشمس إلى غروبها، وفي اصطلاح الفقهاء زمان ممتد من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس، فيكون أطول من النهار. يترتب عليه أحكام في النذر والاعتكاف والتعليق: فمن نذر اعتكاف يوم غير معين لزمه عند الجمهور أن يدخل معتكفه قبل الفجر ويخرج بعد الغروب، ومن علّق طلاقاً بيوم معين وقع في فجر ذلك اليوم عند جمهور الفقهاء.
ممارسة
عاشوراء
اليوم العاشر من محرم؛ كان يومًا تصومه قريش في الجاهلية فصامه النبي وأمر بصيامه، حتى فرض رمضان فصار صيامه تطوعًا ؛ وفي سنة 61هـ قُتل فيه الحسين بن علي بكربلاء فاتخذه الشيعة يوم عزاء.عيد الأضحى
عيد الأضحية في العاشر من ذي الحجة يوم انتهاء مناسك الحج — ذبح الأضاحي وتوزيعها وصلاة العيد.عيد الفطر
عيد انقضاء صيام رمضان في أول شوال — صلاة العيد والزكاة والولائم والزيارات؛ أكبر موسم احتفالي عام في العالم الإسلامي.الاعتكاف
لبث في المسجد للعبادة خاصة في العشر الأواخر من رمضان؛ اعتكف النبي حتى توفي، واعتكفت أزواجه من بعده.المولد النبوي
احتفالات ذكرى مولد النبي في الثاني عشر من ربيع الأول في معظم العالم الإسلامي — مواكب ومدائح وأسواق؛ يقرّها أغلب العلماء عرفاً ويعترض عليها آخرون.التراويح
قيام رمضان بعد العشاء في جماعة بالمساجد؛ سنة مؤكدة عند أهل السنة، وتشتهر ليالي العشر الأواخر بالإكثار منها.العُرس (الذكرى السنوية للأولياء)
الذكرى السنوية لوفاة الولي عند مزارعه في التقاليد الشعبية لجنوب آسيا والمغرب — قوالي وزيارة وطعام؛ «عرس» بلقاء الله.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.