نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
الدفن لغةً المواراة والستر، واصطلاحًا مواراة الميت في التراب؛ وهو فرض كفاية إجماعًا إن أمكن، توارثه الناس من لدن آدم مع النكير على تاركه، وأول من قام به قابيل حين أرشده الله إلى دفن أخيه بقصة الغراب في المائدة. وتفصّل فقه الموسوعة الكويتية: إن مات في سفينة ولم يكن قريبًا من البر غُسّل وكُفّن وصُلّي عليه ثم أُلقي في البحر مثقَّلًا — وقال الشافعي يثقَّل إن قرب من الساحل لعله يقع إلى قوم يدفنونه. والمقبرة أفضل مكانه للاتباع ونيل دعاء المارين؛ ودُفن النبي ﷺ في بيته لأن من خواص الأنبياء أنهم يُدفنون حيث يموتون، ويُكره الدفن في الدار، وصرّحت المالكية بكراهته في المسجد المبني للصلاة وحرّمه الحنابلة في المسجد والمدرسة والرباط. وفي نقل الميت: ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أنه لا يجوز بعد الدفن مطلقًا — وأفتى بعض متأخري الحنفية بجوازه فردّه ابن عابدين — وأما قبل الدفن فأباحته الحنفية مطلقًا ومنعته جمهور الشافعية والحنابلة إلا لغرض صحيح، وبه قال الأوزاعي وابن المنذر.
موجز
إذا تعذر
إن مات في سفينة ولم يكن قريباً من البر غُسّل وكُفّن وصُلّي عليه ثم أُلقي في البحر، ويُثقَّل بشيء ليرسب؛ وقال الشافعي يثقَّل إن كان قريباً من الساحل لعله يقع إلى قوم يدفنونه. 2
مكانه
المقبرة أفضل مكان للدفن للاتباع ولنيل دعاء المارّين، ودُفن النبي ﷺ في بيته لأن من خواص الأنبياء أنهم يُدفنون حيث يموتون؛ ويُكره الدفن في الدار. وصرّح المالكية بكراهة الدفن في المسجد المبني للصلاة، وحرّمه الحنابلة في المسجد والمدرسة والرباط. 2
نقل الميت
يُحفظ اختيارك في هذا المتصفح فقط.
الصلات
- مبني على
- الموطأ 600 — ابن شهاب مرسلاً: كان النبي وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة· الموطأ 601 — ربيعة بن عبد الله بن الهدير: رأى عمر يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش· الموطأ 602 — هشام بن عروة: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه· الموطأ 603 — ابن شهاب: المشي خلف الجنازة من خطأ السنة· الموطأ 604 — أسماء بنت أبي بكر لأهلها: أجمروا ثيابي إذا مت وحنطوني ولا تتبعوني بنار· الموطأ 605 — أبو هريرة ينهى أن يُتبع بعد موته بنار؛ ويحيى: سمعت مالكاً يكره ذلك· الموطأ 620 — بلاغ في وفاة النبي ودفنه: ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه· الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي· الموطأ 624 — سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد توفيا بالعقيق وحُملا إلى المدينة ودُفنا بها· الموطأ 625 — عروة: ما أحب أن أدفن بالبقيع؛ إما ظالم فلا أحب أن أدفن معه، وإما صالح فلا أحب أن تنبش لي عظامه· الموطأ 626 — علي: كان النبي يقوم في الجنائز ثم جلس بعد· الموطأ 627 — بلاغ: علي يتوسد القبور ويضطجع عليها؛ مالك: إنما نُهي عن القعود على القبور للمذاهب· الموطأ 628 — أبو أمامة بن سهل: كنا نشهد الجنائز فما يجلس آخر الناس حتى يؤذنوا· الموطأ 637 — عمرة مرسلاً: لعن النبي المختفي والمختفية، يعني نباشي القبور· الموطأ 638 — بلاغ عن عائشة: كسر عظم المسلم ميتاً ككسره وهو حي، تعني في الإثم· الموطأ 651 — أبو هريرة: أسرعوا بجنائزكم، فإنما هو خير تقدمونهم إليه أو شر تضعونه عن رقابكم· الموطأ 1348 — عبد الرحمن بن أبي صعصعة: حفر السيل قبر عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو، فوجدا لم يتغيرا بعد ست وأربعين سنة· الموطأ 1349 — مالك: لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد من ضرورة، ويجعل الأكبر مما يلي القبلة· الموطأ، كتاب الجنائز· القرآن 5:31
قد يهمك أيضًا
الموطأ، كتاب الجنائز· ابن عبد البر· محمد· هشام بن عروة· مالك بن أنس· عروة بن الزبير· دفن النبي· الموطأ، كتاب الجهاد
المصادر
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8216
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8217
- الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.8218
- Tanzil Quran Text (Uthmani and Simple Clean), version 1.1. Tanzil Project.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الدفن». islam.museum، https://islam.museum/ar/practice/dafn/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-26.