الموطأ 1349 — مالك: لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد من ضرورة، ويجعل الأكبر مما يلي القبلة

Muwatta 1349

يقول مالك إنه لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد من ضرورة، ويجعل الأكبر مما يلي القبلة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«لا بَأْسَ أنْ يُدْفنَ الرَّجُلانِ وَالثَّلاثةُ في قَبْرٍ وَاحدٍ، مِن ضَرُورَةٍ»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يقول مالك إنه لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد من ضرورة، ويجعل الأكبر مما يلي القبلة. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجهاد. مصدره الموطأ. ويُبنى عليه في أبواب dafn.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجهاد
أساس لـ
الدفن

قد يهمك أيضًا

الموطأ 1348 — عبد الرحمن بن أبي صعصعة: حفر السيل قبر عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو، فوجدا لم يتغيرا بعد ست وأربعين سنة· الغنيمة· الشهادتان· الموطأ 600 — ابن شهاب مرسلاً: كان النبي وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة· الموطأ 601 — ربيعة بن عبد الله بن الهدير: رأى عمر يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش· الموطأ 602 — هشام بن عروة: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه· الموطأ 603 — ابن شهاب: المشي خلف الجنازة من خطأ السنة· الموطأ 604 — أسماء بنت أبي بكر لأهلها: أجمروا ثيابي إذا مت وحنطوني ولا تتبعوني بنار

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.604
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1349 — مالك: لا بأس أن يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد من ضرورة، ويجعل الأكبر مما يلي القبلة». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-7-1349/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 1348 — عبد الرحمن بن أبي صعصعة: حفر السيل قبر عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو، فوجدا لم يتغيرا بعد ست وأربعين سنة

يروي مالك عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين السلميين، كان قد حفر السيل قبرهما، وكانا في قبر واحد، وهما ممن استشهد يوم أحد. فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا، كأنهما ماتا بالأمس، وكان أحدهما قد جرح فوضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت. وكان بين أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. ويذكر المحقق أن هذا البلاغ مقطوع عند مالك، وأنه يتصل من وجوه صحاح بمعنى واحد متقارب عند ابن عبد البر.