الموطأ 602 — هشام بن عروة: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه

Muwatta 602

يرويه مالك عن هشام بن عروة، قال: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. هشام بن عروة

موجز

يرويه مالك عن هشام بن عروة، قال: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجنائز. مصدره الموطأ. يذكر عروة بن الزبير، وhisham ibn urwa، وal baqia. ويُبنى عليه في أبواب dafn.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
عروة بن الزبير· هشام بن عروة· بقيع الغرقد
أساس لـ
الدفن

قد يهمك أيضًا

الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي· الموطأ 625 — عروة: ما أحب أن أدفن بالبقيع؛ إما ظالم فلا أحب أن أدفن معه، وإما صالح فلا أحب أن تنبش لي عظامه· الموطأ 596 — عائشة: كُفن النبي في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة· الموطأ 604 — أسماء بنت أبي بكر لأهلها: أجمروا ثيابي إذا مت وحنطوني ولا تتبعوني بنار· الموطأ 8 — كتاب عمر إلى أبي موسى في العصر والعشاء· الموطأ 63 — الاستطابة: أو لا يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟· الموطأ 65 — عثمان: من أحسن وضوءه غُفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى· الموطأ 75 — عروة ينزع العمامة ويمسح رأسه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.310
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 602 — هشام بن عروة: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-602/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي

يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلاً، قال: كان بالمدينة رجلان، أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فقالوا: أيهما جاء أولاً عمل عمله، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 22/296–297) أنه لم يُختلف عن مالك في إرساله، وأن حماد بن سلمة رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة بإسناد صحيح، ويضيف أن ابن ماجة (1558) رواه من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بإسناد ضعيف.