الموطأ 624 — سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد توفيا بالعقيق وحُملا إلى المدينة ودُفنا بها

Muwatta 624

يرويه مالك عن غير واحد ممن يثق به، أن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وسعيد بن زيد رضي الله عنه بن عمرو بن نفيل توفيا بالعقيق، وحُملا إلى المدينة ودُفنا بها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومعن بن عيسى عند ابن سعد في الطبقات (3/147 و384). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يرويه مالك عن غير واحد ممن يثق به، أن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل توفيا بالعقيق، وحُملا إلى المدينة ودُفنا بها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومعن بن عيسى عند ابن سعد في الطبقات (3/147 و384). 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجنائز. مصدره الموطأ. يذكر سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وal aqiq medina، والمدينة المنورة. ويُبنى عليه في أبواب dafn.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
سعد بن أبي وقاص· سعيد بن زيد· وادي العقيق (المدينة)· المدينة المنورة
أساس لـ
الدفن

قد يهمك أيضًا

الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي· ثلاث سنوات من الدعوة السرية· غزوة أحد· الهجرة النبوية· قريش· الموطأ 600 — ابن شهاب مرسلاً: كان النبي وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة· الموطأ 601 — ربيعة بن عبد الله بن الهدير: رأى عمر يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش· الموطأ 602 — هشام بن عروة: ما رأيت أبي قط في جنازة إلا أمامها، ثم يأتي البقيع فيجلس حتى يمروا عليه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.318
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 624 — سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد توفيا بالعقيق وحُملا إلى المدينة ودُفنا بها». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-624/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 621 — عروة مرسلاً: رجلان بالمدينة أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي

يرويه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلاً، قال: كان بالمدينة رجلان، أحدهما يلحد والآخر لا يلحد، فقالوا: أيهما جاء أولاً عمل عمله، فجاء الذي يلحد فلحد للنبي. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 22/296–297) أنه لم يُختلف عن مالك في إرساله، وأن حماد بن سلمة رواه عن هشام عن أبيه عن عائشة بإسناد صحيح، ويضيف أن ابن ماجة (1558) رواه من طريق ابن أبي مليكة عن عائشة بإسناد ضعيف.