الأسود العنسي

al-Aswad al-Ansi

نحو 580 م – نحو مايو 632 م · نحو ربيع الأول 11 هـ

صنعاء

عبْهَلة بن كعب الملقب بالأسود «ذي الخمار» — كاهن من اليمن ادّعى النبوة، فملك صنعاء وجلّ اليمن أسابيع، ثم قتله الأبناء الفرس الذين خدموه أول الأمر.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
سياسي
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن سلام · أبو بكر الصديق · أبو سفيان بن حرب · عمرو بن العاص

في المكان

صنعاء

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب الأهلية والثوراتالأنبياء

مكانه في القصة

  • مُنازِع على المنصبتجاهمحمد · 632 م · 11 هـ† – 632 م · 11 هـ†تاريخي
  • حاكم · 632 م · 11 هـ† – 632 م · 11 هـ†تاريخي

الوثنية العربية (مختلف فيه)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

نبذة

عبْهَلة بن كعب، الملقب بالأسود العنسي و«ذي الخمار» — كاهن يمني ادّعى النبوة فملك صنعاء وجلّ اليمن أسابيع قلائل، ثم قتله من خدموه أول الأمر.

الحياة

خرج الأسود في أواخر حياة النبي ﷺ يدّعي الوحي، فأخرج عاملي النبي من اليمن وملك صنعاء وما دان لها — أولى بذور الردة وأشدّها قربًا من وفاة النبي 1.

ثم اتفق عليه الأبناء الفرس في اليمن مع أهل بيته وقوّاضه، فدخل عليه فيروز الديلمي وقومه ليلًا فقتلوه — وتضع الرواية مصرعه قبل وفاة النبي بليال 1 2.

الأثر

حكم اليمن أسابيع ولم يترك دينًا ولا دولة — وهو مثال المعرض على كيف كانت حركات الردة تلمع وتنطفئ على قدر ما يلتف حولها القائد لا على قدر عقيدتها.

للزوار الصغار

ملك رجل اليمن أسابيع قليلًا مدّعيًا النبوة — ثم جاءه قتله في الليل أقرب الناس إليه.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· قتل الأسود العنسي
عضو في
Banu Ans
توفي في
صنعاء
عارض
الخلافة الراشدة
حكم
اليمن

قد يهمك أيضًا

قتل الأسود العنسي· مسيلمة· سجاح بنت الحارث· صنعاء· محمد· طليحة بن خويلد· القليس (الكعبة اليمانية)· النصرانية في جزيرة العرب قبل الإسلام

المصادر

  1. al-Tabari, Muhammad ibn Jarir. (1993). The History of al-Tabari, Volume X: The Conquest of Arabia. State University of New York Press.
  2. Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  • Watt, W. Montgomery. (1956). Muhammad at Medina. Clarendon Press.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الأسود العنسي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-aswad-al-ansi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قتل الأسود العنسي

عند البلاذري: الأسود بن كعب بن عوف العنسي تكهن وادعى النبوة فاتبعه عَنْس وغيرهم وسما نفسه رحمان اليمن كما تسمى مسيلمة رحمان اليمامة، وكان له حمار معلم يأمره فيسجد ويبرك فسمي ذا المار وقيل ذو الخمار لاتخامه واعتمامه أبداً وقيل سمي الأسود لسواد وجهه واسمه عيهلة؛ وبعث إليه النبي جرير بن عبد الله البجلي سنة وفاته يدعوه إلى الإسلام فلم يجبه — وبعض الرواة ينكر بعثته — وأتى صنعاء فغلب عليها وأخرج عنها عامل النبي خالد بن سعيد بن العاص (وقال النعمان بن يزيد أحد الأبناء: أبان بن سعيد) وانحاز إلى ناحية زياد بن لبيد، واستذل الأبناء — أولاد الفرس الذين وجههم كسرى إلى اليمن مع ابن ذي يزن وعليهم وهرز — واستخدمهم وأضرّ بهم وتزوج المرزبانة امرأة باذام ملكهم؛ فوجّه النبي قيس بن هبيرة المكشوح المرادي — سمي لكيّ على كشحه من داء — وأمره باستمالة الأبناء وبعث معه فروة بن مسيك المرادي، فلما صارا إلى اليمن بلغهما وفاة النبي فأظهر قيس للأسود أنه على رأيه حتى خلى بينه وبين دخول صنعاء فدخلها في جماعة من مذحج وهمدان وغيرهم، ثم استمال فيروز بن الديلمي أحد الأبناء وكان قد أسلم، وأتيا باذام رأس الأبناء وقيل إن باذام كان مات وخلّفه داذويه فأسلم داذويه ولقي قيساً فاستماله وبثّ دعاته في الأبناء فأسلموا، فتطابقوا على قتل الأسود واغتياله ودسّوا إلى المرزبانة امرأته فأعلمتهم وكانت شانئة له فدلتهم على جدول يدخل إليه منه — وقيل نقبوا جدار بيته بالخلّ نقباً — فدخلوا عليه سحراً وهو سكران نائم فذبحه قيس فجعل يخور خوار الثور حتى أفزع حرسه فقالوا ما شأن رحمان اليمن فبادرت امرأته فقالت «إن الوحي ينزل عليه» فسكنوا، واحتز قيس رأسه وعلا سور المدينة حين أصبح فكبر وشهد وأنّ الأسود كذاب عدو الله، فاجتمع أصحابه فألقى إليهم رأسه فتفرقوا إلا قليلاً ووضعوا السيف في بقيتهم فلم ينجُ إلا من أسلم؛ وذكر بعض الرواة أن الذي قتله فيروز بن الديلمي وأن قيساً أجاز عليه واحتز رأسه، وأن قيساً وفيروزاً ادعيا قتله وهما بالمدينة فقال عمر «قتله هذا الأسد» يعني فيروز؛ وذكر بعض أهل العلم أن قتله كان قبل وفاة النبي بخمسة أيام فقال في مرضه «قد قتل الله الأسود العنسي قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي»، وأن الخبر ورد على أبي بكر بعد استخلافه بعشر ليال؛ واتُّهم قيس بقتل داذويه وبلغ أبي بكر أنه على إجلاء الأبناء عن صنعاء فأغضبه ذلك فكتب إلى المهاجر عامله عليها يأمره بحمله إليه فأحلفه خمسين يميناً عند منبر النبي أنه ما قتل داذويه فخلى سبيله ووجهه إلى الشام.