القليس (الكعبة اليمانية)

al-Qullays (the Yemeni Kaaba)

صنعاء

الكنيسة التي بناها أبرهة باليمن ليصرف إليها حج العرب عن بيت الله بمكة؛ وهي الغاية التي قادته إلى حملة الفيل. وفي أخبار أهل اليمن عند الهمداني أن القليس وغمدان بنتهما بلقيس، وهما محفدا صنعاء العظيمان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

صنعاء

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الإسلام والمسيحيةالمكان المقدس والحج

نبذة

القليس: الكنيسة التي بناها أبرهة باليمن وسماها الكعبة اليمانية ليصرف إليها حج العرب — مقدمة حملة الفيل.

القصة

لما تمكن أبرهة من حكومة اليمن أخذ ينشر الديانة المسيحية بأوفر نشاط وأوسع نطاق، حتى بلغ من نشاطه أنه بنى كنيسة باليمن كانت تسمى الكعبة اليمانية، وأراد أن يصرف حج العرب إليها وأن يهدم بيت الله الذي بمكة 2.

للزوار الصغار

القليس كنيسة كبيرة بناها أبرهة لينافس الكعبة في مكة؛ فشلت خطته بما قصه القرآن في سورة الفيل.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
صنعاء

قد يهمك أيضًا

قتل الأسود العنسي· دخول العثمانيين اليمن· الأسود العنسي· توكل كرمان· أبرهة· صنعاء· مشهد الكاظمية· بئر زمزم

المصادر

  1. al-Hamdani, al-Hasan b. Ahmad. صفة جزيرة العرب. , p. 221
  2. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القليس (الكعبة اليمانية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/al-qullays/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

قتل الأسود العنسي

عند البلاذري: الأسود بن كعب بن عوف العنسي تكهن وادعى النبوة فاتبعه عَنْس وغيرهم وسما نفسه رحمان اليمن كما تسمى مسيلمة رحمان اليمامة، وكان له حمار معلم يأمره فيسجد ويبرك فسمي ذا المار وقيل ذو الخمار لاتخامه واعتمامه أبداً وقيل سمي الأسود لسواد وجهه واسمه عيهلة؛ وبعث إليه النبي جرير بن عبد الله البجلي سنة وفاته يدعوه إلى الإسلام فلم يجبه — وبعض الرواة ينكر بعثته — وأتى صنعاء فغلب عليها وأخرج عنها عامل النبي خالد بن سعيد بن العاص (وقال النعمان بن يزيد أحد الأبناء: أبان بن سعيد) وانحاز إلى ناحية زياد بن لبيد، واستذل الأبناء — أولاد الفرس الذين وجههم كسرى إلى اليمن مع ابن ذي يزن وعليهم وهرز — واستخدمهم وأضرّ بهم وتزوج المرزبانة امرأة باذام ملكهم؛ فوجّه النبي قيس بن هبيرة المكشوح المرادي — سمي لكيّ على كشحه من داء — وأمره باستمالة الأبناء وبعث معه فروة بن مسيك المرادي، فلما صارا إلى اليمن بلغهما وفاة النبي فأظهر قيس للأسود أنه على رأيه حتى خلى بينه وبين دخول صنعاء فدخلها في جماعة من مذحج وهمدان وغيرهم، ثم استمال فيروز بن الديلمي أحد الأبناء وكان قد أسلم، وأتيا باذام رأس الأبناء وقيل إن باذام كان مات وخلّفه داذويه فأسلم داذويه ولقي قيساً فاستماله وبثّ دعاته في الأبناء فأسلموا، فتطابقوا على قتل الأسود واغتياله ودسّوا إلى المرزبانة امرأته فأعلمتهم وكانت شانئة له فدلتهم على جدول يدخل إليه منه — وقيل نقبوا جدار بيته بالخلّ نقباً — فدخلوا عليه سحراً وهو سكران نائم فذبحه قيس فجعل يخور خوار الثور حتى أفزع حرسه فقالوا ما شأن رحمان اليمن فبادرت امرأته فقالت «إن الوحي ينزل عليه» فسكنوا، واحتز قيس رأسه وعلا سور المدينة حين أصبح فكبر وشهد وأنّ الأسود كذاب عدو الله، فاجتمع أصحابه فألقى إليهم رأسه فتفرقوا إلا قليلاً ووضعوا السيف في بقيتهم فلم ينجُ إلا من أسلم؛ وذكر بعض الرواة أن الذي قتله فيروز بن الديلمي وأن قيساً أجاز عليه واحتز رأسه، وأن قيساً وفيروزاً ادعيا قتله وهما بالمدينة فقال عمر «قتله هذا الأسد» يعني فيروز؛ وذكر بعض أهل العلم أن قتله كان قبل وفاة النبي بخمسة أيام فقال في مرضه «قد قتل الله الأسود العنسي قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي»، وأن الخبر ورد على أبي بكر بعد استخلافه بعشر ليال؛ واتُّهم قيس بقتل داذويه وبلغ أبي بكر أنه على إجلاء الأبناء عن صنعاء فأغضبه ذلك فكتب إلى المهاجر عامله عليها يأمره بحمله إليه فأحلفه خمسين يميناً عند منبر النبي أنه ما قتل داذويه فخلى سبيله ووجهه إلى الشام.