صنعاء

Sana'a

عاصمة اليمن، ومركز إسلامي مبكر في جنوب الجزيرة العربية، ومدينتها القديمة مدرجة في قائمة اليونسكو، ومسجدها الكبير من أقدم المساجد. وروى المقدسي عن أبي القاسم الزجاجي أن اسمها القديم أزال فلما وافتها الحبشة قالوا هذه صنعة أي حصينة فسميت صنعاء، وعدّها من طيبات الهواء 1. ووصفها الهمداني، وهو ابن بلدها، في شعره بأنها «صنعاء ذات الدور والأطام» ودار الملك ومعدن حمير، وعدّ فيها غمدان والقليس آيتيها العظيمتين، وجبليها نقم وعيبان 2.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بياناتGeoNames
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

نبذة

عاصمة اليمن، ومركز إسلامي مبكر في جنوب الجزيرة العربية، ومدينتها القديمة مدرجة في قائمة اليونسكو، ومسجدها الكبير من أقدم المساجد.

الموقع

إحداثياته التقريبية 15.3545 شمالًا و44.2065 شرقًا 3.

في المتحف

تضم مواد المتحف عن هذا المكان: من توفوا فيه: 1، الدول التي كان عاصمة لها: 1، المباني فيه: 1.

من توفوا فيه

الدول التي كان عاصمة لها

المباني فيه

ما تغطيه هذه الصفحة

هذه الصفحة جامعة لما يربطه المتحف بالمكان من أحداث وأشخاص ومبانٍ، وليست وصفًا تاريخيًّا كاملًا له؛ ويُضاف وصف المكان وتاريخه من المصادر الأصلية مع الدفعات القادمة.

الصلات

استكشف الصلات

مكان وفاة
الأسود العنسي
موطن
توكل كرمان
موقع
قتل الأسود العنسي· دخول العثمانيين اليمن
يحتوي
القليس (الكعبة اليمانية)

قد يهمك أيضًا

قتل الأسود العنسي· الأسود العنسي· حروب الردة· رؤيا النبي في السوارين من ذهب وتأويلهما بالكذابين· فروة بن مسيك المرادي· فيروز الديلمي· جرير بن عبد الله البجلي· قيس بن هبيرة المكشوح المرادي

المصادر

  1. al-Muqaddasi, Muhammad b. Ahmad. أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. , p. 31
  2. al-Hamdani, al-Hasan b. Ahmad. صفة جزيرة العرب. , pp. 220-221
  3. GeoNames geographical database. GeoNames.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صنعاء». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/sanaa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

قتل الأسود العنسي

عند البلاذري: الأسود بن كعب بن عوف العنسي تكهن وادعى النبوة فاتبعه عَنْس وغيرهم وسما نفسه رحمان اليمن كما تسمى مسيلمة رحمان اليمامة، وكان له حمار معلم يأمره فيسجد ويبرك فسمي ذا المار وقيل ذو الخمار لاتخامه واعتمامه أبداً وقيل سمي الأسود لسواد وجهه واسمه عيهلة؛ وبعث إليه النبي جرير بن عبد الله البجلي سنة وفاته يدعوه إلى الإسلام فلم يجبه — وبعض الرواة ينكر بعثته — وأتى صنعاء فغلب عليها وأخرج عنها عامل النبي خالد بن سعيد بن العاص (وقال النعمان بن يزيد أحد الأبناء: أبان بن سعيد) وانحاز إلى ناحية زياد بن لبيد، واستذل الأبناء — أولاد الفرس الذين وجههم كسرى إلى اليمن مع ابن ذي يزن وعليهم وهرز — واستخدمهم وأضرّ بهم وتزوج المرزبانة امرأة باذام ملكهم؛ فوجّه النبي قيس بن هبيرة المكشوح المرادي — سمي لكيّ على كشحه من داء — وأمره باستمالة الأبناء وبعث معه فروة بن مسيك المرادي، فلما صارا إلى اليمن بلغهما وفاة النبي فأظهر قيس للأسود أنه على رأيه حتى خلى بينه وبين دخول صنعاء فدخلها في جماعة من مذحج وهمدان وغيرهم، ثم استمال فيروز بن الديلمي أحد الأبناء وكان قد أسلم، وأتيا باذام رأس الأبناء وقيل إن باذام كان مات وخلّفه داذويه فأسلم داذويه ولقي قيساً فاستماله وبثّ دعاته في الأبناء فأسلموا، فتطابقوا على قتل الأسود واغتياله ودسّوا إلى المرزبانة امرأته فأعلمتهم وكانت شانئة له فدلتهم على جدول يدخل إليه منه — وقيل نقبوا جدار بيته بالخلّ نقباً — فدخلوا عليه سحراً وهو سكران نائم فذبحه قيس فجعل يخور خوار الثور حتى أفزع حرسه فقالوا ما شأن رحمان اليمن فبادرت امرأته فقالت «إن الوحي ينزل عليه» فسكنوا، واحتز قيس رأسه وعلا سور المدينة حين أصبح فكبر وشهد وأنّ الأسود كذاب عدو الله، فاجتمع أصحابه فألقى إليهم رأسه فتفرقوا إلا قليلاً ووضعوا السيف في بقيتهم فلم ينجُ إلا من أسلم؛ وذكر بعض الرواة أن الذي قتله فيروز بن الديلمي وأن قيساً أجاز عليه واحتز رأسه، وأن قيساً وفيروزاً ادعيا قتله وهما بالمدينة فقال عمر «قتله هذا الأسد» يعني فيروز؛ وذكر بعض أهل العلم أن قتله كان قبل وفاة النبي بخمسة أيام فقال في مرضه «قد قتل الله الأسود العنسي قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي»، وأن الخبر ورد على أبي بكر بعد استخلافه بعشر ليال؛ واتُّهم قيس بقتل داذويه وبلغ أبي بكر أنه على إجلاء الأبناء عن صنعاء فأغضبه ذلك فكتب إلى المهاجر عامله عليها يأمره بحمله إليه فأحلفه خمسين يميناً عند منبر النبي أنه ما قتل داذويه فخلى سبيله ووجهه إلى الشام.