مملكة حمير

The Himyarite Kingdom

نحو 115 ق.م – 638 م · 17 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

قوة حمير التي غلبت على سبأ نحو سنة 115ق.م وملكت من ظفار؛ شهدت قرونها الأخيرة انحطاطاً ثم الاحتلال الحبشي بعد مذبحة ذي نواس لنصارى نجران، ثم التبعية الفارسية حتى إسلام باذان سنة 638م.

العمق

نظرة سريعة

العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

-300م-200م-100م0م100م200م300م400م500م600م700م800م نحو
العصر العباسي المبكر · شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

الحروب والحملات

موجز

مملكة حمير ملك اليمن بعد سبأ: غلبت حمير على مملكة سبأ في العهد الذي يقدّره الرحيق المختوم من سنة 115 ق.م، واتخذت ريدان عاصمة بدل مأرب، ثم سُميت ريدان ظفار وأنقاضها على جبل مدور قرب يريم 1 2.

الانحطاط

في هذا العهد بدأ فيهم السقوط والانحطاط، فقد فشلت تجارتهم إلى حد كبير لبسط سيطرة الأنباط في شمال الحجاز أولاً، ثم لغلبة الرومان على طرق التجارة البحرية بعد نفوذهم على مصر وسوريا وشمالي الحجاز ثانياً، ولتنافس القبائل فيما بينها ثالثاً، وهذه العناصر هي التي سببت تفرق آل قحطان وهجرتهم 1.

عهد الاضطرابات (من سنة 300م)

توالت على اليمن الاضطرابات والانقلابات والحروب الأهلية التي جعلتهم عرضة للأجانب حتى قضت على استقلالهم: دخل الرومان في عدن، وبمعونتهم احتل الأحباش اليمن أول مرة سنة 340م مستغلين التنافس بين همدان وحمير، واستمر احتلالهم إلى سنة 378م (الاحتلال الحبشي الأول) 1. ثم نالت اليمن استقلالها، ولكن بدأت تقع الثلمات في سد مأرب حتى وقع سيل العرم سنة 450م أو 451م 1. وفي سنة 523م قاد ذو نواس اليهودي حملته على نصارى نجران (الأخدود)، فكان من جرائها أن حرّض أباطرة الروم الأحباش فاحتلوا اليمن ثانية سنة 525م (الاحتلال الحبشي الثاني) 1 3. وبعد وقعة الفيل استنجد اليمانيون بالفرس ونالوا الاستقلال سنة 575م بقيادة معد يكرب بن سيف ذي يزن الحميري، فاغتيل وانقطع الملك عن بيت ذي يزن وصار اليمن ولاية فارسية (الولاية الفارسية) 3.

الدين

دخلت اليهودية في اليمن من قبل تبّان أسعد أبي كرب 4، ودان بالمجوسية رجال من اليمن في زمن الاحتلال الفارسي 5.

ملاحظات للباحثين

التواريخ تقدير المؤلف، وينبّه إلى الاختلاف الكبير بين المصادر في تعيين السنين 3.

للزوار الصغار

حمير حكمت اليمن بعد سبأ، ثم ضعفت فاحتل الأحباش بلادها مرتين، ثم حكمها الفرس حتى جاء الإسلام.

قد يهمك أيضًا

أهل الحرب· الأنفال· الملائكة في بدر· التخذيل· الغنيمة· هُدْنَة· هُجْنَة· خمس الغنيمة

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.24
  2. أبو الأعلى المودودي; Abu al-A'la al-Mawdudi. تفهيم القرآن. مركزي مكتبة جماعت إسلامي، الهند. , 4/195-198
  3. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.25
  4. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.40
  5. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.41
  • السيد سليمان الندوي; Sulayman al-Nadwi. (1955). تاريخ أرض القرآن. معارف بريس، أعظم كده، الهند، الطبعة الرابعة.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مملكة حمير». islam.museum، https://islam.museum/ar/polity/himyarite-kingdom/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

أهل الحرب

أهل الحرب هم غير المسلمين الذين لم يدخلوا في عقد الذمة ولا يتمتعون بأمان المسلمين ولا عهدهم. ويفرقون عن أهل الذمة وأهل البغي وأهل العهد والمستأمنين، وينقلب الذمي أو المعاهد أو المستأمن حربيا بالالتحاق بدار الحرب أو بنقض العهد. ودماء أهل الحرب وأموالهم مباحة إذا لم يكن عهد، فإن كان عهد عُصمت. ولا يجوز للمسلم في دار الحرب الغدر بهم إذا أمّنوه، ويجوز إتلاف أموالهم إذا كان فيه مصلحة للمسلمين باتفاق، واختلفوا في إتلاف ما لا مصلحة فيه. وتجوز الصدقة والهبة لهم عند الجمهور، وتصح الوصية عند الشافعية والحنابلة للمعين منهم دون الحنفية والمالكية، ولا يصح الوقف عليهم باتفاق. ويجوز تصدير الأطعمة ونحوها إليهم، ولا يجوز تصدير السلاح في الحرب. ويحل للمسلم نكاح المرأة الكتابية الحربية كالذمية.