هُجْنَة

Hujna (hybridness, in the fiqh sense: spoils shares and speech)

الهُجْنة في اللغة العيب والقبح، والهجين من الخيل ما تلده برذونة من حصان، والهجين من الناس من أب عربي وأم غير عربية. 1 ومن آداب الكلام التعبير بالكناية عن العيوب المستقبحة. 2 وفي سهم الفرس الهجين من الغنيمة ذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى تسويته بسهم الفرس العربي، بينما فرّق الحنابلة فجعلوا للعربي (العتيق) ثلاثة أسهم، وللهجين والمقرف والبرذون سهمين: سهم للفارس وسهم للفرس. 2 3 ويستند الحنابلة إلى حديث في تفضيل العربي، وقد أورده أبو داود في المراسيل. 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

تاريخ الإسلام على الشبكةالحروب والحملاتالرق والحريةالأخلاق والسلوك

موجز

الهُجْنة في اللغة العيب والقبح، والهجين من الخيل ما تلده برذونة من حصان، والهجين من الناس من أب عربي وأم غير عربية. 1

آداب الكلام

من آداب الكلام أن يتجنب المتكلم التصريح بما يُستقبح، فيكنّي عن العيوب المستهجنة بعبارات جميلة يُفهم منها الغرض. 2

سهم الفرس الهجين من الغنيمة

ذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن الفرس الهجين يُسهم له مساوياً لسهم الفرس العربي. 2 ففرّق الحنابلة: للفارس على الفرس العربي (العتيق) ثلاثة أسهم، وعلى الهجين والمقرف والبرذون سهمان: سهم له وسهم لفرسه. واستندوا إلى حديث خالد بن معدان، وهو مرسل أخرجه أبو داود في المراسيل. 3

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
هَدْر· الهجنة

قد يهمك أيضًا

هُدْنَة· الموالي· خالد بن عبد الله القسري· الهجنة· التخذيل· هَدْر· علي يترك عمرو بن العاص بعد أن انكشف· أداء الدين

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.16447
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.16448
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.16449
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هُجْنَة». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/hujna-fiqh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

هُدْنَة

الهدنة في اللغة السكون، وهي في الاصطلاح عقد على ترك القتال مدة مع أهل الحرب، يسميه الحنفية صلحاً بمال أو بغير مال إذا رأى الإمام مصلحة، ويسميه الحنابلة عقد الإمام أو نائبه على ترك القتال مع غير المسلمين مدة معلومة بقدر الحاجة. وتفرق عن الأمان، وهو رفع استباحة دم الحربي وماله لمدة، وعن عقد الذمة بأن الهدنة أمان مؤقت وعقد الذمة أمان مؤبد. وأصل مشروعيتها في الكتاب (سورة التوبة، وسورة الأنفال: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) وفي مهادنة النبي قريشاً عام الحديبية عشر سنين، وفي إجماع الأمة على جوازها في الجملة، وقد تجب عند الضرورة.