فيروز الديلمي

Fayruz al-Daylami

من الأبناء — أولاد الفرس الذين وجههم كسرى إلى اليمن مع ابن ذي يزن وعليهم وهرز — أسلم فاستماله قيس بن هبيرة المرادي لقتل الأسود العنسي، فكان ممن دخل عليه سحراً في بيته بصنعاء؛ واختلف في القاتل: فمنهم من قال قيس ذبحه واحتز رأسه، ومنهم من قال إن فيروز قتله وأن قيساً أجاز عليه، وقال عمر لما ادّعياه بالمدينة «قتله هذا الأسد» يعني فيروز، وذكر بعض أهل العلم أن النبي ﷺ قال في مرضه قبل وفاته بخمسة أيام «قد قتل الله الأسود العنسي قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

فيروز الديلمي رضي الله عنه من الأبناء، وهم أولاد الفرس الذين وجههم كسرى إلى اليمن مع ابن ذي يزن وعليهم وهرز. أسلم، واستماله قيس بن هبيرة المرادي لقتل الأسود العنسي. وكان ممن دخل عليه سحراً في بيته بصنعاء. 1

من قتل الأسود

اختُلف في القاتل. منهم من قال إن قيساً ذبحه واحتز رأسه. ومنهم من قال إن فيروز قتله وإن قيساً أجاز عليه. ويروي المصدر أن عمر قال لما ادّعياه بالمدينة: «قتله هذا الأسد»، يعني فيروز. وذكر بعض أهل العلم أن النبي قال في مرضه قبل وفاته بخمسة أيام: «قد قتل الله الأسود العنسي، قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي». وانظر مقتل الأسود العنسي. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل الأسود العنسي

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· الأسود العنسي· فروة بن مسيك المرادي· جرير بن عبد الله البجلي· قيس بن هبيرة المكشوح المرادي· صنعاء· قتل الأسود العنسي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فيروز الديلمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/fayruz-al-daylami/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.