ٹائم لائن ایکسپلورر · ابو عبیدہ بن الجراح · پڑاؤ 1 از 16

پیدائش: ابو عبیدہ بن الجراح

تقریباً 583 عیسوی تقریبی ہجرت سے پہلے

مهاجر مكي من السابقين سمّاه النبي أمين هذه الأمة — قال «إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» ؛ قاد الجيوش في الشام في ذروة الفتح ومات في طاعون عمواس.

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

سیاق اور تعلقات

پیدائش: ابو عبیدہ بن الجراح

تقریباً 583 عیسوی

مهاجر مكي من السابقين سمّاه النبي أمين هذه الأمة — قال «إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» ؛ قاد الجيوش في الشام في ذروة الفتح ومات في طاعون عمواس.

مكة المكرمة

پورا صفحہ

نقشے پر: مكة المكرمة

مكة المكرمةبدرجبل أحدالمدينة المنورةدمشقأنطاكية

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. پیدائش: ابو عبیدہ بن الجراح — تقریباً 583 عیسوی

    مهاجر مكي من السابقين سمّاه النبي أمين هذه الأمة — قال «إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» ؛ قاد الجيوش في الشام في ذروة الفتح ومات في طاعون عمواس.

  2. ثلاث سنوات من الدعوة السرية — تقریباً 610 عیسوی

    المرحلة الأولى من مراحل الدعوة: دعوة فردية سرية دامت ثلاث سنين آمن فيها الرعيل الأول — خديجة وعلي وزيد وأبو بكر في أول يوم، ثم من أسلم بدعوة أبي بكر، ثم جماعة عدّها ابن هشام أكثر من أربعين من جميع بطون قريش؛ وفيها فرضت الصلاة أولاً.

  3. الهجرة النبوية — تقریباً 12 ستمبر 622 عیسوی · تقریباً 29 صفر 1 ھ†

    هجرة النبي محمد وأصحابه من مكة إلى المدينة سنة 622م، وهي الحدث الذي يبدأ منه التقويم الهجري. وضبط المسعودي تواريخها فكانت سنة اثنتين وثلاثين من ملك كسرى أبرويز وسنة تسع من ملك هرقل وسنة تسعمائة وثلاث وثلاثين من ملك الإسكندر المقدوني، ودخل المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول

  4. غزوة بدر الكبرى — 13 مارچ 624 عیسوی · 17 رمضان 2 ھ

    أول معركة كبرى فاصلة بين مسلمي المدينة وقريش مكة، دارت عند آبار بدر يوم الجمعة 17 رمضان 2هـ؛ بدأت مطاردةً لعير أبي سفيان وانتهت بهزيمة جيش مكة.

  5. غزوة أحد — مارچ 625 عیسوی · شوال 3 ھ

    معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان .

  6. سرية أبي عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر (غزوة الخبط) — تقریباً 629 عیسوی · تقریباً 8 ھ

    سرية بعثها النبي إلى سيف البحر عليها أبو عبيدة بن الجراح وزوّدهم جراباً من تمر؛ يرويها عبادة بن الصامت: قوّتهم أبو عبيدة التمر حتى صار يعطي كل رجل تمرة في اليوم، فلما جهدهم الجوع أخرج الله لهم دابة من البحر فأكلوا من لحمها وودكها عشرين ليلة حتى سمنوا، ورفع أميرهم ضلعاً من أضلاعها فمرّ تحتها أجسم رجل على أجسم بعير؛ فلما سألوا النبي عن أكلهم قال: رزق رزقكموه الله.

  7. وفد نجران — تقریباً 631 عیسوی · 9 ھ

    قدم ستون راكباً من نصارى نجران المدينة سنة 9هـ يقودهم العاقب والسيد والأسقف أبو حارثة، فلما أبوا الإسلام دعاهم النبي إلى المباهلة وأقبل بفاطمة والحسن والحسين فطلبوا الصلح، فصالحهم على ألفي حلة في السنة وذمة الله ورسوله وحريتهم في دينهم. وعند البلاذري في بيان الشروط: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب ثمن كل حلة أوقية — والأوقية أربعون درهماً — ومن أدى أكثر من الأوقية حُسب له الفضل ومن أدى أقل أُخذ منه النقصان، ويُقبل ما أدوه من سلاح وخيل وركاب وعروض بقيمته قصاصاً من الحلل، ويضيفون رسل النبي شهراً فما دونه ولا يحبسونهم فوقه، وعليهم عارية ثلاثين درعاً وثلاثين فرساً وثلاثين بعيراً إن كان باليمن كيد — وما هلك منها فالرسل ضامنون له حتى يؤدوه — ولهم ذمة الله وعهد محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم، لا يُفتنون عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشرون ولا يُعشرون ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً فذمة النبي منه بريئة، وشهد على الكتاب أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو ومالك بن عوف من بني نصر والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة، وكتبه علي في رواية يحيى بن آدم الذي رأى نسخة بأيدي النجرانيين شبيهة بهذه (ص 85–88).

  8. اجتماع السقيفة — 8 جون 632 عیسوی · 12 ربیع الاول 11 ھ

    بعد وفاة النبي اجتمع زعماء الأنصار والمهاجرين في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر قائدًا للجماعة. وعند المسعودي خرج علي بعد التجديد يوم الثلاثاء فقال لأبي بكر أفسدت علينا أمورنا ولم تستشر ولم ترع لنا حقاً فقال بلى ولكنني خشيت الفتنة، وخرج سعد بن عبادة فلم يبايع فصار إلى الشام فقتل هناك سنة خمس عشرة، ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة

  9. فتح الشام — تقریباً 633 عیسوی · تقریباً 12 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة وجّه الجيوش إلى الشام فعقد ثلاثة ألوية لخالد بن سعيد (فعزله) وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص وأمر الأخيرين ويزيد بن أبي سفيان على طرق أيلة وتبوك وتتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا بداثن والعربة أول قتالهم، وولّى الواقديَّ روايةً عمرو بن العاص فلسطين وشرحبيلَ الأردنَ ويزيدَ دمشق؛ ثم سار خالد بن الوليد من العراق فجاءهم في ربيع الآخر سنة 13 فأميروه في كل حرب، فكانت وقعة أجنادين الكبرى يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة 13 وفتحوا بصرى صلحاً وافتتح شرحبيل الأردن عنوة ما خلا طبريّة، ثم وقعة فحل بعد خلافة عمر بخمسة أشهر وأمير الناس أبو عبيدة بن الجراح بولاية من عمر، ثم يوم مرج الصفر لهلال المحرم سنة 14، ثم فتح دمشق وبيت المقدس.

  10. فتح بصرى — تقریباً 634 عیسوی · تقریباً 13 ھ

    عند البلاذري: لما قدم خالد بن الوليد على المسلمين ببصرى — مدينة حوران — اجتمعوا عليها وأمروا خالداً في حربها ثم ألصقوا بها وحاربوا بطريقها حتى ألجأوها (ويقال بل كان يزيد بن أبي سفيان المتقلد لأمر الحرب لأن ولايتها وإمرتها كانت إليه لأنها من دمشق)، ثم إن أهلها صالحوا على أن يؤمنوا على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية، وذكر بعض الرواة أنهم صالحوا على أن يؤدوا عن كل حالم ديناراً وجريب حنطة؛ وافتتح المسلمون جميع أرض كورة حوران وغلبوا عليها، وتوجه أبو عبيدة بن الجراح في جماعة كثيفة من أصحاب الأمراء ضُمّوا إليه فأتى مآب من أرض البلقاء وبها جمع العدو فافتتحها صلحاً على مثل صلح بصرى — وقال بعضهم إن فتح مآب قبل فتح بصرى، وقال بعضهم إن أبا عبيدة فتحها وهو أمير على جميع الشام أيام عمر.

  11. توجيه جيوش الشام — تقریباً 12 اپریل 634 عیسوی · 1 محرم 13 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل الردة رأى توجيه الجيوش إلى الشام فكتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يستنفرهم للجهاد ويرغبهم في غنائم الروم فسارعوا من كل أوب، فعقد ثلاثة ألوية لثلاثة رجال — خالد بن سعيد بن العاص، وشرحبيل بن حسنة (عند الواقدي ابن عبد الله بن المطاع الكندي وحسنة أمه، وعند الكلبي ابن ربيعة بن المطاع من ولد صوفة)، وعمرو بن العاص السهمي — وكان عقده هذه الألوية يوم الخميس لمستهل صفر سنة 13 بعد مقام الجيوش معسكرين بالجرف المحرم كله، وأبو عبيدة بن الجراح يصلي بهم، وقد أراد أبو بكر أبا عبيدة أن يعقد له فاستعفاه — وروي أنه عقد له وليس بثابت — وذكر أبو يخنف أن أبا بكر قال للأمراء إن اجتمعتم على قتال فأميركم أبو عبيدة وإلا فيزيد بن أبي سفيان، وذُكر أن عمراً إنما كان مدداً للمسلمين وأميراً على من ضُمّ إليه؛ فلما عقد لخالد بن سعيد كرهه عمر وكلم أبا بكر في عزله وقال إنه رجل فخور يحمل أمره على المغالبة والتعصب فعزله ووجّه أبا أدوى الدوسي لأخذ لوائه فلقيه بذي المروة فأخذه منه فدفعه إلى يزيد بن أبي سفيان فسار به ومعاوية أخوه يحمله بين يديه — وقيل بل سُلّم إليه بذي المروة فمضى على جيش خالد، وسار خالد بن سعيد محتسباً في جيش شرحبيل؛ وأمر عمراً أن يسلك طريق أيلة عامداً لفلسطين، ويزيد طريق تبوك، وشرحبيل طريق تبوك أيضاً؛ وكان المقد لكل أمير في بدء الأمر ثلاثة آلاف رجل فلم يزل يتبعهم الأمداد حتى صار مع كل أمير سبعة آلاف وخمسمائة ثم تتامّ جمعهم أربعة وعشرين ألفاً؛ وروي عن الواقدي أن أبا بكر ولّى عمراً فلسطين وشرحبيل الأردن ويزيد دمشق، وقال إذا كان بكم قتال فأميركم الذي تكونون في عمله، وروي أيضاً أنه أمر عمراً مشافهةً أن يصلي بالناس.

  12. فتح حمص — تقریباً 635 عیسوی · تقریباً 14 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ أبو عبيدة بن الجراح من أمر دمشق قدّم أمامه خالد بن الوليد وملهان بن زيار الطائي ثم اتبعهما، ومر ببعلبك فطلب أهلها الأمان والصلح فصالحهم على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ودورهم داخل المدينة وخارجها وعلى أرحائهم وللروم أن يرعوا سرحهم ما بينهم وبين خمسة عشر ميلاً ولا ينزلوا قرية عامرة فإذا مضى شهر ربيع وجمادى الأولى ساروا حيث شاءوا ومن أسلم منهم فله ما لنا وعليه ما علينا ولتجارهم أن يسافروا حيث أرادوا من البلاد التي صولحوا عليها وعلى من أقام منهم الجزية والخراج؛ وقال الواقدي بينا المسلمون على أبواب دمشق إذ أقبلت خيل للعدو كثيفة فخرجت إليهم جماعة فلقوهم بين بيت لهيا والثنية فولوا منهزمين نحو حمص على طريق قارا فاتبعوهم فألفوهم قد عدلوا عنها ورآهم الحمصيون وكانوا قد نُخبوا لهرب هرقل عنهم وما كان يبلغهم من قوة كيد المسلمين فأعطوا بأيديهم وهنفوا بطلب الأمان فأمنوهم وأخرجوا إليهم الخلف والطعام وأقام المسلمون على الأسط وكان عليهم السمط بن الأسود الجندي؛ ولما فرغ أبو عبيدة من دمشق استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان ثم قدم حمص على طريق بعلبك فنزل بباب الرستن فصالحه أهل حمص على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم وأرحائهم واستثنى عليهم ربع كنيسة يوحنا للمسجد، وصالحوه على مائة ألف وسبعين ألف دينار؛ ثم صارت حمص وقنسرين شيئاً واحداً.

  13. فتح دمشق — تقریباً 19 مارچ 635 عیسوی · جمادی الاول 14 ھ

    عند البلاذري: لما فرغ المسلمون من قتال من اجتمع لهم بالمرج أقاموا خمس عشرة ليلة ثم رجعوا إلى دمشق لأربع عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة 14 فأخذوا الفوطة وكنائسها عنوة وتحصن أهل المدينة وأغلقوا بابها؛ فنزل خالد على الباب الشرقي في زهاء خمسة آلاف ضمهم إليه أبو عبيدة (وقوم يقولون كان خالد أميراً وإنما أتاه عزله وهم محاصرون)، وسمي الدير الذي نزل عنده دير خالد، ونزل عمرو بن العاص على باب توما وشرحبيل على باب الفراديس وأبو عبيدة على باب الجابية ويزيد بن أبي سفيان على الباب الصغير إلى باب كيسان وجعل أبو الدرداء عويمر بن عامر الخزرجي على مسلحة ببرزة؛ وكان الأسقف الذي أقام لخالد النزل يدعوه ويحدثه وقال ذات يوم «يا أبا سليمان إن أمركم مقبل ولي عليك عدة فصالحني عن هذه المدينة» فكتب له خالد كتابه المشهور: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها: أعطاهم أماناً على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وسور مدينتهم لا يُهدم ولا يسكن شيء من دورهم؛ لهم بذلك عهد الله وذمة رسوله والخلفاء والمؤمنين لا يُعرض لهم إلا بخير إذا أعطوا الجزية»؛ ثم أعلمه بعض أصحاب الأسقف أنها ليلة عيد لأهل المدينة وأن الباب الشرقي قد ردم بالحجارة وأشار عليه بالسلم فأتاه قوم من أهل الدير بسلمين فرقي جماعة من المسلمين إلى أعلى السور ونزلوا إلى الباب وليس عليه إلا رجل أو رجلان فتعاونوا عليه وفتحوه عند طلوع الشمس، وكان أبو عبيدة قد عانى فتح باب الجابية وأصعد جماعة على حائطه فانصب مقاتلة الروم إليه فقاتلوهم حتى ولوا مدبرين ففتحه عنوة ودخل، فالتقى هو وخالد بالمقسلاط موضع النحاسين وهو البريص الذي قال فيه حسان بن ثابت «يسقون من ورد البريص عليهم بردى يصفق بالرحيق السلسل»؛ وزعم ميثم بن عدي أن أهل دمشق صولحوا على أنصاف منازلهم وكنائسهم وقال الواقدي قرأت كتاب خالد فلم أر فيه أنصاف المنازل والكنائس؛ ولما فتحت لحق بشر كثير من أهلها بهرقل بأنطاكية فكثرت فضول منازلها فنزلها المسلمون؛ وقال الواقدي كان الفتح في رجب سنة 14 وأرّخ كتاب خالد في ربيع الآخر سنة 15 لأنه كتبه بغير تاريخ فلما احتاجوا لتجديده عند اليرموك أرّخه بوقته؛ ورأى محرر الطبعة أن الصحيح دخول خالد من الباب الشرقي قسراً ودخول أبي عبيدة سلماً من باب الجابية، مستدلاً بأن جامع دمشق لم يكن بيد المسلمين منه قبل عمارته إلا الجانب الشرقي وبأن الكنيسة بقيت من غربه حتى هدمها الوليد بن عبد الملك؛ ثم اختار المسلمون من الكنائس ما لم يؤدّوا عنها الجزية وأمسكوا كنيسة يوحنا حتى أعطاهم النصارى جميع كنائس الفوطة فصفحوا عنها فكتب به معاوية إلى عمر فسرّه وأمضاه.

  14. فتح أنطاكية — تقریباً 637 عیسوی · تقریباً 16 ھ

    عند البلاذري: سار أبو عبيدة من حلب إلى أنطاكية وقد تحصن بها خلق من أهل جند قنسرين فلما صار بهروبة — وهي على قريب فرسخين من المدينة — لقيه جمع للعدو ففضّهم وألجأهم إلى المدينة وحاصر أهلها من جميع أبوابها وكان معظم الجيش على باب فارس والباب الذي يدعى باب البحر، ثم صالحوه على الجزية والجلاء فجلا بعضهم وأقام بعضهم فأمنهم ووضع على كل حالم منهم ديناراً وجريباً، ثم نقضوا العهد فوجه إليهم إياد بن غنم وحبيب بن مسلمة ففتحاها على الصلح الأول — ويقال بل نقضوا بعد رجوعه إلى فلسطين فوجه عمرو بن العاص من إيلياء ففتحها؛ وكتب عمر إلى أبي عبيدة أن رتب بأنطاكية جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة واجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم المطاء، ولما ولّى معاوية كتب إليه بمثل ذلك أما عثمان فكتب يأمره أن يلزمها قوماً وأن يقطع قطائع ففعل؛ ونقل معاوية إلى أنطاكية سنة 42 جماعة من الفرس وأهل بعلبك وحمص ومن المصرين وكان الوليد بن عبد الملك أقطع جنداً بها أرض سلوقية عند الساحل وصيّر الفلثر بدينار ومدي قمح فعمروها وبنى حصن سلوقية؛ وكان مسلم بن عبد الله — جد عبد الله بن حبيب بن النعمان الأنطاكي — من منقوليها وقتله علج بحجر على السور فسمي باب بأنطاكية باب مسلم.

  15. فتح مرعش وعمارتها — تقریباً 637 عیسوی · تقریباً 18 ھ

    عند البلاذري: وجّه أبو عبيدة بن الجراح — وهو بمنبج — خالد بن الوليد إلى ناحية مرعش ففتح حصنها على أن جلا أهله ثم أخربه؛ وكان سفيان بن عوف الغامدي لما غزا الروم في سنة 30 رحل من قبل مرعش فساح في بلاد الروم، وكان معاوية بنى مدينة مرعش وأسكنها جنداً فلما كان موت يزيد بن معاوية كثرت غارات الروم عليهم فانتقلوا عنها وصالح عبد الملك الروم بعد موت أبيه مروان بن الحكم وطلبه للخلافة على شيء كان يؤديه إليهم، فلما كانت سنة 74 غزا محمد بن مروان الروم وانتقض الصلح، ولما كانت سنة 75 غزا الصائفة أيضاً محمد بن مروان وخرجت الروم في جمادى الأولى من قبل مرعش إلى الأعماق فزحف إليهم المسلمون وعليهم أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط ومعه دينار بن دينار مولى عبد الملك بن مروان وكان على قنسرين وكورها فالتقوا بعمق مرعش فاقتتلوا قتالاً شديداً فهُزمت الروم وأتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون — وكان دينار لقي في هذا العام جماعة من الروم بجسر يغرا وهو من شمشاط على نحو عشرة أميال فظفر بهم؛ ثم إن العباس بن الوليد بن عبد الملك صار إلى مرعش فعمّرها وحصّنها ونقل الناس إليها وبنى لها مسجداً جامعاً وكان يقطع في كل عام على أهل قنسرين بعثاً إليها، فلما كانت أيام مروان بن محمد وشُغل بمحاربة أهل حمص خرجت الروم وحصرت مدينة مرعش حتى صالحهم أهلها على الجلاء فخرجوا نحو الجزيرة وجند قنسرين بعيالاتهم ثم أخربوها — وكان عامل مروان عليها يومئذ الكوثر بن زفر بن الحرث الكلابي والطاغية يومئذ قسطنطين بن ليون — ثم لما فرغ مروان من أمر حمص وهدم سورها بعث جيشاً لبناء مرعش فبُنيت ومُدّنت فخرجت الروم في فتنته فأخربتها فبناها صالح بن علي في خلافة أبي جعفر المنصور وحصّنها وندب الناس إليها على زيادة العطاء واستخلف المهدي فزاد في شحنتها وقوّى أهلها.

  16. وفات: ابو عبیدہ بن الجراح — 639 عیسوی · 18 ھ†

    مهاجر مكي من السابقين سمّاه النبي أمين هذه الأمة — قال «إن لكل أمة أميناً وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح» ؛ قاد الجيوش في الشام في ذروة الفتح ومات في طاعون عمواس.