الموطأ 697 — كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة: فرائض الإبل والغنم، ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع

Muwatta 697

أول حديث في باب صدقة الماشية. يروي مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الصدقة فوجد فيه بعد البسملة: في أربع وعشرين من الإبل فدونها الغنم، في كل خمس شاة؛ وفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين ابنة مخاض، فإن لم تكن فابن لبون ذكر؛ وإلى خمس وأربعين بنت لبون؛ وإلى ستين حقة طروقة الفحل؛ وإلى خمس وسبعين جذعة؛ وإلى تسعين ابنتا لبون؛ وإلى عشرين ومئة حقتان؛ فما زاد ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة. وفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين إلى عشرين ومئة شاة، وإلى مئتين شاتان، وإلى ثلاث مئة ثلاث شياه، فما زاد ففي كل مئة شاة. ولا يُخرج في الصدقة تيس ولا هرمة ولا ذات عوار إلا ما شاء المصدق، ولا يُجمع بين مفترق ولا يُفرق بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، وفي الرقة إذا بلغت خمس أواق ربع العشر. ويشرح المحقق أسنان الإبل والرقة، ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب، وأن الكتاب أخرجه أحمد وأبو داود (1568 و1569) وابن ماجة (1798) والترمذي (621) وغيرهم من طريق الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ كتب كتاب الصدقة ولم يخرجه إلى عماله حتى قُبض فعمل به أبو بكر ثم عمر، ويرى أن الصواب فيه الإرسال، وأن حديث أنس في كتاب أبي بكر له عند البخاري وأبي داود (1567) والنسائي. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«ولا يجمع بين مفترق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة. وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أول حديث في باب صدقة الماشية. يروي مالك أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة فوجد فيه بعد البسملة: في أربع وعشرين من الإبل فدونها الغنم، في كل خمس شاة؛ وفيما فوق ذلك إلى خمس وثلاثين ابنة مخاض، فإن لم تكن فابن لبون ذكر؛ وإلى خمس وأربعين بنت لبون؛ وإلى ستين حقة طروقة الفحل؛ وإلى خمس وسبعين جذعة؛ وإلى تسعين ابنتا لبون؛ وإلى عشرين ومئة حقتان؛ فما زاد ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة. وفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين إلى عشرين ومئة شاة، وإلى مئتين شاتان، وإلى ثلاث مئة ثلاث شياه، فما زاد ففي كل مئة شاة. ولا يُخرج في الصدقة تيس ولا هرمة ولا ذات عوار إلا ما شاء المصدق، ولا يُجمع بين مفترق ولا يُفرق بين مجتمع خشية الصدقة، وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، وفي الرقة إذا بلغت خمس أواق ربع العشر. ويشرح المحقق أسنان الإبل والرقة، ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب، وأن الكتاب أخرجه أحمد وأبو داود (1568 و1569) وابن ماجة (1798) والترمذي (621) وغيرهم من طريق الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي كتب كتاب الصدقة ولم يخرجه إلى عماله حتى قُبض فعمل به أبو بكر ثم عمر، ويرى أن الصواب فيه الإرسال، وأن حديث أنس في كتاب أبي بكر له عند البخاري وأبي داود (1567) والنسائي. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الزكاة
يذكر
عمر بن الخطاب· مالك بن أنس· محمد· أبو بكر الصديق· أنس بن مالك· سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
أساس لـ
الزكاة· النصاب

قد يهمك أيضًا

الموطأ 710 — مالك: الخليطان في الإبل بمنزلة الخليطين في الغنم، يجمعان في الصدقة إذا كان لكل منهما نصاب· الموطأ 665 — مالك في الذهب والورق بين الشركاء: من بلغت حصته النصاب فعليه الزكاة، ومن نقصت فلا· الموطأ 700 — مالك: الضأن والمعز تجمع على صاحبها في الصدقة، إنما هي غنم كلها· الموطأ 740 — مالك: أربعة أوسق من التمر وأربعة من الزبيب وأربعة من الحنطة وأربعة من القطنية لا يجمع بعضها إلى بعض· المدينة المنورة· مسلم 2639 — فإنك مع من أحببت· الموطأ 652 — أبو سعيد: ليس فيما دون خمس ذود صدقة، ولا فيما دون خمس أواق، ولا فيما دون خمسة أوسق· الموطأ 653 — أبو سعيد من طريق ابن أبي صعصعة: ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة…

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.349
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.350
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 697 — كتاب عمر بن الخطاب في الصدقة: فرائض الإبل والغنم، ولا يجمع بين مفترق ولا يفرق بين مجتمع». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-3-697/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 710 — مالك: الخليطان في الإبل بمنزلة الخليطين في الغنم، يجمعان في الصدقة إذا كان لكل منهما نصاب

قول لمالك: الخليطان في الإبل بمنزلة الخليطين في الغنم، يُجمعان في الصدقة جميعاً إذا كان لكل واحد منهما ما تجب فيه الصدقة، ويحتج بقول النبي إنه لا صدقة فيما دون خمس ذود من الإبل، وبقول عمر بن الخطاب: وفي سائمة الغنم إذا بلغت أربعين شاة شاة. ويقول مالك: وهذا أحب ما سمعت إلي في هذا. ويذكر المحقق أن قول مالك هذا رواه عنه أبو مصعب.