الصوافي

Sawafi (the crown lands of the Sawad)

الصوافي عند البلاذري ما أصفاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أرض السواد للمسلمين ولم يقرها في أيدي أهلها ولم يضع عليها خراجاً معتاداً: عدّها ابن أبي حرة عن أبيه عشراً — أرض من قتل في الحرب وأرض من هرب وكل أرض كسرى وكل أرض لأهل بيته وكل مغيض ماء وكل دير يزيد وكل صافية اصطفاها كسرى وأرض الجالية — فبلغت صوافيه سبعة آلاف ألف درهم وظلت كذلك حتى وقعت الجماجم أيام الحجاج فاحترق الديوان فأخذ كل قوم ما يليهم ومنها اقتطع عثمان بن عفان رضي الله عنه أول قطائع العراق كما يقول موسى بن طلحة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الفتوح والجدل حولها

موجز

الصوافي عند البلاذري ما أصفاه عمر بن الخطاب من أرض السواد للمسلمين، فلم يقرها في أيدي أهلها ولم يضع عليها خراجاً معتاداً. 1

ما عُدّ منها

عدّها ابن أبي حرة عن أبيه عشراً: أرض من قتل في الحرب، وأرض من هرب، وكل أرض كسرى، وكل أرض لأهل بيته، وكل مغيض ماء، وكل دير يزيد، وكل صافية اصطفاها كسرى، وأرض الجالية. 1

مصيرها

بلغت صوافيه سبعة آلاف ألف درهم، وظلت كذلك حتى وقعت الجماجم أيام الحجاج، فاحترق الديوان وأخذ كل قوم ما يليهم. ومنها اقتطع عثمان بن عفان أول قطائع العراق، كما يقول موسى بن طلحة. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: الأرقام والتفصيل هنا من رواية البلاذري وحدها.

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
إصفاء عمر صوافي السواد

قد يهمك أيضًا

عمر بن الخطاب· إصفاء عمر صوافي السواد· الفتح عنوة· الفتح صلحاً· الفيء· الإقطاع· الجزية· الخراج

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.380
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الصوافي». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/sawafi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

عمر بن الخطاب

ثاني الخلفاء الراشدين (634–644م)؛ في عهده فتحت الجماعة الأولى الشام ومصر وجزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الساسانية. يذكره التراث السني بالفاروق، مثال العدل في الحكم. وأمه حنتمة بنت هشام بن المغيرة المخزومية وكانت سوداء، وأول من سماه أمير المؤمنين عدي بن حاتم على رواية وأول من سلم عليه بها المغيرة بن شعبة وأول من دعاه بها على المنبر وكتبها إليه أبو موسى الأشعري فقال عمر إني لعبد الله وإني لعمر وإني لأمير المؤمنين، وكان يلبس الجبة الصوف المرقعة بالأديم ويحمل القربة على كتفه ورحله مشدودة بالليف واتبعه عماله في شيمه. وفي الصحيح قال ابن مسعود «ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر» ، ويروي ابن عمر أن قريشاً اجتمعوا على باب داره حين أسلم يدعون «صبا عمر» فجاءهم العاص بن وائل السهمي في حلة حبرة فقال «لا سبيل إليه» فكرّوا ، ويروي عمر في صحيح مسلم حديث جبريل: طلع رجل شديد بياض الثياب فسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة ثم قال في الجواب «هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم» ، وعند مسلم قال له النبي «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك».