إصفاء عمر صوافي السواد

Umar's Appropriation of the Sawafi

نحو 18 هـ

عند البلاذري عن عبد الملك بن أبي حرة عن أبيه — وكان أخبر الناس بالسواد — أصفى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عشر أرضين من السواد وحفظ سبعاً وذهب عنه ثلاث: أصفى الآجام ومغايض الماء وأرض كسرى وكل دير يزيد وأرض من قتل في المعركة وأرض من هرب وفي روايته الأخرى أرض من قتل في الحرب وأرض من هرب وكل أرض كسرى وكل أرض لأهل بيته وكل مغيض ماء وكل دير يزيد وكل صافية اصطفاها كسرى فبلغت صوافيه سبعة آلاف ألف درهم فلما كفت وقعت الجماجم أحرق الناس الديوان فأخذ كل قوم ما يليهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن عمر بن الخطاب أصفى أراضي من السواد، أي اختارها لبيت المال، وهي ما يسمى الصوافي. 1

ما تذكره الرواية

الراوي عبد الملك بن أبي حرة عن أبيه، ويصفه البلاذري بأنه أخبر الناس بالسواد. قال إن عمر أصفى عشر أرضين، حفظ منها سبعاً وغابت عنه ثلاث. 1

وتشمل المذكورات الآجام ومغايض الماء وأرض كسرى وكل دير يزيد وأرض من قتل في المعركة وأرض من هرب. 1

وفي رواية أخرى تُضاف أرض أهل بيت كسرى وكل صافية اصطفاها. وتقول الرواية إن صوافيه بلغت سبعة آلاف ألف درهم. 1

بعد ذلك

تذكر الرواية أنه لما وقعت فتنة الجماجم أحرق الناس الديوان، فأخذ كل قوم ما يليهم من الأرض. 1

التاريخ نحو سنة 18هـ بعد فتح السواد، وهو تقدير من الرواية لا تحديد. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمر بن الخطاب
أساس لـ
الصوافي

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إمامة أبي بكر في مرض النبي· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· بعثة أبي عبيد إلى العراق· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· مشورة علي لعمر في القضاء

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.380-381
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إصفاء عمر صوافي السواد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/umar-sawafi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.