المدن
الفصيلة: الفنون والاقتصاد والعالم · 22 مادة
مواد هذا المحور
شخصية
حدث
القادر يحظر التعامل بالدنانير المغربية
نحو 1036 م · 427 هـفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة تقدّم الخليفة القادر بالله بترك التعامل بالدنانير المغربية — دنانير الدولة العبيدية بمصر — وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب بيع ولا إجازة ولا مداينة يُذكر فيها هذا الصنف، فعدل الناس إلى الدنانير القادرية والنيسابورية والقاشانية.توقيع القادر بإلزام أهل الذمة تغيير اللباس
نحو أبريل 1038 م · رجب 429 هـفي سلخ رجب سنة تسع وعشرين وأربعمائة جُمع الأشراف والقضاة والشهود والفقهاء والوجوه إلى بيت النوبة، واستُدعي جاثليق النصارى ورأس جالوت اليهود، وخرج توقيع الخليفة في أمر العيار وإلزام أهل الذمة إياه: تليت القراءة التي تذكر أن الخلفاء الراشدين فرضوا على أهل الذمة حدودًا معقودة على الاستشعار والإخبات والاستكانة والتفرد عن المسلمين، وأن هذه الطائفة لما تطرّق عليها الإغفال تشبّهت بالمسلمين في زيّهم، فرأى أمير المؤمنين الإيعاز إلى جميع أهل الذمة بتغيير اللباس الظاهر مما يُعرفون به عند المشاهدة.الغز يدخلون الموصل وينهبون دار قرواش
نحو 1043 م · 435 هـفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة دخل الغز الموصل وأخذوا حرم قرواش بن المقلد أميرها وأفسدوا فيها، فوصل أبو البركات ربيب أبي جعفر السمناني إلى الخليفة مستنفرًا عليهم، وورد الشريف أبو الحسن بن جعفر النسابة هاربًا، فاجتمع قرواش بن المقلد ودبيس بن علي بن مزيد على الإيقاع بالغز فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وخُطب في بغداد للملك أبي كاليجار. ونهب الغز من دار قرواش ما يزيد على مائتي ألف دينار.موت أبي كاليجار واستخلاف الملك الرحيم
نحو أكتوبر 1048 م · رمضان 440 هـمرض الملك أبو كاليجار في جمادى الأولى سنة أربعين وأربعمائة ففُصد ثلاث مرات وهو في برية وحمّ، ثم ركب المهدّ فشق عليه فعملت له محفة على أعذاق الرجال، وقضى في ليلة الخميس برمضان؛ فانتهب الغلمان الخزائن والسلاح والكراع، وأحرقت الجواري الخيام وتركنها وهو فيها مسجّى. وولي مكانه ابنه أبو نصر وسُمّي الملك الرحيم، فركب من معسكره إلى دار الخلافة حتى فرغ من صحن السلام في الموضع الذي نزل فيه عضد الدولة ومن بعده، فوصل إلى حضرة الخليفة فقبّل الأرض وأُجلس على كرسي، وأُلبس السبع الكاملة والعمامة السوداء الرصافية والطوق والسيفين بجزابل ووُضع على رأسه التاج المرصع وبُرزت له رايتان معقودتان، وقُرئ عليه كتاب التقليد والتلقيب ووُصّي بتقوى الله والعدل في الرعية، وأُهدي إليه فرس أدهم بمركب ذهب، فنزل الطيار الخلاقي وصعد منه إلى مضربه وجلس على سدته يخدمه الناس ويهنّونه. كان أبو كاليجار قد ولد بالبصرة في شوال سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وتوفي وله أربعون سنة وأشهر، وولي العراق أربع سنين وشهرين، ونُهبت قلعة له كان فيها ما يزيد على ألف ألف دينار.مصالحة أهل الكرخ وأهل السنة وخروجهم المشترك إلى المشهدين
نحو 1050 م · 442 هـفي سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة نُدب ابن النسوي للعبور إلى الجانب الغربي لضبط البلد، فاجتمعت العامة من أهل الكرخ والقلائين وباب الشعير وباب البصرة على كلمة واحدة: إن عبر أحرقوا أسواقهم وانصرفوا عن البلد. وصار أهل الكرخ إلى باب نهر القلائين فصلوا فيه وأذنوا في المشهد «حي على خير العمل»، وأذن أهل القلائين «الصلاة خير من النوم»، واختلط الفريقان واصطلحوا وخرجوا إلى زيارة المشهدين — مشهد علي والحسين — وأظهر أهل الكرخ الترحم على الصحابة، وكبسوا دار الوزارة فأخرجوا ابن نصر بن مروان وخلّصوه. وفي ذي الحجة عمل الناس على الخروج للزيارة، فرفع أهل القلائين طُردًا أسود عليه اسم الخليفة وأخرج أهل نهر الدجاج والكرخ مناجيق ملونة مذهّبة، واختلط السنة والشيعة في المسير إلى جامع المدينة، فلقيتهم مناجيق باب الشام وشارع دار الرقيق، وخرج إلى الزيارة من الأتراك وأهل السنة من لم تجر له بها عادة، ونثر الناس الدراهم عليهم.حرب الأبواب بين الكرخ والقلائين
نحو فبراير 1050 م · شعبان 441 هـفي شعبان سنة إحدى وأربعين وأربعمائة شرع أهل الكرخ في بناء سور على سوق الأنماط من آجرها يحصّنون به الكرخ، فرأى أهل السنة من القلائين ذلك فشرعوا في بناء سور على سوق القلائين وبدأوا بعمل بابه محاذيًا لباب السماكين، وصار البناء ميدان فخر: أعان الأتراك أهل القلائين بأموالهم وبغالهم، وجُرّت سفينة بالآجر قبّاؤها ديباج وعمامتها قصب، وحمل أهل الكرخ آجرهم على رؤوس الرجال في البفدانات وقدامها الطبول والزمور والمخانيث بآلات الحكاية، ورُمي ماء الورد في الأساسات، حتى إن امرأة نزعت جوكانيتها من الديباج فأعطتها للبناء. وفي يوم عيد الفطر ثارت الفتنة بين الفريقين فوقع جرح وقتل، ونقل أهل القلائين آخر سور الأنماط إلى بنائهم وجعلوا بين البابين سقفًا ودكاكين وحصرًا وقناديل وعملوا منه مسجدًا سمّي الباب المسعود.طغربك يفتح أصبهان ويصيب دفائنها
نحو 1051 م · 443 هـفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بفتح أصبهان ودخول طغربك إليها، وكان قد عمّر الري عمارة حسنة، وهدم دارًا فوجد فيها مراكب مرصعة بالجوهر الثمين وقاتم دنانير وبرنيتين صينية مملوءة بالجوهر النفيس ودفينًا عظيمًا، ووجد في عقد قد انشق برنية خضراء فيها عشرون ألف دينار.نبش مشهد باب التبن ووقعة باب السماكين
نحو أبريل 1051 م · صفر 443 هـفي صفر سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة تجددت الفتنة بين السنة والشيعة حين فرغ أهل الكرخ من بناء باب السماكين وكتبوا عليه «وعلى خير البشر»، فأنكر أهل السنة وطالبوا بإسقاط «حي على خير العمل»، وقطع أهل باب الشعير الماء عن الكرخ حتى بيعت الراوية بقيراط، وعُدل بماء الودود يُخلط ويُصاح «السبيل». ثم جمع الطقطقي العيار من أهل درزيجان وكبس بهم طاق الحراني من معاقل الكرخ فقتل رجلين وقطع رأسيهما ونصبهما على حائط المسجد المستجد، وهجم أهل القلائين على باب السماكين فأحرقوا البوارى المسبلة، وتقاتل الفريقان وكثر القتل، وصلب الطقطقي رجلين على الباب بعد أن قتل ثلاثة ورمى رؤوسهم إلى أهل الكرخ وقال «تغدوا برؤوسكم». واستُنفر البلد وقُبض مشهد باب التبن فنُهب ما فيه وأُخرجت جماعة من القبور فأُحرقت — مثل العوفي والناشئ والجذوعي — ونُقل موتى فدُفنوا في مقابر شتى، وطُرحت النار في الترب القديمة والحديثة واحترق الضريحان وقبتا الساج، وحُفر أحد الضريحين ليُنقل صاحبه إلى قبر أحمد فمنع النقيب والناس، وكبس أهل الكرخ خان الفقهاء الحنفية بقطيعة الربيع فنهبوه وأحرقوه. وفي يوم الجمعة لعشر بقين من ربيع الآخر خُطب في جامع براثا وأُسقط «حي على خير العمل» وذُكر العباس في الخطبة.الطاعون والمجاعة العظمى
1056 م · 448 هـفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة عمّ الغلاء والوباء بغداد ومصر ومكة والحجاز والبصرة والموصل وخراسان والجبال والدنيا كلها، حتى بلغ الكر من الحنطة ببغداد تسعين دينارًا ثم مائة وثمانين، وكان يموت في اليوم الألف نفس وكفّن السلطان من ماله ثمانية عشر ألف إنسان وحُمل كل أربعة وخمسة في تابوت، وباع عطّار في يوم ألف قارورة فيها شراب. وفي سنة ٤٤٩ ورد كتاب من تجار ما وراء النهر أن الوباء خرج من إقليمهم في يوم واحد ثمانية عشر ألف جنازة، وأُحصي من مات حتى كُتب الكتاب فكانوا ألف ألف وستمائة ألف وخمسين ألفًا، وأتى الخبر بمثله عن آذربيجان والأهواز وواسط والنيل ومطيراباذ والكوفة حتى كان يُحفر للعشرين زبية فيُلقون فيها؛ وأكل الفقراء الكلاب ونبشوا القبور، وشُوهدت امرأة تمضغ فخذ كلب ميت ورُؤي رجل شوى صبيّة في أتون فأكلها فقُتل، وسُدّت أبواب دور مات أهلها، وطُويت التجارات وليس للناس شغل إلا غسل الأموات ودفنهم، وتاب الناس وأراقوا الخمور وكسّروا المعازف ولزموا المساجد.إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة
1056 م · 448 هـفي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، بعد استقرار السلطان طغربك ببغداد، أُقيم الأذان في المشهد بمقابر قريش ومشهد العتيقة ومساجد الكرخ بـ«الصلاة خير من النوم»، وأُزيل ما كانوا يستعملونه في الأذان «حي على خير العمل»، وقُلع جميع ما كان على أبواب الدور والدروب من كتابة «وعلى خير البشر»، ودخل إلى الكرخ منشدو أهل السنة من باب البصرة فأنشدوا الأشعار في مدح الصحابة. وتقدّم رئيس الرؤساء ابن المسلمة إلى ابن النسوي بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ البزازين بباب الطاق لما كان يتظاهر به من غلوّ الرفض فقُتل وصُلب على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونُهبت داره. وفي صفر ٤٤٩ كُبست دار أبي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ وأُخذ ما وُجد من دفاتره وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام وأُخرج إلى الكرخ، وأُلحق به ثلاثة مجانيق بيض كان الزوار يحملونها معهم إذا تصدّوا لزيارة الكوفة فأُحرق الجميع. وفي ٤٤٨ تقدّم رئيس الرؤساء بنصب أعلام سود في الكرخ فانزعج أهلها، وكان يجتهد في أذاهم وإنما كان يدفع عنهم عميد الملك الكندري.زلزلة شوال سنة خمسين
ديسمبر 1058 م · 18 شوال 450 هـفي ثامن عشر شوال سنة خمسين وأربعمائة بين المغرب والعشاء كانت زلزلة عظيمة لبثت ساعة عظيمة، ولحق الناس منها خوف شديد وتهدمت دور كثيرة، ووردت الأخبار أنها اتصلت من بغداد إلى همذان وواسط وعانة وتكريت، وذُكر أن أرحاءً كانت تدور فوقفت؛ وبعد هذه الزلزلة بشهر أُخرج القائم من داره. وفي هذه السنة وقع برد كبار يوم الثلاثاء سادس عشر المحرم فهلك كثير من الغلات ووُزنت منه واحدة بثلاثة وثلاثين درهمًا، وزادت دجلة خمسة عشر ذراعًا.عودة القائم من الحديثة إلى بغداد
يناير 1060 م · 25 ذو القعدة 451 هـفي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة استرد الخليفة القائم بأمر الله عاصمته بعد سنة كاملة من ملك البساسيري لبغداد: كان مضيفه مهارش العقيلي صاحب الحديثة قد وفى له ورفض طلب قريش بن بدران إخراجه، فلما وصل طغربك بغداد وأرسل عميد الملك في ثلاثمائة غلام بأربع عشرة بختية عليها السرادق والفروش وستة بغال عليها الثياب وبغل عليه مهد مسجّف وثلاثة أفراس بالمراكب الذهب، نقله ابن فورك من الحديثة إلى قلعة تل عكبرا ثم إلى سرادق النهروان. فلما وقعت عين السلطان على السرادق نزل عن فرسه ومشى إليه ودخل فقبّل الأرض سبع مرات، وأخرج الخليفة من قبائه جبل الياقوت الأحمر الذي كان لبني بويه واثنتي عشرة حبة لؤلؤ كبارًا فطرحها بين يديه وأرسلت أرسلان خاتون تسأل أن تسبح بها سبحة. واعتذر طغربك عن تأخره بعصيان أخيه إبراهيم الذي خنقه بوتر قوسه، وقال: أنا إن شاء الله أمضي وراء هذا الكلب — يعني البساسيري — فأقتنصه وأرم إلى الشام وأفعل بصاحب مصر فيها ما يكون جزاء فعله هنا؛ فقلّده الخليفة بيده سيفًا كان إلى جنبه وقال إنه لم يُسلم معه وقت خروجه غير هذا السيف فقد تبرّك به وشرّفه بتقليده. ودخل الخليفة البلد يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة، وتقدّم السلطان إلى باب النوبي وقعد مكان الحاجب على دكته حتى ورد الخليفة والعسكر محتفون به، ولم يكن في بغداد من يستقبله سوى قاضي القضاة وثلاثة أنفس من الشهود لهرب الناس. واتفق أن خروج الخليفة من داره كان يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني ومقتل البساسيري يوم الثلاثاء ثامن عشر كانون الثاني من السنة الآتية، وهذا من الاتفاقات الظريفة.زلزلة أنطاكية واللاذقية
1063 م · 455 هـفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة كانت زلزلة بأنطاكية واللاذقية وقطعة من بلاد الروم، وفي ذي الحجة منها كانت زلزلة بأرض واسط لبثت طويلًا، ووقع الوباء بمضر فكان يخرج منها في اليوم الواحد نحو ألف جنازة.زلزلة الرملة الكبرى
مارس 1068 م · جمادى الأولى 460 هـفي جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة كانت زلزلة بأرض فلسطين أهلكت بلد الرملة، وكتب بعض التجار في هذه الزلزلة أنها خسفت الرملة جميعها، وانجفل البحر وقت الزلزلة حتى انكشفت أرضه ومشى الناس فيه ثم عاد إلى حاله، وتغيّرت إحدى زوايا الجامع بمصر.
مكان
قاعة العرض
باب الحديد
1958 م · 1377 هـ†فيلم يوسف شاهين الكلاسيكي عن بائع صحف مهووس ببائعة مشروبات في محطة مصر؛ من أعظم أفلام السينما العربية.باب الحارة
2006 م · 1427 هـ†مسلسل سوري شهير عن حارة دمشقية في الثلاثينيات؛ من أنجح الأعمال الاجتماعية العربية وامتد لأجزاء كثيرة.مدينة الحياة
2009 م · 1430 هـ†أول فيلم روائي طويل إماراتي لعلي مصطفى عن ثلاث قصص متقاطعة في دبي؛ ميلاد السينما الإماراتية.عمر قاتلاتو
1976 م · 1396 هـ†فيلم مرزاق علواش — ميلاد السينما الجزائرية الحديثة — عن شاب في باب الواد بين الشغل والحب والاغاني؛ وثيقة حياة يومية.واجب
2017 م · 1438 هـ†فيلم فلسطيني لعنان بركاتي عن أب وابنه يوزعان دعوات زفاف في الناصرة؛ دراما عائلية هادئة عربية الداخل.وقت القاهرة
2009 م · 1430 هـ†فيلم رومانسي هادئ عن صحفية كندية في القاهرة ترافقها مرافق مصري؛ صورة دافئة عن المدينة وشخوصها.
ما الناقص؟ أخبرنا · يُعدّ المحور مفتوحًا حين يكون له دليل مراجَع و10 أسئلة و25 مادة في 5 أصناف وأصوات من عدة مذاهب وأقاليم.