القادر يحظر التعامل بالدنانير المغربية

Al-Qadir bans dealing in Maghrebi dinars

نحو 1036 م · 427 هـ

بغداد

في سنة سبع وعشرين وأربعمائة تقدّم الخليفة القادر بالله بترك التعامل بالدنانير المغربية — دنانير الدولة العبيدية بمصر — وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب بيع ولا إجازة ولا مداينة يُذكر فيها هذا الصنف، فعدل الناس إلى الدنانير القادرية والنيسابورية والقاشانية 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1020م1030م1040م1050م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المدن

نظرة عامة

في سنة 427هـ تقدّم الخليفة القادر بالله بترك التعامل بالدنانير المغربية — دنانير الدولة العبيدية بمصر — وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب بيع ولا إجازة ولا مداينة يُذكر فيها هذا الصنف، فعدل الناس إلى الدنانير القادرية والنيسابورية والقاشانية 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد
شارك فيه
القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

قد يهمك أيضًا

توقيع القادر بإلزام أهل الذمة تغيير اللباس· قراءة الاعتقاد القادري في دار الخلافة· وفاة القادر وبيعة القائم بأمر الله ٤٢٢· المحضر البغدادي في الطعن في نسب الفاطميين· فتنة مسجد براثا ٤٢٠· فتنة جنازة بنت أبي نوح ونهب بيعة دار الروم· إحراق مصحف منسوب إلى ابن مسعود وفتنة الكرخ· استتابة القادر للمعتزلة ببغداد وخراسان

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.430
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القادر يحظر التعامل بالدنانير المغربية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/fatimid-dinar-ban-427/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توقيع القادر بإلزام أهل الذمة تغيير اللباس

في سلخ رجب سنة تسع وعشرين وأربعمائة جُمع الأشراف والقضاة والشهود والفقهاء والوجوه إلى بيت النوبة، واستُدعي جاثليق النصارى ورأس جالوت اليهود، وخرج توقيع الخليفة في أمر العيار وإلزام أهل الذمة إياه: تليت القراءة التي تذكر أن الخلفاء الراشدين فرضوا على أهل الذمة حدودًا معقودة على الاستشعار والإخبات والاستكانة والتفرد عن المسلمين، وأن هذه الطائفة لما تطرّق عليها الإغفال تشبّهت بالمسلمين في زيّهم، فرأى أمير المؤمنين الإيعاز إلى جميع أهل الذمة بتغيير اللباس الظاهر مما يُعرفون به عند المشاهدة.