طغربك يفتح أصبهان ويصيب دفائنها

Tughril Beg takes Isfahan and finds its buried treasures

نحو 1051 م · 443 هـ

أصفهان

في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ورد الخبر بفتح أصبهان ودخول طغربك إليها، وكان قد عمّر الري عمارة حسنة، وهدم دارًا فوجد فيها مراكب مرصعة بالجوهر الثمين وقاتم دنانير وبرنيتين صينية مملوءة بالجوهر النفيس ودفينًا عظيمًا، ووجد في عقد قد انشق برنية خضراء فيها عشرون ألف دينار 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1040م1050م1060م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

أصفهان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب والحملاتالمدن

الأطراف

الغز السلجوقيون

القادة: طغرل بك

حامية أصبهان الكاكوية

نظرة عامة

في سنة 443هـ ورد الخبر بفتح أصبهان ودخول طغربك إليها — وكان قد عمّر الري عمارة حسنة — وهدم دارًا فوجد فيها مراكب مرصعة بالجوهر الثمين وقاتم دنانير وبرنيتين صينية مملوءة بالجوهر النفيس ودفينًا عظيمًا، ووجد في عقد قد انشق برنية خضراء فيها عشرون ألف دينار 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أصفهان
شارك فيه
طغرل بك

قد يهمك أيضًا

قتل مرداويج بن زياد· عودة القائم من الحديثة إلى بغداد· إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة· جامع أصفهان· وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· تزويج بنت الخليفة لطغرل بك· فتح أصبهان· وفاة البهلوان الإلدكزي — فتن أصفهان والري وخروج طغرل

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.493
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طغربك يفتح أصبهان ويصيب دفائنها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tughril-takes-isfahan-443/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل مرداويج بن زياد

في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة قُتل مرداويج الديلمي صاحب بلاد الجبل، وكان سبب قتله أنه كثّر الأذى لأتراكه غلمانه وقال إن ريح سليمان بن داود قد حلّت فيه وإن الأتراك هم الشياطين والمردة فان فيّرهم وإلا أفسدوا، فثقلت وحطائه عليهم وتمنّوا هلاكه؛ وليلة الميلاد من هذه السنة أمر أن يجمع الحطب من الجبال والنواحي ويجعل على جانبي الوادي المعروف بزندرود كالمنابر والقباب العظيمة ومثل ذلك على جبل كارم كوه المشرف على أصبهان من أسفله إلى أعلاه حتى إذا اشتعلت صار الجبل كله ناراً، وجمع له المطربون وعمل من الشموع ما لا يُحصى وصيد له من الغربان والحداء زيادة على ألفي طائر ليجعل في أرجلها النفط فتطير بالنار في الهواء، وعمل سماطاً عظيماً فيه مائة فرس ومائتا بقر مشوية صِحاحاً وثلاثة آلاف رأس من الغنم وزيادة على عشرة آلاف من الدجاج وأنواع الطير، فلما ركب يطوف بالسماط استحقر الجميع لسعة الصحراء وغضب ولعن من صنعه، ثم نام في خركاه وكادت الفتنة تثور بين العسكر، وفي اليوم الرابع أسرجت الدواب عند بابه فاجتمع خلق كثير وكثر عليل الدواب ولعب الغلمان بها والصياح فاستيقظ فرأى ذلك فازداد غضباً وأمر أن تُنزع السروج عن الدواب وتجعل على ظهور أصحابها الأتراك ويُضرب بالمقارع من امتنع؛ فانتهز كبار الغلمان الأتراك الذين كانوا قد هربوا وحقدوا عليه الفرصة وقتلوه.