الموطأ 1005 — أبو قتادة مع رسول الله حتى إذا كانوا ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، وسأل أصحابه أن يناولوه سوطه ورمحه فأبوا، فأخذه وقتل الحمار؛ فأكل منه بعض أصحاب النبي وأبى بعضهم

Muwatta 1005

يرويه مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله ﷺ حتى إذا كانوا ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، وسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا، ثم رمحه فأبوا، فأخذه وشد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب رسول الله وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول الله سألوه، فقال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر قال إنه مرسل في الموطأ، ويصله من وجوه عن ابن عباس وجابر وابن بحينة وأنس، وأن البخاري ومسلما أخرجا حديث ابن بحينة. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يرويه مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري عن أبي قتادة، أنه كان مع رسول الله حتى إذا كانوا ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، وسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا، ثم رمحه فأبوا، فأخذه وشد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب رسول الله وأبى بعضهم، فلما أدركوا رسول الله سألوه، فقال: إنما هي طعمة أطعمكموها الله. ويذكر المحقق أن ابن عبد البر قال إنه مرسل في الموطأ، ويصله من وجوه عن ابن عباس وجابر وابن بحينة وأنس، وأن البخاري ومسلما أخرجا حديث ابن بحينة. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الحج
يذكر
محمد· أبو قتادة (ابن عم كعب بن مالك)· أبو النضر سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله· نافع مولى ابن عمر· ابن عبد البر· محمد بن إسماعيل البخاري
أساس لـ
الإحرام

قد يهمك أيضًا

الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك· الموطأ 1007 — زيد بن أسلم: عطاء بن يسار أخبره عن أبي قتادة في الحمار الوحشي مثل حديث أبي النضر، إلا أن رسول الله قال: هل معكم من لحمه شيء؟· الموطأ 1026 — ابن عمر عن النبي: خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح: الغراب، والحدأة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور· الموطأ 1042 — ابن عمر: إن صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله، فأهل بعمرة، ثم قال: ما أمرهما إلا واحد، فأوجب الحج مع العمرة، ثم طاف طوافاً واحداً ورأى ذلك مجزياً عنه وأهدى· الموطأ 1105 — عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن رسول الله أهدى جملاً كان لأبي جهل بن هشام في حج أو عمرة· الموطأ 906 — سأل رجل النبي عما يلبس المحرم من الثياب: لا تلبسوا القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف، إلا أحداً لا يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين· الموطأ 927 — ابن عمر عن النبي: يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، وبلغه أن أهل اليمن من يلملم· الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.470
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.471
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1005 — أبو قتادة مع رسول الله حتى إذا كانوا ببعض طريق مكة تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم، فرأى حماراً وحشياً، فاستوى على فرسه، وسأل أصحابه أن يناولوه سوطه ورمحه فأبوا، فأخذه وقتل الحمار؛ فأكل منه بعض أصحاب النبي وأبى بعضهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-6-1005/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فسأل عن ذلك النبي فنهاه أن يبتاعه أو يعود في صدقته. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان (5124) والبغوي، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري (2971)، والقعنبي عند أبي داود (1593)، والتنيسي عند البخاري (3002)، وابن القاسم، وقتيبة، والشافعي، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (5/63)، وينقل عن ابن عبد البر (التمهيد 14/74–75) أن مالكاً جعله من مسند ابن عمر عند جمهور الرواة، وأن معن بن عيسى رواه عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر فجعله من مسند عمر، وأن الدارقطني في العلل صوب رواية الموطأ.