الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

Muwatta 66

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي ﷺ فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة. 1 2 3

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إذا توضأ العبد المؤمن فتمضمض خرجت الخطايا من فيه، وإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة. 1 2 3

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي· زيد بن أسلم· عطاء بن يسار· محمد بن إسماعيل البخاري· يحيى بن معين· ابن عبد البر· شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني
أساس لـ
الوضوء· المغفرة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس· الموطأ 54 — أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ· الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 3 — ما بين هذين وقت: سؤال رجل عن وقت الصبح· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 27 — الإبراد بالصلاة: شدة الحر من فيح جهنم· الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.67
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.68
  3. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.69
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-066/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم مولى عمر، أن النبي كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب معه ليلاً، فسأله عمر عن شيء ثلاث مرات فلم يجبه، فلام عمر نفسه على إلحاحه، وحرك بعيره حتى تقدم الناس خشية أن ينزل فيه قرآن، فما لبث أن سمع صارخاً يصرخ به، فجاء النبي وسلم عليه، فأخبره أنه أنزلت عليه تلك الليلة سورة هي أحب إليه مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ أول سورة الفتح الفتح 1. ويذكر المحقق بتفصيل أن رواة الموطأ رووه عن مالك مرسلاً (منهم القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 4833 و5012)، وأن عبد الرحمن بن غزوان ومحمد بن حرب ومحمد بن خالد بن عثمة أسندوه عن مالك عن زيد عن أبيه عن عمر (أحمد 1/31، الترمذي 3262)، وأن الدارقطني نص على أن أصحاب الموطأ أرسلوه، وأن ابن حجر في مقدمة الفتح يرى أن ظاهر رواية البخاري الوصل لأن معظم القصة محكي عن عمر، ويعلق المحقق بأن كلام البزار وابن عبد البر يعكر على ذلك.