الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس

Muwatta 544

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم مولى عمر، أن النبي ﷺ كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب رضي الله عنه معه ليلاً، فسأله عمر عن شيء ثلاث مرات فلم يجبه، فلام عمر نفسه على إلحاحه، وحرك بعيره حتى تقدم الناس خشية أن ينزل فيه قرآن، فما لبث أن سمع صارخاً يصرخ به، فجاء النبي وسلم عليه، فأخبره أنه أنزلت عليه تلك الليلة سورة هي أحب إليه مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ أول سورة الفتح الفتح 1. ويذكر المحقق بتفصيل أن رواة الموطأ رووه عن مالك مرسلاً (منهم القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 4833 و5012)، وأن عبد الرحمن بن غزوان ومحمد بن حرب ومحمد بن خالد بن عثمة أسندوه عن مالك عن زيد عن أبيه عن عمر (أحمد 1/31، الترمذي 3262)، وأن الدارقطني نص على أن أصحاب الموطأ أرسلوه، وأن ابن حجر في مقدمة الفتح يرى أن ظاهر رواية البخاري الوصل لأن معظم القصة محكي عن عمر، ويعلق المحقق بأن كلام البزار وابن عبد البر يعكر على ذلك. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«لقد أنزلت علي هذه الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. زيد بن أسلم
  3. أسلم مولى عمر بن الخطاب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم مولى عمر، أن النبي كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب معه ليلاً، فسأله عمر عن شيء ثلاث مرات فلم يجبه، فلام عمر نفسه على إلحاحه، وحرك بعيره حتى تقدم الناس خشية أن ينزل فيه قرآن، فما لبث أن سمع صارخاً يصرخ به، فجاء النبي وسلم عليه، فأخبره أنه أنزلت عليه تلك الليلة سورة هي أحب إليه مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ أول سورة الفتح الفتح 1. ويذكر المحقق بتفصيل أن رواة الموطأ رووه عن مالك مرسلاً (منهم القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري 4833 و5012)، وأن عبد الرحمن بن غزوان ومحمد بن حرب ومحمد بن خالد بن عثمة أسندوه عن مالك عن زيد عن أبيه عن عمر (أحمد 1/31، الترمذي 3262)، وأن الدارقطني نص على أن أصحاب الموطأ أرسلوه، وأن ابن حجر في مقدمة الفتح يرى أن ظاهر رواية البخاري الوصل لأن معظم القصة محكي عن عمر، ويعلق المحقق بأن كلام البزار وابن عبد البر يعكر على ذلك. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عمر بن الخطاب· أسلم مولى عمر بن الخطاب· زيد بن أسلم· محمد بن إسماعيل البخاري· الدارقطني· شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني· ابن عبد البر
ذو صلة بـ
القرآن 48:1

قد يهمك أيضًا

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 557 — أبو سعيد: والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن· الموطأ 767 — ابن عمر: حمل عمر على فرس في سبيل الله فأراد أن يبتاعه، فقال النبي: لا تبتعه ولا تعد في صدقتك· الموطأ 45 — ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته· الموطأ 252 — إذا شك أحدكم أثلاثاً صلى أم أربعاً فليصل ركعة وليسجد سجدتين· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد· الموطأ 528 — ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.280
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.281
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-544/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة.