الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد

Muwatta 475

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً، في باب جامع الصلاة: دعا النبي ﷺ ألا يُجعل قبره وثناً يُعبد، وأخبر أن غضب الله اشتد على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومعن بن عيسى عند ابن سعد، وينقل عن ابن عبد البر أنه لا خلاف عن مالك في إرساله وأنه حديث غريب، وأن البزار زعم أن عمر بن محمد أسنده عن أبي سعيد الخدري فعدّه ابن عبد البر صحيحاً عند من قال بالمرسل والمسند (التمهيد 5/41–42)؛ ويرى المحقق أن كلام ابن عبد البر بُني على وهم، فالبزار أخرجه من طريق عمر بن محمد بن صهبان الضعيف لا عمر بن محمد بن زيد الثقة، وأن معمراً تابع مالكاً على إرساله، وأن عبارة الدعاء جاءت من حديث أبي هريرة بإسناد حسن عند الحميدي وأحمد (2/246)؛ وأما قوله إن الله لعن من اتخذ قبور أنبيائهم مساجد فمحفوظ من طرق كثيرة صحاح كما قال البزار. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. زيد بن أسلم
  3. عطاء بن يسار
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار مرسلاً، في باب جامع الصلاة: دعا النبي ألا يُجعل قبره وثناً يُعبد، وأخبر أن غضب الله اشتد على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ومعن بن عيسى عند ابن سعد، وينقل عن ابن عبد البر أنه لا خلاف عن مالك في إرساله وأنه حديث غريب، وأن البزار زعم أن عمر بن محمد أسنده عن أبي سعيد الخدري فعدّه ابن عبد البر صحيحاً عند من قال بالمرسل والمسند (التمهيد 5/41–42)؛ ويرى المحقق أن كلام ابن عبد البر بُني على وهم، فالبزار أخرجه من طريق عمر بن محمد بن صهبان الضعيف لا عمر بن محمد بن زيد الثقة، وأن معمراً تابع مالكاً على إرساله، وأن عبارة الدعاء جاءت من حديث أبي هريرة بإسناد حسن عند الحميدي وأحمد (2/246)؛ وأما قوله إن الله لعن من اتخذ قبور أنبيائهم مساجد فمحفوظ من طرق كثيرة صحاح كما قال البزار. 1 2

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر محمد، وzayd ibn aslam، وعطاء بن يسار، وابن عبد البر. ويُبنى عليه في أبواب التوحيد.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· زيد بن أسلم· عطاء بن يسار· ابن عبد البر
أساس لـ
التوحيد

قد يهمك أيضًا

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي· الموطأ 3 — ما بين هذين وقت: سؤال رجل عن وقت الصبح· الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 27 — الإبراد بالصلاة: شدة الحر من فيح جهنم· الموطأ 54 — أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ· الموطأ 252 — إذا شك أحدكم أثلاثاً صلى أم أربعاً فليصل ركعة وليسجد سجدتين· الموطأ 508 — ابن عباس يصف صلاة الكسوف: رأيت الجنة فتناولت عنقوداً، ورأيت النار· الموطأ 544 — عمر يسأل النبي ثلاثاً فلا يجيبه، ثم نزول سورة الفتح: لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.243
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.244
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 475 — اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-475/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 66 — خروج الخطايا مع الوضوء: حديث الصنابحي

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي، في باب جامع الوضوء: إذا توضأ المؤمن خرجت خطاياه مع كل عضو يغسله: من فيه بالمضمضة، ومن أنفه بالاستنثار، ومن وجهه حتى من تحت أشفار عينيه، ومن يديه حتى من تحت أظفارهما، ومن رأسه حتى من أذنيه، ومن رجليه حتى من تحت أظفارهما، ثم يكون مشيه إلى المسجد وصلاته نافلة له. ويخرّجه المحقق عند النسائي (1/74) والحاكم (1/129) والبيهقي وأحمد (4/349)، وينقل خلافاً في الراوي: فالبخاري، فيما سأله عنه الترمذي، يرى أن مالكاً وهم في قوله «عبد الله الصنابحي» وأنه أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الذي لم يسمع من النبي فالحديث مرسل، ويرجح ابن عبد البر قول ابن معين إن أحاديثه مرسلة لا صحبة له؛ ويرى المحقق أن ترجيح ابن عبد البر فيه نظر، وأن قول ابن معين الأول «يشبه أن تكون له صحبة» أصح، وينقل عن يعقوب بن شيبة وابن المديني أنهما رجلان أحدهما أدرك النبي والآخر لم يدركه، وعن أبي حاتم أنهم ثلاثة، ويستدل بتصريح عبد الله الصنابحي بالسماع في حديث آخر عند أحمد على صحة صحبته، وبأن ابن حجر ذكره في القسم الأول من الإصابة.