أمر القراطيس وضرب الدنانير

The Papyrus Affair and the Striking of the Dinars

نحو 692 م · نحو 73 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

عند البلاذري: كانت القراطيس تدخل بلاد الروم من أرض مصر ويأتي العرب من قبل الروم الدنانير وكان عبد الملك بن مروان من أول من أحدث الكتاب الذي يكتب في رؤوس الطوامير — «قل هو الله أحد» وغيرها من ذكر الله — فكتب إليه ملك الروم إنكم أحدثتم في قراطيسكم كتاباً نكرهه فإن تركتموه والّا أناكم في الدنانير من ذكرنيّكم ما تكرهونه فكبُر ذلك في صدر عبد الملك فكره أن يدع سنة حسنة سنّها فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية — يا أبا هاشم إحدى بنات طبق — فقال: افرخ روعك يا أمير المؤمنين حرّم دنانيرهم فلا يتعامل بها واضرب للناس سككاً ولا تعفّ هؤلاء الكفرة مما كرهوا في الطوامير فقال عبد الملك فرجتها عني فرج الله عنك وضرب الدنانير. وقال عوانة بن الحكم: كانت الأقباط تذكر المسيح في رؤوس الطوامير وتنسبه إلى الربوبية وتجعل الصليب مكان بسم الله الرحمن الرحيم فلذلك قوّه ملك الروم ما كره واشتد عليه تغيير عبد الملك ما غيّره. وقال المدائني عن مسلمة بن محارب: أشار خالد بن يزيد على عبد الملك بتحريم دنانيرهم والمنع من التعامل بها وأن يدخل بلاد الروم شيء من القراطيس فمكث حيناً لا يحمل إليهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

680م690م700م710م نحو
العصر الأموي

موجز

يروي البلاذري في «فتوح البلدان» أن القراطيس كانت تدخل بلاد الروم من مصر، وأن العرب كانت تأتيهم الدنانير من الروم. وكان عبد الملك بن مروان من أوائل من أحدثوا كتابة على رؤوس الطوامير فيها ذكر الله. 1

كتاب ملك الروم

كتب إليه ملك الروم أنكم أحدثتم في قراطيسكم كتابة نكرهها، فإن تركتموها وإلا ذكرنا على الدنانير ما تكرهونه. فشق ذلك على عبد الملك، وكره أن يترك سنة حسنة سنّها. 1

المشورة

أرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية، فأشار عليه بتحريم دنانير الروم ومنع التعامل بها، وضرب سكك للناس. فقال عبد الملك إنه فرّج عنه، وضرب الدنانير. 1

رواية عوانة

قال عوانة بن الحكم إن الأقباط كانوا يذكرون المسيح على رؤوس الطوامير وينسبونه إلى الربوبية، ويضعون الصليب مكان البسملة. فلذلك اشتد على ملك الروم تغيير عبد الملك. 1

رواية المدائني

قال المدائني عن مسلمة بن محارب إن خالداً أشار بتحريم دنانيرهم والمنع من التعامل بها، وبألا يدخل بلاد الروم شيء من القراطيس. فمكث حيناً لا يُحمل إليهم. 1

الروايات الثلاث متفاوتة في السبب والتفصيل، والزمن تقريبي في خلافة عبد الملك.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
المدائني· عوانة بن الحكم· عبد الملك بن مروان· خالد بن يزيد بن معاوية

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· نقل ديوان الشام عن الرومية· وقعة دير الجاثليق· بناء حصن المصيصة· مقتل عبد الله بن الزبير· بناء قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان· تأسيس واسط· دار الضرب وسكك الحجاج

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أمر القراطيس وضرب الدنانير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qaratis-dinar-crisis/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.