تأسيس واسط

The Founding of Wasit

واسط

عند البلاذري: أحدث الحجاج مدينة واسط في سنة 83 أو سنة 84 وبنى مسجدها وقصرها وقبة الخضراء بها وكانت واسط أرض قصب فسميت واسط القصب وبينها وبين الأهواز والبصرة والكوفة مقدار واحد وقال ابن القرية بناه في غير بلده ويتركها لغير ولده وقال شيخ من أهل واسط إن الحجاج لما فرغ من واسط كتب إلى عبد الملك بن مروان إني اتخذت مدينة في كرش من الأرض بين الجبل والمصرين وسميتها واسطاً فلذلك سمي أهل واسط الكرشيين وكان الحجاج قبل اتخاذه واسطاً أراد تزويل الصين من كسكر فحفر نهر الصين ثم بدا له فأحدث واسطاً فنزلها واحتفر النيل والزابي وسماه زابياً لأخذه من الزابي القديم وأحيا ما على هذين النهرين من الأرضين وأحدث المدينة التي تعرف بالنيل ومصرها وعمد إلى ضياع كان عبد الله بن دراج مولى معاوية استخرجها له أيام ولايته خراج الكوفة مع المغيرة بن شعبة رضي الله عنه من موات مرفوض ونقوض مياه ومغايص وآجام ضرب عليها المسنيات ثم قلع قصبها فحازها لعبد الملك وعمرها ونقل الحجاج إلى قصره والمسجد الجامع بواسط أبواباً من زنتورد والدوقرة ودار أوساط ودير ماسرجسان وشرابيط فضج أهل هذه المدن وقالوا قد آثرنا على مدننا وأموالنا فلم يلتفت إلى قولهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يذكر البلاذري أن الحجاج أحدث مدينة واسط سنة 83 أو 84هـ، وبنى مسجدها وقصرها والقبة الخضراء. 1

الاسم والموقع

كانت أرض قصب، فسميت واسط القصب. وهي على مقدار واحد من الأهواز والبصرة والكوفة. وينقل البلاذري قول ابن القرية: «بناه في غير بلده ويتركها لغير ولده». 2

يروي شيخ من أهل واسط أن الحجاج كتب إلى عبد الملك بن مروان أنه اتخذ مدينة في كرش من الأرض بين الجبل والمصرين، فسمي أهلها الكرشيين. 2

الأنهار والضياع

قبل واسط أراد الحجاج تزويل الصين من كسكر فحفر نهر الصين ثم بدا له غيره. واحتفر النيل والزابي وأحيا ما عليهما من الأرضين. وعمد إلى ضياع استخرجها عبد الله بن دراج فحازها لعبد الملك. 2

ونقل إلى قصره والمسجد أبواباً من مدن أخرى، فضج أهلها فلم يلتفت. هذا ما يرويه البلاذري. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
واسط
شارك فيه
الحجاج بن يوسف الثقفي· عبد الملك بن مروان· عبد الله بن دراج

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· وفاة الحجاج بن يوسف· مقتل عبد الله بن الزبير· دار الضرب وسكك الحجاج· البيمارستان المؤيدي بواسط· استخراج السيبين وضياع مسلمة· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· نقل ديوان الشام عن الرومية

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.407
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تأسيس واسط». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/founding-of-wasit/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.