استخراج السيبين وضياع مسلمة

The Sibayn Reclamation and Maslama's Estates

السيبين

عند البلاذري: انبثقت البثوق أيام الحجاج فكتب الحجاج إلى الوليد بن عبد الملك يعلمه أنه قدر للنفقة على سدها ثلاثة آلاف ألف درهم فاستكثرها الوليد فقال له مسلمة بن عبد الملك أنا أنفق عليها إن تقطعني الأرضين المنخفضة التي يبقى فيها الماء بعد أن ينفق ثلاثة آلاف ألف درهم يتولى إنفاقها ثقتك ونصيحك الحجاج فأجابه إلى ذلك فحصلت له أرضون من طساسيج متصلة فحفر السيبين وتألف الأكرة والمزارعين وعمر تلك الأرضين وألحق بها ضياعاً كثيرة للتعزز بها فلما جاءت الدولة المباركة وقبضت أموال بني أمية أقطع جميع السيبين داود بن علي بن عبد الله بن العباس ثم ابتيع ذلك من ورثته بحقوقه وحدوده فصار من ضياع الخلافة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري كيف حصلت مسلمة بن عبد الملك أرض السيبين بعد أن تحمّل نفقة سدّ البثوق، ثم آلت إلى الخلافة. 1

سدّ البثوق

انبثقت البثوق أيام الحجاج، فكتب إلى الوليد بن عبد الملك أنه قدّر النفقة على سدّها بثلاثة آلاف ألف درهم. فاستكثرها الوليد. 1

عرض مسلمة أن ينفق عليها إن أقطعه الأرضين المنخفضة التي يبقى فيها الماء، على أن يتولى الحجاج إنفاق المال. فأجابه الوليد. 1

الاستثمار

حصلت لمسلمة أرضون من طساسيج متصلة، فحفر السيبين، واستجلب الأكرة والمزارعين، وعمّر الأرضين. وألحق بها ضياعاً كثيرة، وذكر المصدر أن ذلك للتعزز بها. 1

بعد الدولة العباسية

لما جاءت الدولة وقُبضت أموال بني أمية، أقطع السيبين كله داود بن علي بن عبد الله بن العباس. ثم ابتيع من ورثته بحقوقه وحدوده، فصار من ضياع الخلافة. وللموضوع صلة بـالإقطاع. 1

ملاحظات

لا تذكر البيانات تاريخاً للحدث؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
السيبين
شارك فيه
مسلمة بن عبد الملك· الوليد بن عبد الملك· الحجاج بن يوسف الثقفي· داود بن علي
أساس لـ
الإقطاع

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· بناء جامع دمشق· فتح حصن كَمْخ· فتح طليطلة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· وفاة الحجاج بن يوسف· مقتل عبد الله بن الزبير

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p. 413
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استخراج السيبين وضياع مسلمة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-sibayn-reclamation/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.