مقتل عبد الله بن الزبير

Killing of Abdallah ibn al-Zubayr

نحو نوفمبر 692 م · جمادى الأولى 73 هـ

مكة المكرمة

جهز عبد الملك بن مروان لقتال ابن الزبير الحجاج في أربعين ألفاً فحصره بمكة أشهراً ورمى عليه بالمنجنيق، وخذله أصحابه وتسللوا إلى الحجاج فظفر به فقتله وصلبه يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى وقيل الآخرة سنة ثلاث وسبعين 1. وروي عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أنه كان فوق أبي قبيس حين وضع المنجنيق على ابن الزبير فنزلت صاعقة كأنها خمار أحمر فحرقت أصحاب المنجنيق نحواً من خمسين رجلاً 2. وكان ابن الزبير يصلي في الحجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فما يلتفت إليه 2. وخرج إليه عروة بن الزبير يعرض عليه أمان عبد الملك على ما أحدث وأن ينزل أي البلاد شاء بعهد الله وميثاقه فأبى قبوله، فقالت أمه أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها لا تقبل خطة تخاف منها على نفسك مت كريماً وإياك أن تؤسر، وقال إني أخاف أن يمثل بي بعد القتل فقالت وهل تتألم الشاة من ألم السلخ بعد الذبح، ودخلوا عليه في المسجد وهم ينادون يا ابن ذات النطاقين فتمثل وعيرها الواشون أني أحبها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

680م690م700م710م نحو
العصر الأموي

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

قُتل عبد الله بن الزبير بعد حصار الحجاج له في مكة أشهراً، وصُلب يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى، وقيل الآخرة، سنة 73هـ، بحسب السيوطي. 1

الحصار

جهّز عبد الملك بن مروان الحجاج في أربعين ألفاً. فحاصر ابن الزبير ورماه بالمنجنيق، وخذله أصحابه وتسللوا إلى الحجاج. 1

ويروي السيوطي عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر أن صاعقة نزلت على أصحاب المنجنيق فأحرقت نحو خمسين رجلاً. ويروي أن ابن الزبير كان يصلي في الحِجر والمنجنيق يصيب طرف ثوبه فلا يلتفت. 2

آخر أيامه

يذكر المسعودي أن عروة بن الزبير عرض عليه أمان عبد الملك فأبى. وقالت له أمه أسماء بنت أبي بكر: مت كريماً وإياك أن تُؤسر. وحين دخلوا عليه في المسجد ناداه بعضهم: يا ابن ذات النطاقين. 3

التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب· الحجاج بن يوسف الثقفي· عبد الملك بن مروان
وقع في
مكة المكرمة

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· غزوة حنين· تأسيس واسط· دار الضرب وسكك الحجاج· عمارة ابن الزبير للكعبة· محنة سلم بن زياد مع ابن الزبير· حصار ابن الزبير بمكة· بنو هاشم

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 349
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 350
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 105
  • قباني, محمد. (2006). الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط. دار وحي القلم.
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتل عبد الله بن الزبير». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-ibn-al-zubayr/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.