بناء جامع دمشق

Building of the Umayyad Mosque in Damascus

نحو 706 م · 87 هـ

دمشق

في سنة سبع وثمانين شرع الوليد بن عبد الملك في بناء جامع دمشق وكتب بتوسيع المسجد النبوي وبنائه، ويذكر ابن أبي عبلة أن الوليد افتتح الهند والأندلس وبنى مسجد دمشق وكان يعطيه قصاع الفضة يقسمها على قراء مسجد بيت المقدس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

690م700م710م720م نحو
العصر الأموي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة 87هـ شرع الوليد بن عبد الملك في بناء جامع دمشق. 2

رواية السيوطي

يذكر السيوطي أن الوليد كتب أيضاً بتوسيع المسجد النبوي وبنائه. ويورد عن ابن أبي عبلة أن الوليد افتتح الهند والأندلس وبنى مسجد دمشق. وكان يعطيه قصاع الفضة يقسمها على قراء مسجد بيت المقدس. 2

التاريخ الميلادي مشتق. وتفاصيل العمارة تحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الوليد بن عبد الملك
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· استخراج السيبين وضياع مسلمة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 367
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.367
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بناء جامع دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/building-umayyad-mosque/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.