البيمارستان المؤيدي بواسط

The Mu'ayyadi Bimaristan of Wasit

واسط

بيمارستان افتُتح بواسط يوم الثلاثاء خامس عشر ذي القعدة سنة 413، بناه مؤيد الملك أبو علي الحسن الرخجي وزير مشرف الدولة؛ وحُملت إليه الأدوية والأشربة، ورُتّب له خُزّان وأطباء ووكلاء، ووُقفت عليه أوقاف، وجُعلت له مشاهرة على المعاملات السلطانية 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الطب

موجز

البيمارستان المؤيدي بواسط مستشفى فُتح في واسط يوم الثلاثاء الخامس عشر من ذي القعدة سنة 413هـ، وبناه مؤيد الملك أبو علي الحسن الرخجي، وزير مشرف الدولة 1.

التجهيز والإدارة

حُملت إليه الأدوية والأشربة، ورُتّب له خُزّان وأطباء ووكلاء، ووُقفت عليه أوقاف، وجُعلت له مشاهرة على المعاملات السلطانية 1.

ما لم تُراجع بعد

يذكر ابن الجوزي في موضع آخر من الجزء الثامن أن الناس اختلفوا في إنشاء هذا المستشفى عند وفاة مؤسسه، وهذا الموضع لم يُراجع نصّه بعد في النسخة المتاحة هنا، فيبقى لدينا خيطاً يُتحقق منه قبل إضافته. وتُنقل الاسم في بعض المصادر بصيغة أخرى، ويُكتب هنا كما ورد في الطبعة المعتمدة.

الصلات

استكشف الصلات

بناه
مؤيد الملك أبو علي الحسن الركجي
يقع في
واسط

قد يهمك أيضًا

وفاة الحجاج بن يوسف· تأسيس واسط· حمل محمد بن القاسم مقيداً ومقتله بواسط· حملة الموفق على الزنج واستنقاذ الأسارى· قتل الباطنية بواسط· غرق زوارق الحاج من واسط· دخول الزنج واسطًا· أبو العباس بن واصل صاحب البطيحة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.350
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «البيمارستان المؤيدي بواسط». islam.museum، https://islam.museum/ar/building/bimaristan-muayyadi-wasit/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الآثار

المخطوطات والفنون والعمارة والآثار من مجموعات العالم.
ذو صلة

وفاة الحجاج بن يوسف

مات الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين وهو ابن أربع وخمسين سنة بواسط العراق، وكانت إمارته على الناس عشرين سنة. وأحصى الكتاب من قتلهم صبراً مائة وعشرين ألفاً سوى من قتل في عساكره وحروبه، ومات وفي حبسه خمسون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة. ويذكر الكتاب أنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا خمس عشرة ليلة. ويذكر الكتاب أن خبر وفاة الحجاج في شوال من سنة 95هـ بلغ قتيبة بعد أن أتم فتح الشاش وفرغانة، فاغتم لموته لما كان يلقاه منه من التأييد.