حملة الموفق على الزنج واستنقاذ الأسارى

Al-Muwaffaq's campaign against the Zanj and rescue of captives

نحو 881 م · 267 هـ

واسط

في سنة سبع وستين ومائتين دخل الزنج واسطًا، فندب أبو أحمد الموفق ولده أبا العباس لحربهم في عشرة آلاف، فاستنقذ من النساء اللواتي كنّ في أيدي الزنج خلقًا كثيرًا فردّهن إلى أهلهن، ثم وافاه أبوه أبو أحمد فحاربهم واستنقذ من المسلمات زهاء خمسة عشر ألف امرأة وأمر بحملهن إلى واسط ليدفعهن إلى أوليائهن، ثم ألجأهم إلى مدينة بنوها وحصّنوها وحفروا حولها الخنادق فأجلاهم عنها، وبعث إلى رئيس الزنج كتابًا يدعوه فيه إلى التوبة والدخول في جماعة المسلمين فلم يجب عنه، فعسكر أبو أحمد في المدينة التي سُمّيت الموفقية ومنها عبر إلى مدينة القوم في ذي الحجة فغلبوا على ركن من أركانها وأحرقوا ما كان على سورهم من منجنيق وعرادة وكشفوا الزنج 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

870م880م890م900م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

الأطراف

عسكر أبي أحمد الموفق

القادة: أبو أحمد الموفق

الزنج

موجز

في سنة سبع وستين ومائتين دخل الزنج واسطًا، فندب أبو أحمد الموفق ولده أبا العباس لحربهم في عشرة آلاف، فاستنقذ من النساء الأسيرات خلقًا كثيرًا فردّهن إلى أهلهن، ثم وافاه أبوه فحاربهم واستنقذ من المسلمات زهاء خمسة عشر ألف امرأة. 1

المشهد

ألجأ الموفق الزنج إلى مدينة بنوها وحصّنوها وحفروا حولها الخنادق، وبعث إلى رئيسهم كتابًا يدعوه فيه إلى التوبة والدخول في جماعة المسلمين فلم يجب عنه. فعسكر أبو أحمد في المدينة التي سمّاها الموفقية وجهّز التجار إليها وبنى فيها الجامع واتُّخذت بها دور الضرب فضُربت الدنانير والدراهم وأُجري للناس العطاء، وفي ذي الحجة عبر بنفسه إلى مدينة القوم فغلبوا على ركن من أركانها وأحرقوا ما كان على سورهم من منجنيق وعرادة وكشفوا الزنج. 1

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
واسط
شارك فيه
أبو أحمد الموفق· صاحب الزنج

قد يهمك أيضًا

قتل صاحب الزنج· دخول الزنج البصرة وإخربتها· دخول الزنج واسطًا· الموفقية· البيمارستان المؤيدي بواسط· حبس أبي أحمد ابنه أبا العباس المعتضد· وفاة الحجاج بن يوسف· تأسيس واسط

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 58-60
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة الموفق على الزنج واستنقاذ الأسارى». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muwaffaq-rescue-267/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل صاحب الزنج

استمر القتال مع الزنج من حين تولى المعتمد سنة ست وخمسين إلى سنة سبعين فقتل فيها رأس الزنج وكان قد ادعى أنه أرسل إلى الخلق فرد الرسالة وأنه يطلع على المغيبات، فدخل برأسه بغداد على رمح وعملت قباب الزينة وضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء وكان يوماً مشهوداً وأمن الناس وتراجعوا إلى المدن التي أخذها ومنها واسط ورامهرمز. وعند المسعودي قتل ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين في خلافة المعتمد ، وعند ابن الجوزي حرّض أبو أحمد الموفق على حربه ورغّب الناس في جهاد العدو فصار معه جماعة من المطوعة ورتّب الناس وأمرهم أن يزحفوا جميعاً مرة واحدة فعبر يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم فنصر وملأ أكناف القوم فانهزموا وقُتل ما لا يُحصى وحُويت مدينة الخبيث بأسرها واستُنقذ ما فيها من الأسارى رجالاً ونساءً وصبياناً وهرب الخبيث وخواصه إلى موضع كان وطّأه لنفسه ملجأً، وغدا أبو أحمد يوم السبت لليلتين خلتا من صفر فلقي الناس قواده فأُسروا وجاء البشير بقتله ثم جاء رجل معه رأسه فسجد الناس شكراً، وأمر أبو أحمد بالنداء في أهل البصرة والأبلة وكور الأهواز وواسط بالرجوع إلى أوطانهم، ووصل ابنه أبو العباس بغداد بالرأس على قناة ليلة السبت لاثني عشر ليلة بقيت من جمادى الأولى فركب في جيش لم يُرَ مثله من سوق الثلاثاء إلى الخرّم وباب الطاق حتى انحدر في دجلة إلى قصر الخلافة وضُربت القباب وزُيّنت الحيطان