قتل صاحب الزنج

The killing of the Zanj leader

نحو 883 م · 270 هـ

استمر القتال مع الزنج من حين تولى المعتمد سنة ست وخمسين إلى سنة سبعين فقتل فيها رأس الزنج وكان قد ادعى أنه أرسل إلى الخلق فرد الرسالة وأنه يطلع على المغيبات، فدخل برأسه بغداد على رمح وعملت قباب الزينة وضج الناس بالدعاء للموفق ومدحه الشعراء وكان يوماً مشهوداً وأمن الناس وتراجعوا إلى المدن التي أخذها ومنها واسط ورامهرمز 1. وعند المسعودي قتل ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة سبعين ومائتين في خلافة المعتمد 2، وعند ابن الجوزي حرّض أبو أحمد الموفق على حربه ورغّب الناس في جهاد العدو فصار معه جماعة من المطوعة ورتّب الناس وأمرهم أن يزحفوا جميعاً مرة واحدة فعبر يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم فنصر وملأ أكناف القوم فانهزموا وقُتل ما لا يُحصى وحُويت مدينة الخبيث بأسرها واستُنقذ ما فيها من الأسارى رجالاً ونساءً وصبياناً وهرب الخبيث وخواصه إلى موضع كان وطّأه لنفسه ملجأً، وغدا أبو أحمد يوم السبت لليلتين خلتا من صفر فلقي الناس قواده فأُسروا وجاء البشير بقتله ثم جاء رجل معه رأسه فسجد الناس شكراً، وأمر أبو أحمد بالنداء في أهل البصرة والأبلة وكور الأهواز وواسط بالرجوع إلى أوطانهم، ووصل ابنه أبو العباس بغداد بالرأس على قناة ليلة السبت لاثني عشر ليلة بقيت من جمادى الأولى فركب في جيش لم يُرَ مثله من سوق الثلاثاء إلى الخرّم وباب الطاق حتى انحدر في دجلة إلى قصر الخلافة وضُربت القباب وزُيّنت الحيطان 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

870م880م890م900م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

استمر القتال مع الزنج من تولي المعتمد سنة 256هـ إلى سنة 270هـ، وفيها قُتل رأسهم صاحب الزنج. ويذكر السيوطي أنه كان يدّعي أنه أُرسل إلى الخلق وأنه يطلع على المغيبات. 1

دخول الرأس بغداد

يذكر السيوطي أن رأسه دخل بغداد على رمح، وعُملت قباب الزينة، وضجّ الناس بالدعاء لـالموفق ومدحه الشعراء. وأمن الناس وتراجعوا إلى المدن التي أخذها الزنج، ومنها واسط ورامهرمز. 1

التاريخ

يجعل المسعودي مقتله ليلة السبت لليلتين خلتا من صفر سنة 270هـ في خلافة المعتمد. 2

رواية ابن الجوزي

يذكر ابن الجوزي أن الموفق حرّض على حربه ورغّب الناس في الجهاد، فصار معه جماعة من المتطوعة. وعبر الجيش يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم فانهزم الزنج، وحُويت مدينتهم واستُنقذ من فيها من الأسرى. ثم جاء البشير بقتله ومعه رأسه، فسجد الناس شكراً. ووصل ابن الموفق أبو العباس بغداد بالرأس على قناة، وركب في جيش كبير إلى قصر الخلافة. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صاحب الزنج· أبو أحمد الموفق

قد يهمك أيضًا

حملة الموفق على الزنج واستنقاذ الأسارى· دخول الزنج البصرة وإخربتها· الموفقية· حبس أبي أحمد ابنه أبا العباس المعتضد· اعتراض ابن كنداج المعتمد ومحجوره· عهد المعتمد للمفوض والموفق· قسمة المملكة بين المفوض والموفق· حصار بغداد في فتنة المستعين والمعتز

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 564-565
  2. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 568
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.5 p. 74-75
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل صاحب الزنج». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-sahib-al-zanj/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حملة الموفق على الزنج واستنقاذ الأسارى

في سنة سبع وستين ومائتين دخل الزنج واسطًا، فندب أبو أحمد الموفق ولده أبا العباس لحربهم في عشرة آلاف، فاستنقذ من النساء اللواتي كنّ في أيدي الزنج خلقًا كثيرًا فردّهن إلى أهلهن، ثم وافاه أبوه أبو أحمد فحاربهم واستنقذ من المسلمات زهاء خمسة عشر ألف امرأة وأمر بحملهن إلى واسط ليدفعهن إلى أوليائهن، ثم ألجأهم إلى مدينة بنوها وحصّنوها وحفروا حولها الخنادق فأجلاهم عنها، وبعث إلى رئيس الزنج كتابًا يدعوه فيه إلى التوبة والدخول في جماعة المسلمين فلم يجب عنه، فعسكر أبو أحمد في المدينة التي سُمّيت الموفقية ومنها عبر إلى مدينة القوم في ذي الحجة فغلبوا على ركن من أركانها وأحرقوا ما كان على سورهم من منجنيق وعرادة وكشفوا الزنج.