حبس أبي أحمد ابنه أبا العباس المعتضد

Abu Ahmad Imprisons His Son Abu al-Abbas al-Mu'tadid

نحو أبريل 888 م · 6 شوال 275 هـ

بغداد

في سنة خمس وسبعين ومائتين حبس أبو أحمد الموفق ابنه أبا العباس — وهو المعتضد بالله لاحقًا — فشغب أصحابه وحملوا السلاح وركب غلمانه واضطربت بغداد لذلك، فركب أبو أحمد حتى بلغ الرصافة وقال لأصحاب أبي العباس وغلمانه: «ما شأنكم؟ أترونكم أشفق على ابني مني؟ هو ولدي واحتجت إلى تقويمه»، فانصرفوا، وكان ذلك يوم الثلاثاء لست خلون من شوال 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

880م890م900م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة خمس وسبعين ومائتين حبس أبو أحمد الموفق ابنه أبا العباس — المعتضد بالله لاحقًا — فشغب أصحابه وحملوا السلاح واضطربت بغداد. 1

المشهد

ركب غلمانُ الأمير الشاب السلاح حتى ركب أبو أحمد فبلغ الرصافة وقال لهم: «ما شأنكم؟ أترونكم أشفق على ابني مني؟ هو ولدي واحتجت إلى تقويمه» — فانصرفوا. كان ذلك يوم الثلاثاء لست خلون من شوال، وبعد أربع سنين خُلع جعفر المفوّد من ولاية العهد وبُويع أبو العباس لنفسه في موضعه سنة 279. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بغداد
شارك فيه
أبو أحمد الموفق· المعتضد بالله

قد يهمك أيضًا

قصر براز الروز· تولية عمرو بن الليث ما وراء نهر بلخ· فتنة النصراني المشتِم سنة ٢٨٤· قسمة المملكة بين المفوض والموفق· حصار بغداد في فتنة المستعين والمعتز· المدرسة النظامية ببغداد· الموفقية· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 98
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 98,122-123
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حبس أبي أحمد ابنه أبا العباس المعتضد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abu-al-abbas-imprisonment-275/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قصر براز الروز

في سنة سبع وثمانين ومائتين دخل المعتضد من متنزهه ببراز الروز وأمر بإنشاء قصر في موضع اختاره من براز الروز فحُملت إليه الآلات وابتُدئ بعمله، ثم أخرج من كان له دار وحانوت بباب الشماسية عن داره وحانوته وقيل لهم خذوا أنقاضكم واخرجوا، وخطّ موضع السور وابتدأ في بناء دكة على دجلة لينتقل فيقيم بها إلى أن يفرغ من بناء الدار والقصر، فمرض المعتضد باتفاق فمات قبل إتمامه.