نقل ديوان الشام عن الرومية

The Transfer of Syria's Diwan from Greek

نحو 700 م · 81 هـ

عند البلاذري: لم يزل ديوان الشام بالرومية حتى ولي عبد الملك بن مروان فلما كانت سنة 81 أمر بنقله، وذلك أن رجلاً من كتّاب الروم احتاج أن يكتب شيئاً فلم يجد ماء فبال في الدواة فبلغ ذلك عبد الملك فأُذِم به وأمر سليمان بن سعد بنقل الديوان، فسأله أن يعينه بخراج الأردن سنة ففعل ذلك وولّاه الأردن فلم تنقضِ السنة حتى فرغ من نقله وأتى به عبد الملك فدعا بسرجون كاتبه فعرّض ذلك عليه فعمّه وخرج من عنده كئيباً فلقيه قوم من كتّاب الروم فقال «اطلبوا المعيشة من غير هذه الصناعة فقد قطعها الله عنكم»؛ وكانت وظيفة الأردن التي قُطعت معونةً مائة وثمانين ألف دينار، ووظيفة فلسطين ثلاثمائة وخمسين ألف دينار، ووظيفة دمشق أربعمائة ألف دينار، ووظيفة حمص مع قنسرين والكور التي تدعى اليوم العواصم ثمانمائة ألف دينار — ويقال سبعمائة ألف دينار.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

690م700م710م نحو
العصر الأموي

موجز

يروي البلاذري أن ديوان الشام ظل بالرومية حتى ولي عبد الملك بن مروان، فأمر بنقله سنة 81هـ. 1

الخبر

يذكر البلاذري أن رجلاً من كتّاب الروم لم يجد ماء ليكتب، فبال في الدواة. بلغ ذلك عبد الملك فأمر سليمان بن سعد بنقل الديوان. طلب سليمان خراج الأردن سنة معونة، فأُعطيه وولي الأردن، وفرغ من النقل قبل انقضاء السنة. 1

عرض عبد الملك الأمر على كاتبه سرجون، فخرج كئيباً وقال لكتّاب الروم أن يطلبوا معيشتهم في غير هذه الصنعة. 1

الأموال

ذكر البلاذري أن وظيفة الأردن مئة وثمانون ألف دينار، وفلسطين ثلاثمائة وخمسون ألفاً، ودمشق أربعمائة ألف. وحمص وقنسرين والعواصم ثمانمائة ألف، ويقال سبعمائة ألف. 1

أصحاب الصنعة المقطوعة هم كتّاب الروم.

ملاحظة

التاريخ الميلادي مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
سرجون بن منصور· سليمان بن سعد الخشني· عبد الملك بن مروان· كتّاب الروم

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· وقعة دير الجاثليق· بناء حصن المصيصة· مقتل عبد الله بن الزبير· بناء قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان· تأسيس واسط· دار الضرب وسكك الحجاج· قتل عمرو بن سعيد الأشدق

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.271
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نقل ديوان الشام عن الرومية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/arabization-of-syrian-diwan/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.