قتل عمرو بن سعيد الأشدق

The killing of Amr ibn Sa'id al-Ashdaq

نحو 690 م · 70 هـ

كان مروان بن الحكم جعل ولي العهد عمرو بن سعيد بن العاص رضي الله عنه بعد ابنه فقتله عبد الملك، وكان قتله أول غدر في الإسلام عند ابن الكلبي، وفي ذلك قيل يا قوم لا تغلبوا عن رأيكم فلقد جربتم الغدر من أبناء مروان أمسوا وقد قتلوا عمراً وما رشدوا 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

680م690م700م نحو
العصر الأموي

موجز

قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بن العاص (الأشدق)، وكان مروان بن الحكم قد جعله ولي العهد بعد ابنه. 2

ما يرويه السيوطي

ينقل السيوطي عن ابن الكلبي أن قتل عمرو كان أول غدر في الإسلام. 2

ويورد في ذلك بيتاً يخاطب فيه قائله قومه ألا يتخلوا عن رأيهم، وقد جرّبوا الغدر من أبناء مروان. 2

تاريخ الواقعة تقريبي: يقع في عهد عبد الملك قبل سنة 73هـ، والتحويل مشتق. ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عمرو بن سعيد بن العاص· عبد الملك بن مروان

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· نقل ديوان الشام عن الرومية· وقعة دير الجاثليق· بناء حصن المصيصة· مقتل عبد الله بن الزبير· بناء قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان· تأسيس واسط· دار الضرب وسكك الحجاج

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 359
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.359
  • بكر, محمد إبراهيم. (2002). الدولة الأموية. مركز الراية للنشر والإعلام.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل عمرو بن سعيد الأشدق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/killing-of-amr-al-ashdaq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.