المدائني

al-Mada'ini

عند البلاذري: المدائني عن مسلمة بن محارب أن خالد بن يزيد أشار على عبد الملك بتحريم دنانير الروم والمنع من التعامل بها وبمنع دخول القراطيس بلادهم فمكث حيناً لا يحمل إليهم — راوٍ في كتاب فتوح البلدان. وقيل في سنة أربع وثلاثين ومائتين وقيل في أيام الواثق سنة ثمان وعشرين ومائتين 1، وعند العلماء كما قرأ ابن النديم أنه بأمر خراسان والهند وفارس 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المدائني راوٍ ورد في «فتوح البلدان» للبلاذري. روى عن مسلمة بن محارب أن خالد بن يزيد أشار على عبد الملك بتحريم دنانير الروم والمنع من التعامل بها، وبمنع دخول القراطيس بلادهم، فمكث حيناً لا يُحمل إليهم. 3

وهو راوي هذه الرواية في أزمة القراطيس والدنانير. 3

وفي بيانات المتحف فقرة عن تواريخ ووظائف نسبها المسعودي وابن النديم، لكن نسبتها إلى المدائني غير واضحة، فتحتاج إلى مراجعة ومصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أمر القراطيس وضرب الدنانير

قد يهمك أيضًا

عبد الملك بن مروان· عوانة بن الحكم· خالد بن يزيد بن معاوية· أمر القراطيس وضرب الدنانير

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 512
  2. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 293
  3. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المدائني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-madaini/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عبد الملك بن مروان

الخليفة الأموي، كان الحجاج عامله، وخلعه أصحاب ابن الأشعث بقولهم إن خلع الحجاج خلع عبد الملك ، وتوفي في سنة ست وثمانين. وعند المسعودي بويع ليلة الأحد غرة رمضان سنة خمس وستين وتوفي بدمشق يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ست وستين سنة، وكان يحب الشعر والفخر والتقريظ والغالب عليه البخل وكانت له أقدام على الدماء، ولما نادم الشعبي قال له لا تساعدني على ما قبح ولا ترد على الخطأ في مجلسي وأرني فهمك في طرفك وسمعك واعلم أن صواب الاستماع أكثر من صواب القول وقتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة سبعين، وكان بينهما مكاتبات طلباً للملك، فأغلق عليه الحاجب الباب دون أصحابه وأمر أبا الزعيزعة فضرب عنقه ورمى برأسه إلى أصحابه فتفرقوا، وقيل شد عليه جامعة ثم أمر أخاه عبد العزيز بذبحه فقال له عمرو اغدر يا ابن الزرقاء، وألقى على الناس بدر الدنانير فاشتغلوا بها عن القتال وكتب إلى الحجاج أن صف لي الفتنة فكتب إن الفتنة تشب بالنجوى وتحصد بالشكوى وتنتج بالخطب فكتب إنك قد أصبت وأحسنت الصفة فإن أردت أن يستقيم لك من قبلك نخذهم بالجماعة وأعطهم عطاء الفرقة وألصق بهم الحاجة. ولما بلغه خلع ابن الأشعث صعد المنبر فقال اللهم لا تسلطنا على من هو خير منا ولا تسلط علينا من نحن خير منه اللهم سلط سيف أهل الشام على أهل العراق حتى يبلغ رضاك فإذا بلغه فلا تجاوز به سخطك. وحج في بعض أعوامه فأمر للناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها من الصدقة فأبى أهل المدينة قبولها وقالوا إنما كان عطاؤنا من الفيء فضرب لهم على المنبر مثل الحية حافظة الكنز وقال يا معشر قريش وليكم عمر فكان فظاً غليظاً فسمعتم له وأطعتم ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليناً فعدوتم عليه فقتلتموه وبعثنا عليكم مسلم بن عقبة يوم الحرة فقتلتموه فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبداً وأنتم تذكرون يوم الحرة ونحن لا نحبكم أبداً ونحن نذكر مقتل عثمان ذكر الكتاب أنه أول من أفرد يوماً للنظر في المظالم، وحدّد المهر بأربعمائة دينار حداً أعلى، وأمر بإنفاذ أقضية عبد الله بن الزبير ولم يردّها. ويذكر الكتاب أنه كان يوصي قادته بالحذر من البيات ويرسل العيون قبل كل جيش، وأنه شاور الناس قبل بعث الجيش إلى أرض الروم، وأن في وصيته لأبنائه أمرهم أن يصدروا عن رأي عمر بن عبد العزيز ويشاوروه، وأنه أوصى الوليد بإكرام الحجاج لأنه مهّد له البلاد. ويذكر أنه مات بدمشق سنة 86هـ وصلى عليه الوليد، ودُفن بين باب الجابية وباب الصغير.