خالد بن يزيد بن معاوية

Khalid Ibn Yazid Ibn Muawiya

خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، قال ابن النديم الذي عني بإخراج كتب القدماء في الصنعة وكان خطيبا شاعرا فصيحا حازما ذا رأي وهو أول من ترجمت له كتب الطب والنجوم وكتب الكيمياء، وقيل له لقد فعلت أكثر شغلك في طلب الصنعة فقال ما أطلب بذاك إلا أن أغنى أصحابي وإخواني إني طمعت في الخلافة فاختزلت دوني فلم أجد منها عوضا إلا أن أبلغ آخر هذه الصناعة فلا أحوج أحدا من عرقي إلى أن يقف بباب سلطان رغبة أو رهبة، وصح له عمل الصناعة وله في ذلك كتب ورسائل وشعر كثير رأى ابن النديم منه نحو خمسمائة ورقة ومن كتبه كتاب الحرارات وكتاب الصحيفة الكبير وكتاب الصحيفة الصغير وكتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة 1.

العمق

نظرة سريعة

المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان. يقول ابن النديم إنه عُني بإخراج كتب القدماء في الصنعة، وكان خطيباً شاعراً فصيحاً. 1

ويذكر أنه أول من ترجمت له كتب الطب والنجوم والكيمياء. ونقل عنه أنه قال إنه طمع في الخلافة فصُرفت عنه، فطلب الصنعة ليغني أصحابه وأهله عن باب السلطان. 1

رأى ابن النديم من كتبه وأشعاره نحو خمسمائة ورقة. ومن كتبه: كتاب الحرارات، وكتاب الصحيفة الكبير، وكتاب الصحيفة الصغير، وكتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
أمر القراطيس وضرب الدنانير

قد يهمك أيضًا

عبد الملك بن مروان· المدائني· عوانة بن الحكم· أمر القراطيس وضرب الدنانير

المصادر

  1. Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , p. 497-498
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خالد بن يزيد بن معاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/khalid-ibn-yazid-ibn-muawiya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

عبد الملك بن مروان

الخليفة الأموي، كان الحجاج عامله، وخلعه أصحاب ابن الأشعث بقولهم إن خلع الحجاج خلع عبد الملك ، وتوفي في سنة ست وثمانين. وعند المسعودي بويع ليلة الأحد غرة رمضان سنة خمس وستين وتوفي بدمشق يوم السبت لأربع عشرة مضت من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن ست وستين سنة، وكان يحب الشعر والفخر والتقريظ والغالب عليه البخل وكانت له أقدام على الدماء، ولما نادم الشعبي قال له لا تساعدني على ما قبح ولا ترد على الخطأ في مجلسي وأرني فهمك في طرفك وسمعك واعلم أن صواب الاستماع أكثر من صواب القول وقتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة سبعين، وكان بينهما مكاتبات طلباً للملك، فأغلق عليه الحاجب الباب دون أصحابه وأمر أبا الزعيزعة فضرب عنقه ورمى برأسه إلى أصحابه فتفرقوا، وقيل شد عليه جامعة ثم أمر أخاه عبد العزيز بذبحه فقال له عمرو اغدر يا ابن الزرقاء، وألقى على الناس بدر الدنانير فاشتغلوا بها عن القتال وكتب إلى الحجاج أن صف لي الفتنة فكتب إن الفتنة تشب بالنجوى وتحصد بالشكوى وتنتج بالخطب فكتب إنك قد أصبت وأحسنت الصفة فإن أردت أن يستقيم لك من قبلك نخذهم بالجماعة وأعطهم عطاء الفرقة وألصق بهم الحاجة. ولما بلغه خلع ابن الأشعث صعد المنبر فقال اللهم لا تسلطنا على من هو خير منا ولا تسلط علينا من نحن خير منه اللهم سلط سيف أهل الشام على أهل العراق حتى يبلغ رضاك فإذا بلغه فلا تجاوز به سخطك. وحج في بعض أعوامه فأمر للناس بالعطاء فخرجت بدرة مكتوب عليها من الصدقة فأبى أهل المدينة قبولها وقالوا إنما كان عطاؤنا من الفيء فضرب لهم على المنبر مثل الحية حافظة الكنز وقال يا معشر قريش وليكم عمر فكان فظاً غليظاً فسمعتم له وأطعتم ثم وليكم عثمان فكان سهلاً ليناً فعدوتم عليه فقتلتموه وبعثنا عليكم مسلم بن عقبة يوم الحرة فقتلتموه فنحن نعلم أنكم لا تحبوننا أبداً وأنتم تذكرون يوم الحرة ونحن لا نحبكم أبداً ونحن نذكر مقتل عثمان ذكر الكتاب أنه أول من أفرد يوماً للنظر في المظالم، وحدّد المهر بأربعمائة دينار حداً أعلى، وأمر بإنفاذ أقضية عبد الله بن الزبير ولم يردّها. ويذكر الكتاب أنه كان يوصي قادته بالحذر من البيات ويرسل العيون قبل كل جيش، وأنه شاور الناس قبل بعث الجيش إلى أرض الروم، وأن في وصيته لأبنائه أمرهم أن يصدروا عن رأي عمر بن عبد العزيز ويشاوروه، وأنه أوصى الوليد بإكرام الحجاج لأنه مهّد له البلاد. ويذكر أنه مات بدمشق سنة 86هـ وصلى عليه الوليد، ودُفن بين باب الجابية وباب الصغير.