جويرية بنت الحارث

Juwayriya bint al-Harith

مكة المكرمة

أم المؤمنين، ابنة سيد بني المصطلق؛ وقعت في السبي يوم المريسيع فكاتبت على نفسها، فأدى النبي ﷺ كتابتها وتزوجها، فأطلق الناس ما في أيديهم من بني المصطلق، فأعتق الله بها مئة أهل بيت.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في المكان

مكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المرأةالأسرة والزواج والقرابة

مكانه في القصة

  • صحابيمروي

أهل السنة (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار رضي الله عنه، الخزاعية المصطلقية. لما غزا النبي بني المصطلق في غزوة المريسيع، سنة 5هـ أو 6هـ، وسباهم وقعت جويرية، وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي، في سهم ثابت بن قيس 1.

كتابتها وزواجها

قال ابن إسحاق عن عائشة: لما قسم رسول الله سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها، وكانت «امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه»، فأتت النبي تستعينه في كتابتها. قالت عائشة: «فوالله ما هي إلا أن رأيتها فكرهتها»، فلما دخلت على رسول الله قالت: «أنا جويرية بنت الحارث رضي الله عنها سيد قومه، وقد أصابني من البلايا ما لم يخف عليك، وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي». فقال النبي: «أو خير من ذلك؟ أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك؟» قالت: نعم 1.

أثر زواجها في قومها

فلما بلغ الناس أنه تزوجها قالوا: «أصهار رسول الله»، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فأعتق الله بها مئة أهل بيت، وتقول عائشة: «فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها» 1.

رواية أخرى لسبب الزواج

من مرسل أبي قلابة: سبى النبي جويرية وتزوجها، فجاءها أبوها فقال: «إن بنتي لا يسبى مثلها فخلّ سبيلها»، فقال النبي: «أرأيت إن خيّرتها أليس قد أحسنت؟»، فأتاها أبوها فذكر لها ذلك، فقالت: «اخترت الله ورسوله»، وسنده صحيح 1.

اسمها وزوجها الأول

كان اسمها برة فسماها النبي جويرية، وفي مسلم أنه كره أن يقال: خرج من عند برة 2. وذكر ابن إسحاق أن زوجها الأول كان يقال له «ابن ذي الشقر»، وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشقر بن أبي السرح، وقُتل يوم المريسيع. وأخرج ابن سعد عن الواقدي بسند له عن عائشة نحوه، لكن سمي زوجها صفوان بن مالك 1.

الرواية

روت جويرية عن النبي أحاديث، منها حديث الذكر بعد الصبح: «سبحان الله عدد خلقه...» عند الترمذي، وروى عنها ابن عباس وجابر وابن عمر وعبيد بن السباق والطفيل ابن أخيها 1. وفي صحيح البخاري عنها أن النبي دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة فقال: «أصمت أمس؟» قالت: لا، قال: «فتصومين غداً؟» قالت: لا، قال: «فأفطري» 2.

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
الحارث بن أبي ضرار
وُلد في
مكة المكرمة
عضو في
أهل البيت· أمهات المؤمنين
شارك في
غزوة بني المصطلق (المريسيع)· درب غزوة بني المصطلق
زوج/زوجة
محمد· مسافع بن صفوان

قد يهمك أيضًا

غزوة بني المصطلق (المريسيع)· محمد· سودة بنت زمعة· عائشة بنت أبي بكر· حفصة بنت عمر· أم سلمة هند بنت أبي أمية· فاطمة بنت محمد· خديجة بنت خويلد

المصادر

  1. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1841
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. (2012). الإصابة في تمييز الصحابة. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (الطبعة الأولى 1433هـ/2012م). , p.1842
  • المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية).
  • ابن قيم الجوزية, محمد بن أبي بكر; Ibn Qayyim, Muhammad ibn Abi Bakr. (1928). زاد المعاد في هدي خير العباد. المطبعة المصرية.
  • بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر.
  • Ibn Sa'd, Muhammad. (1995). Kitab at-Tabaqat al-Kabir. Ta-Ha Publishers.
  • القطب, محمد علي; الداعوق, محمد عمر; الدومي, أحمد عبد الجواد. (2015). نساء حول الرسول: تراجم وقصص. المكتبة العصرية، صيدا–بيروت (شركة أبناء شريف الأنصاري للطباعة والنشر والتوزيع)، الطبعة 1436هـ/2015م.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جويرية بنت الحارث». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/juwayriya-bint-al-harith/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

غزوة بني المصطلق (المريسيع)

في شعبان سنة 6هـ (ديسمبر 627م)، خرج النبي لمباغتة بني المصطلق من خزاعة على ماء المريسيع بقديد إثر تحشيد زعيمهم الحارث بن أبي ضرار؛ ترامى الفريقان بالنبل ثم هجم المسلمون فقُتل عشرة وهرب الباقون، وغنم المسلمون نعمهم وسبيهم؛ وتزوج النبي برة بنت الحارث (جويرية) فأعتق المسلمون مائة أهل بيت من بني المصطلق إكراماً لأصهار رسول الله.