عقيل بن أبي طالب

Aqil ibn Abi Talib

عقيل بن أبي طالب؛ دعاه عمر مع مخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم رضي الله عنه وكانوا من ألسن قريش فقال اكتبوا الناس على منازلهم فبدؤوا ببني هاشم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

موجز

عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أكبر إخوته وآخرهم موتاً، جدّ عبد الله بن محمد بن عقيل المحدث؛ له أولاد منهم مسلم ويزيد — وبه كان يُكنى — وسعيد وجعفر وأبو سعيد الأحول ومحمد وعبد الرحمن وعبد الله. 1

من سيرته

شهد بدراً مشركاً وأُخرج إليها مكرهاً فأسر، ولم يكن له مال ففداه عمه العباس؛ توفي في خلافة معاوية. 1

في التقريب

ذكره ابن حجر في «التقريب» برقم ٤٦٦١: «عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أخو علي وجعفر، وكان الأسن: صحابي عالم بالنسب، مات سنة ستين، وقيل بعدها». 2

في كاشف الذهبي

ينقل ابن حجر عن كاشف الذهبي أنه روى عنه ابنه محمد وأبو صالح السمان وطائفة، وأنه أضرّ ومات زمن معاوية. 2

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
فاطمة بنت أسد
شارك في
تدوين الديوان وفرض العطاء
ورد في
الموطأ 13 — طنفسة عقيل وخروج عمر إلى الجمعة· الموطأ 1476 — ابن شهاب عن علي بن حسين: إنما ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي، فلذلك تركنا نصيبنا من الشعب

قد يهمك أيضًا

علي بن أبي طالب· عمر بن الخطاب· المدينة المنورة· المسجد النبوي· الموطأ، كتاب الصلاة· الموطأ، كتاب الفرائض· أبو طالب بن عبد المطلب· الوليد بن هشام بن المغيرة

المصادر

  1. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. (2004). سير أعلام النبلاء. بيت الأفكار الدولية، لبنان. , p.2701
  2. العسقلاني, أحمد بن علي بن حجر. تقريب التهذيب. , p.435
  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عقيل بن أبي طالب». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aqil-ibn-abi-talib/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

علي بن أبي طالب

ابن عم النبي وصهره ورابع الخلفاء (حكم 656–661م)، وهو الإمام الأول عند الشيعة. وفي الصحيح قال له النبي «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ، وعشية فتح خيبر قال «لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه» فأتاه وهو يرمد فبصق في عينيه ودعا له فبرأ وأعطاه الراية وقال «لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم» ، وانتزع أملاكاً كان عثمان أقطعها جماعة وقسم ما في بيت المال على الناس لم يفضل أحداً على أحد، وجاءه بنو أمية المتخلفون فقال له الوليد بن عقبة أما أنا فقتلت أبي صبراً وضربتني حداً وقال سعيد بن العاص أما سعيد فقتلت أباه وأما مروان فإنك شتمت أباه وعبت عثمان في ضمه إياه ، ومن خطبه بعد الحكمين قوله من دعا إلى هذه الحكومة فاقتلوه قتله الله ولو كان تحت عمامتي هذه، وإن هذين الرجلين الخاطئين تركا حكم الله وحكما بهوى أنفسهما فأماتا ما أحيا القرآن وأحييا ما أماته، وكنت فيما أمرت به كما قال أخو بني خثعم أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغد ، ومن مشاهد زهده أن سائلاً وقف عليه فلم يكن عندهم إلا ستة دراهم للدقيق فأمر بدفعها كلها، فما برح حتى ابتاع بعيراً بمائة وأربعين وأنسأه ثمانية أيام فباعه بمائتين فأتى فاطمة بالستين الباقية وقال هذه تصديق لما جاء به أبوك من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها؛ وفي صبيحة ضربته وصيته المروية عن جعفر بن محمد كل امرئ ملاقيه ما يفر منه والأجل تساق النفس إليه وإن أفق فأنا ولي دمي وإن أمت فالقيامة ميعادي ، وعن ابن النديم أنه لما رأى من الناس طيرة عند وفاة النبي أقسم أن لا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمعه فهو أول مصحف جمع فيه القرآن من قلبه وكان عند آل جعفر، ورأى ابن النديم في زمانه عند أبي يعلى حمزة الحسني مصحفاً سقط منه أوراق بخطه يتوارثه بنو حسن على مر الزمان ، وعند مسلم كان «أبا تراب» أحب أسمائه إليه — سماه به النبي وهو يمسح التراب عن ظهره في المسجد ، وأدخله النبي تحت المرط المرحل مع فاطمة والحسنين وتلا آية التطهير