الموطأ 506 — يوم الخندق: ما صلى النبي الظهر والعصر حتى غابت الشمس؛ ومالك يفضل حديث القاسم

Muwatta 506

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً، في باب صلاة الخوف: ما صلى النبي ﷺ الظهر والعصر يوم الخندق حتى غابت الشمس. ثم يقول يحيى: قال مالك: وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إليّ في صلاة الخوف. ويذكر المحقق أن الأثر رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن في رواية أبي مصعب «حديث يزيد بن رومان عن صالح بن خوات أحسن ما سمعت»، وأن الاختلاف ناتج عن تغير اجتهاد مالك: ينقل عن ابن عبد البر أن مالكاً كان يقول في صلاة الخوف بحديث يزيد بن رومان ثم رجع إلى حديث يحيى بن سعيد عن القاسم، والفرق بينهما أن الإمام في حديث يزيد ينتظر الطائفة الثانية حتى تتم فيسلم بهم، وفي حديث يحيى يسلم إذا صلى بهم الركعة الثانية ثم يقومون فيركعون لأنفسهم (التمهيد 23/166). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. سعيد بن المسيب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب مرسلاً، في باب صلاة الخوف: ما صلى النبي الظهر والعصر يوم الخندق حتى غابت الشمس. ثم يقول يحيى: قال مالك: وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إليّ في صلاة الخوف. ويذكر المحقق أن الأثر رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن في رواية أبي مصعب «حديث يزيد بن رومان عن صالح بن خوات أحسن ما سمعت»، وأن الاختلاف ناتج عن تغير اجتهاد مالك: ينقل عن ابن عبد البر أن مالكاً كان يقول في صلاة الخوف بحديث يزيد بن رومان ثم رجع إلى حديث يحيى بن سعيد عن القاسم، والفرق بينهما أن الإمام في حديث يزيد ينتظر الطائفة الثانية حتى تتم فيسلم بهم، وفي حديث يحيى يسلم إذا صلى بهم الركعة الثانية ثم يقومون فيركعون لأنفسهم (التمهيد 23/166). 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· سعيد بن المسيب· مالك بن أنس· غزوة الأحزاب (الخندق)
أساس لـ
صلاة الخوف

قد يهمك أيضًا

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر· الموطأ 30 — من أكل الثوم فلا يقرب مساجدنا· الموطأ 94 — سعيد بن المسيب: من غلبه الرعاف يومئ برأسه· الموطأ 231 — إذا أمّن الإمام فأمّنوا· الموطأ 246 — مالك: من سها فرفع قبل الإمام رجع، لأن الإمام جُعل ليؤتم به· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين· الموطأ 342 — صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءاً· الموطأ 345 — بيننا وبين المنافقين شهود العشاء والصبح

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.259
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 506 — يوم الخندق: ما صلى النبي الظهر والعصر حتى غابت الشمس؛ ومالك يفضل حديث القاسم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-506/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 25 — النوم عن الصبح في طريق العودة من خيبر

أول حديث في باب النوم عن الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب مرسلاً: لما رجع النبي من خيبر سار ليلاً، فلما كان آخر الليل نزل للراحة وأمر بلالاً أن يرقب لهم الفجر، فنام هو وأصحابه، وغلب بلالاً النوم وهو مستند إلى راحلته، فلم يستيقظ أحد حتى أصابتهم الشمس. فزع النبي، فاعتذر بلال بأن الذي أخذ بنفس النبي أخذ بنفسه، فأمرهم أن يقتادوا رواحلهم قليلاً، ثم أمر بلالاً فأقام فصلى بهم الصبح، وقال بعدها إن من نسي الصلاة فليصلها إذا ذكرها، واستشهد بآية طه التي تأمر بإقامة الصلاة للذكر. ويبين المحقق أنه مرسل عند جماعة رواة الموطأ وعند ابن عيينة ومعمر عن الزهري، وأنه جاء موصولاً من حديث سعيد عن أبي هريرة عند مسلم (2/138) وأبي داود والترمذي (3163) وابن ماجه والنسائي، ومن طريق أبي حازم عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم وغيرهما؛ وينقل تضعيف الترمذي للموصول من طريق صالح بن أبي الأخضر وترجيح الدارقطني للمرسل، ثم يرى أن الحديث اختُلف فيه على الزهري فروي مرسلاً وموصولاً.