الموطأ 482 — الأخوان اللذان مات أحدهما قبل الآخر: مثل الصلاة كمثل نهر غمر عذب

Muwatta 482

بلاغ يرويه مالك عن عامر بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن أبيه، في باب جامع الصلاة: كان رجلان أخوان فمات أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذُكرت فضيلة الأول عند النبي ﷺ، فسأل ألم يكن الآخر مسلماً، قالوا بلى وكان لا بأس به، فقال وما يدريكم ما بلغت به صلاته، وضرب للصلاة مثل نهر غمر عذب بباب أحدهم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فلا يبقي من درنه شيئاً. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن قصة الأخوين لا تُحفظ من حديث سعد إلا في مرسل مالك هذا، وأن البزار أنكره وما كان ينبغي له لأن مراسيل مالك أصولها صحاح، وأن ابن وهب رواه عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه مثله، وأن القصة تُحفظ من حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه وأبي هريرة وعبيد بن خالد (التمهيد 24/220–221). ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إنما مثل الصلاة كمثل نهر غمر عذب بباب أحدكم، يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقي من درنه؟»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

بلاغ يرويه مالك عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه، في باب جامع الصلاة: كان رجلان أخوان فمات أحدهما قبل صاحبه بأربعين ليلة، فذُكرت فضيلة الأول عند النبي، فسأل ألم يكن الآخر مسلماً، قالوا بلى وكان لا بأس به، فقال وما يدريكم ما بلغت به صلاته، وضرب للصلاة مثل نهر غمر عذب بباب أحدهم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فلا يبقي من درنه شيئاً. وينقل المحقق عن ابن عبد البر أن قصة الأخوين لا تُحفظ من حديث سعد إلا في مرسل مالك هذا، وأن البزار أنكره وما كان ينبغي له لأن مراسيل مالك أصولها صحاح، وأن ابن وهب رواه عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن عامر بن سعد عن أبيه مثله، وأن القصة تُحفظ من حديث طلحة بن عبيد الله وأبي هريرة وعبيد بن خالد (التمهيد 24/220–221). ويذكر أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1 2

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر محمد، وسعد بن أبي وقاص، وamir ibn sad ibn abi waqqas، وابن عبد البر. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· سعد بن أبي وقاص· عامر بن سعد بن أبي وقاص· ابن عبد البر
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع· الموطأ 212 — علي: نهى عن لبس القسي وتختم الذهب وقراءة القرآن في الركوع· الموطأ 250 — مثله عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، واضطراب الزهري في حديث ذي اليدين· الموطأ 264 — بلاغ: إني لأنسى أو أُنسّى لأسنّ· الموطأ 314 — عائشة: كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة· الموطأ 1 — حديث جبريل في مواقيت الصلاة· الموطأ 2 — عائشة: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها· الموطأ 3 — ما بين هذين وقت: سؤال رجل عن وقت الصبح

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.247
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.248
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 482 — الأخوان اللذان مات أحدهما قبل الآخر: مثل الصلاة كمثل نهر غمر عذب». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-482/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع

أول حديث في باب افتتاح الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: كان النبي إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ولم يكن يفعل ذلك في السجود. ويخرّجه المحقق عند البخاري (735) ومسلم (2/18) والنسائي (2/122) وابن حبان والدارمي والشافعي من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن يحيى وجماعة من رواة الموطأ لم يذكروا فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع، وأن ابن وهب وابن القاسم والقطان وابن مهدي وابن المبارك وجماعة رووه عن مالك بذكر الرفع عند الركوع أيضاً، وأن ذلك هو الصواب وهكذا رواه سائر أصحاب ابن شهاب، وأن جماعة من أهل العلم رأوا أن إسقاط الرفع عند الركوع وهم من مالك ربما وهم فيه لأن حفاظاً رووا عنه الوجهين (التمهيد 9/210–212).